صور تخيلية لليوفو 2














تابع قراءة بقية الموضوع »»»

منزل فوكس العائلة الغامضة والاشباح



الى اليمين في الاعلى صورة فوتغرافية لمنزل عائلة فوكس اما في الاسفل فصورة مرسومة لنفس المنزل و الى اليسار صورة فوتغرافية قديمة للاخوات فوكس

هايدسفيل هي قرية صغيرة و مغمورة بالقرب من مديتة روجستير في نييورك لم تكن تجلب اهتمام الكثيرين و لكن ما حدث في ليلة الرعب في 31 مارس 1848 جلب لها الشهرة و الانتباه ، أقرأ القصة الحقيقية للأحداث التي جرت في تلك الليلة في منزل عائلة فوكس ، هذه الاحداث التي اصبحت مصدر الهام للكثير من مؤلفي القصص المرعبة و اصبحت سيناريو للعديد من افلام الرعب الشهيرة.



ملاحظة : نحن لا نجزم بصحة او كذب هذه القصة رغم انها موثقة و هناك الكثير من المصادر عنها و لمن يرغب في الاطلاع على المزيد من المعلومات عنها ما عليه سوى ان يكتب هذه العبارة "Fox family in Hydesville" في اي محرك بحث على الانترنت.




ليلة الرعب الشهيرة مع الشبح المدفون في القبو


بدأت احداث القصة في 11 ديسمبر عام 1847 عندما انتقلت عائلة فوكس المكونة من الاب جون فوكس و زوجته مارغريت و ابنتيهما كاتي و مارغريتا للعيش في احد المنازل في القرية و الذي كان معروفا بين اهل القرية بأنه بيت مسكون حيث كانت هناك الكثير من الاقاويل حول اصوات غريبة تصدر من البيت حتى ان المستأجر السابق للبيت كان قد تركه لهذا السبب.



في البداية بدئت العائلة بسماع اصوات و حركات غريبة في البيت سببت الرعب و الهلع خاصة لبنات العائلة الصغيرات اللواتي رفضن النوم في غرفة منفصلة و انتقلن الى غرفة والديهن ، كانت الاصوات في بعض الاحيان عالية جدا لدرجة ان الاسرة و الكراسي كانت تهتز احيانا ، و قد حاولت العائلة عبثا معرفة مصدر الاصوات و استمر الحال كذلك حتى ليلة 31 مارس عندما تحدت الطفلة كاتي مصدر الصوت الخفي بأن يعيد او يكرر نقرات اصابعها.



و لمعرفة الاحداث الغريبة التي حصلت تلك الليلة اليك عزيزي القارئ الرعب الحقيقي (جمد قلبك ) ، و هو ما كتبته السيدة فوكس ووقعت عليه و ايده الجيران :



"في الليلة الاولى لسماعنا الاصوات الخفية نهضنا جميعا و اوقدنا الشموع باحثين في ارجاء البيت عن مصدرها ، و لكن بدون جدوى و استمرت تلك الاصوات لفترة تسمع في نفس المكان ، لم تكن اصوات عالية لكنها كانت تصدر صريرا في الاسرة و الكراسي سببت لنا الرعب و الهلع ، لم تكن اصواتا مفاجأة او عادية بل نستطيع الاحساس بها حتى عندما نقف على ارضية المنزل ، استمرت تلك الاصوات تلك الليلة حتى نومنا ، لم استطع تلك الليلة النوم حتى الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل (وقت متأخر جدا في تلك الايام!! شبابنا هذه الايام بدون اصوات خفية يسهرون حتى الصباح!!) .

في ليلة 30 مارس عادت الاصوات لتزعجنا مرة اخرى حيث كانت تسمع في كل اجزاء المنزل ، قام زوجي بالوقوف خارج باب المنزل بينما وقفت انا في الداخل و لكن الاصوات استمرت بالنقر على الباب بيننا ، ثم سمعنا صوت خطوات في حجرة المؤن في الاعلى استمرت بالنزول عبر الدرج الى الطابق السفلي ثم الى القبو ، و استمرت الاصوات تزعجنا بدون انقطاع حتى وصلت الى قناعة بأن البيت مسكون من قبل روح تعسة معذبة ، كنت اسمع عادة عن الارواح و البيوت المسكونة و لكني لم اشاهد اي منها من قبل و لم اكن اصدق بها.



