ذئب الظلام

ذئب الظلام
| 11 التعليقات ]

كما تعلمون أيها الأحبه أنتشار قصة الفتاة العمانية التي مسخت لحيوان في الأيام الماضية
وسبب ذلك كا ورد في القصة وهي :
فتاه من ولاية الرستاق في سلطنة عمان كانت تتابع قناة غنائيه على الدش وبينما امها
كانت تقرا القرءآن الكريم , قالت لأمها ازعجتينا بالقرءان اذهبي الى مكان اخر فاصرت الام
على البقاء في مكانها فقامت الفتاه فاخذت المصحف ورمت به على الارض فذهبت الام
فحملت المصحف فوضعته على صدرها فسقطت البنت ارضا فخسف الله سبحانه وتعالى بها
على شكل( معيسلانه) حيوان زاحف وهي حاليا موجوده في مستشفى السلطاني بمسقط.
وهذه صورتها ……………….



وطاش الناس بين مصدق ومكذب
وكنت أحب أن اجعلكم على حصان السبق
طبعاً بتوفيق الله وقدرته
فقد كتبت هذا الموضوع واسميته
الحقيقة الجلية في قصة الفتاة العمانية
حيث اتضح ان القصة لا تعدوا كونها ملفقه ولا اساس لها من الصحه
والحقيقة هي :
ان كل هذه الحادثه تم نقلها من موقع يهتم بعمليات الإستنساخ بين الإنسان والحيوان
وهذه الصور ماهي إلا تصور مستقبلي لبعض التجارب التي يفكرون في تنفيذها
وإليكم هذه المفاجأة أيضاً
تفضلوا



11 التعليقات

غير معرف يقول... @ 20 يوليو 2012 5:08 ص

جابتو لنفسها!
أغضبط ربنا

غير معرف يقول... @ 25 يوليو 2012 6:47 ص

لا حوله ولا قوة الي بالله

نسيت انساك يقول... @ 5 أغسطس 2012 5:55 م

لا اله الا الله

غير معرف يقول... @ 8 أبريل 2013 11:28 ص

استغفر الله ولا حول ولا قوه الا بالله

غير معرف يقول... @ 2 يناير 2014 9:13 ص

سبحان الله والحمد لله واعوز بالله من غضب الله

غير معرف يقول... @ 22 مارس 2014 7:00 ص

اسغفر الله ولا حولة ولا قوة الا بالله

غير معرف يقول... @ 7 أبريل 2014 4:24 م

سبحان الله

مزيف يقول... @ 21 يناير 2016 4:02 ص

استغفر الله... وش ذا الهرج ليش تنشروا اشاعات ما لها اساس وتحددوا منطقة ليش مو القصد بنات الرستاق؟؟..

غير معرف يقول... @ 24 ديسمبر 2016 10:51 ص

على فكرة ما في ناس زي هيك قال شو البنت القرد والبنت الاخطبوط والبنت ذات اربع عيون ايش هاي العقول المتخلفة يلي عندكم تخلف عنجد هاي الاشياء مستحيل تفوت المخي لانة هاذا تخلف مجنين نفسيات

غير معرف يقول... @ 26 يناير 2017 9:27 م

اللي ف التعليقات ، اتمنى تركزوا ع نهاية المقال مكتوب الحقيقة هي :

وشكرا لكم واعوذ بالله من سخطه

مرصد التكنولوجيا Technology detector يقول... @ 11 أبريل 2017 1:49 م

.

إرسال تعليق