في ليلة 31 مارس 1848 قررنا الذهاب الى الفراش للنوم باكرا و عدم اعارة الاهتمام للاصوات ، قررنا ان نأخذ قسطا وافرا من النوم هذه الليلة بعد ان تعبنا في البحث عن الاصوات بدون جدوى في الليالي السابقة ، كان الوقت مبكرا جدا عندما اوينا للفراش تلك الليلة ، كانت ليلة شديدة الظلام ، كنت تعبة جدا من عدم النوم الى درجة المرض و بمجرد ان تمددت على الفراش حتى بدأت الاصوات من جديد ، لم يكن زوجي قد اوى للفراش عندما بدأت الاصوات تلك الليلة و التي كان بأمكاني تمييزها عن جميع الاصوات التي سمعتها من قبل ، بناتي الصغار اللواتي كن نائمات في السرير الاخر في الغرفة بدأن بتقليد الاصوات عن طريق النقر بأصابعهن.



ابنتي الصغيرة كاثي قالت فجأة ( ايها السيد ذو الخطوات الخفية افعل كما افعل انا) ثم صفقت بيديها فجاء الرد سريعا بنفس عدد الصفقات وعندما توقفت كاتي عن التصفيق توقف و انقطع الصوت الخفي لمدة قصيرة ، ثم قالت ابنتي الاخرى مارغريتا ، كانها تلعب لعبة مسلية ، مخاطبة الصوت الخفي ( و الان افعل تماما كما افعل انا ، احسب واحد ، اثنان ، ثلاثة ، اربعة ) مصفقة بيديها ، فجاء الرد سريعا و بنفس العدد من الصفقات ، و لكن مارغريتا خافت من ان تكرر الامر ثم قالت كاتي بلهجة طفولية ( اه ، امي ، انا اعلم سر الاصوات الخفية فغدا هو يوم كذبة نيسان و يبدو ان احدهم يحاول ان يخدعنا).



ثم جائتني فكرة بأني استطيع ان اقوم بأختبار لا يمكن لأحد في المنطقة من معرفة الاجابة عليه ، طلبت من الصوت بأن يدق بعدد سنوات عمر كل واحدة من ابنتي على حدة ، فجاء الجواب سريعا و صحيحا ، عمر كلتا ابنتي اعطي بدقة ، و توقف الصوت لمدة كافية للفصل بين عمري كل البنتين ، ثم توقف الصوت مرة اخرى لفترة اطول و دق بعدها ثلاثة دقات و هو عمر ابنة لي ماتت في السابق.

ثم سألت مرة اخرى (هل هذا انسان الذي يجيب على اسئلتي بصورة صحيحة؟ ) و لكني لم احصل على جواب و توقف الصوت فسألت مرة اخرى (هل هي روح؟ اذا كان كذلك فأجب بدقتين) فجاء الجواب سريعا على سؤالي بدقتين متواليتين ، ثم اردفت متسألة (اذا كانت روح تعسة و معذبة فأجب بدقتين) فجاء الجواب سريعا مرة اخرى بالايجاب و بصوت قوي هز البيت ، فسألت مرة اخرى ( اين حصلت لك التعاسة ؟ هل في هذا البيت ؟) فجاء الجواب بالايجاب كما في المرات السابقة عن طريق دقتين متواليتين ، (هل الشخص الذي سبب لك التعاسة لا يزال حيا) تسألت مرة اخرى و جائت الاجابة مؤكدة مرة اخرى بنقرتين ، و بنفس الطريقة استطعت معرفة بأن الروح هي لرجل في الواحدة و الثلاثين من العمر قتل في هذا المنزل و دفنت جثته في القبو كما انه لديه عائلة مكونة من زوجة و خمسة اطفال ، ولدان اثنان و ثلاثة بنات ، و ان اطفاله لازالوا على قيد الحياة بينما توفت زوجته.

و سألته مرة اخرى ( هل ستستمر بالدق اذا استدعيت الجيران ليحضروا و يسمعوا ايضا؟) فجاء الصوت موافقا بنقرتين و بصوت عالي.



ذهب زوجي سريعا و استدعى السيدة ريدفيلد اقرب الجيران الى منزلنا و التي كانت امرأة نزيهة جدا ، كانت الساعة السابعة و النصف مساءا عندما حضرت السيدة ريدفيلد و قد حضرت بسرعة لكونها ظنت ان الامر مجرد مزحة و لكنها اندهشت عندما رأت علائم الخوف و الرعب و الشحوب على وجوهنا و قمت مرة اخرى بتوجيه عدة اسئلة الى الروح و جاء الجواب كما في السابق مخبرا السيدة ريدفيلد بعمرها بصورة دقيقة فقامت السيدة ريدفيلد بأستدعاء زوجها و طرحت اسئلت جديدة و تم الاجابة عليها بنفس الطريقة.



بعد ذلك قام السيد ريدفيلد بأستدعاء السيد ديسلر و زوجته و كذلك السيد و السيدة هايدي و السيدة جويل و قام السيد ديسلر بسؤال عدة اسئلة وحصل على اجابات عليها بنفس الطريقة (النقر) ثم قمت انا بذكر اسماء جميع الجيران الذين اعرفهم و سألت الروح ان كان احدهم هو الذي سبب الاسأة لها فلم احصل على جواب ثم سأل السيد ديسلر (هل تم قتلك؟ ) فجاء الرد عاليا و متواصلا و اردف السيد ديسلر (هل يمكن لقاتلك ان يمثل امام العدالة ) و لم يرد الصوت ( هل يمكن ان تتم معاقبته بواسطة القانون) و لا اجابة مرة اخرى ، ثم سأله السيد ديسلر( اذا كان قاتلك لا يمكن ان يعاقب بواسطة القانون فأعلمنا بذلك) و جاء النقر متواصلا و واضحا بالايجاب.



و بنفس الطريقة استطاع السيد ديسلر معرفة ان الرجل صاحب الروح تم قتله في غرفة النوم الشرقية قبل حوالي خمسة سنوات و ان القاتل كان رجلا و ان الجريمة تمت في ليلة الثلاثاء في الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل و ان القتل تم بواسطة قطع حنجرته بواسطة سكين قصابة و ان الجثة سحبت الى القبو و انه لم يتم دفنها حتى اليوم التالي ثم دفنت على عمق عشرة اقدام تحت الارضية و كذلك قالت الروح بأنها قتلت من اجل مالها.



(كم كان المال؟) لا اجابة (هل كان مئة ؟) لا اجابة (مئتين؟) لا اجابة و لكن عندما سئل ان كان خمسمائة جاء الرد بالايجاب.



تم استدعاء الكثيرين ممن كانوا يصطادون في تلك الاثناء في النهر و طرحت نفس الاسئلة و جاءت نفس الاجوبة مرة اخرى و بقى الكثيرين في المنزل طوال الليل اما انا و اطفالي فقد غادرنا المنزل و في يوم السبت من الاسبوع اللاحق حضر الكثيرين ايضا و لكن لم تكن هناك اي اصوات في النهار و لكنها عادت مرة اخرى في الليل سمعها قرابة الثلاثمائة شخص كانوا متواجدين في المكان و في اليوم التالي تواصلت الاصوات و النقر حتى في النهار حيث سمعها عدد كبير من الناس.



في ليلة يوم السبت 1 نيسان بدؤا الحفر في القبو بحثا عن الجثة ، لقد حفروا عميقا و لكنهم لم يجدوا شيئا حتى وصلوا الى الماء فتركوا الحفر و اختفت الاصوات في اليوم و الليلة التالية اي يوم الاحد.



انا لا اؤمن بالبيوت المسكونة او التجليات الروحية و انا اسفة جدا للضجة التي سببها هذا الامر و التي سببت بدورها الكثير من المتاعب لنا و الذي كان بسبب حظنا العاثر في السكن في هذا المنزل و لكني في الحقيقة راغبة و متلهفة الى ان تعرف الحقيقية و ان يكتب تقرير صحيح و حيادي عما حصل هنا ، لم اعد احسب الايام التي يبدأ فيها النقر و الاصوات و لكني اعلم بأن الاصوات تكررت بصورة مستمرة و قد سمعناها انا و اطفالي مرة اخرى في يوم 4 نيسان.



انا اشهد بأن هذا النص قد قرأ علي و هو صحيح و انا مستعدة للقسم على ذلك اذا طلب مني.

التوقيع : مارغريت فوكس , 14 نيسان 1848



هذا هو النص الكامل عزيزي القاريء لما كتبته السيدة فوكس عن الاحداث التي حصلت في منزلها و لكن هل انتهت القصة هنا ، كلا ، فهي قد بدأت فعلا من هنا ، ماذا حصل بعد ذلك يا ترى؟؟.



لقد تمكن الجيران من عمل شفرة بينهم و بين الروح و ذلك عن طريق تبديل عدد النقرات بحروف فاستطاعوا معرفة ان الروح تعود لشخص اسمه شارلز روزنا و هو بائع متجول تم قتله في البيت قبل خمسة سنوات و قد عاد الجيران للحفر بالقبو في الصيف حتى اكتشفوا خصلات من الشعر البشري و عدة عظام بشرية و اسنان و لكنهم لم يجدوا الجثة كاملة اما بالنسبة للسيدة فوكس فقد روي ان شعرها قد ابيض كاملا بعد تلك الليلة المرعبة و بالنسبة الى الفتاتين فقد ارسلت احداهما الى بيت اخيها و الاخرى الى بيت اختها المتزوجان و الذين يعيشان منفصلين عن العائلة ، و لكن للمفاجأة فقد بدأت الاصوات الغريبة بالنقر في البيتين الذين انتقلت اليه الفتاتين و هو الذي ادى الى معرفة ان الفتاتين هن وسيطات روحيات بالفطرة و انه بسببهن فقد تمكنت الام و الجيران من الحديث مع الروح ، و بالفعل فقد اصبحت هاتين الشقيقتين و كذلك اختهن الكبرى ليا وسيطات روحنيات مشهورات و ذاع صيتهن و عرفن بأسم الاخوات فوكس و سلطت عليهن الاضواء حتى وفاتهن (مارغريتا 1836-1893 ، كاتي 1838-1892 و ليا 1814-1890 ) و لذلك قصة اخرى عجيبة ربما سنرويها لاحقا في مقال اخر.



و لكن قبل الختام اليك عزيزي القاريء المفاجأة الكبرى ، في عام 1904 اي بعد وفاة الشقيقات جميعا و بعد 56 عاما على ما جرى في تلك الليلة المرعبة تم عن طريق الصدفة اكتشاف هيكل عظمي كامل لرجل مدفون في قبو منزل عائلة فوكس
تابع قراءة بقية الموضوع »»»

فيديو عن يوفو في تركيا يثير الجدل


تم تسجيل فيديو مؤخرا عن جسم غريب في سماء تركيا على شكل طبق طائر ، يعتبر الأهم مما سجل عن ظاهرة الاطباق الطائرة أو ما يعرف بـ UFO حتى الآن. سجلت هذه اللقطات مؤخراً من قبل الحارس الليلي يالسين يالمان ، يقول يالسين عن ما شاهده: " لا أعلم ماهي هذه الاشياء، قمنا بتصويرها عدد من المرات ولكن بقيت مجهولة كلياً بالنسبة لنا، كنت سعيد للغاية بمشاهدتها وأريد أن أؤكد للعالم بأسره أن الأطباق الطائرة موجودة بالفعل".



تتضمن اللقطات التي سجلت في صيف 2008 والتي تصل لمدة ساعتان ونصف أجسام غريبة متنوعة تتراوح من أجسام طائرة قرصية الشكل إلى عناقيد من الاضواء التي تحوم في السماء ليلاً. قال الباحث هاكتان أكدوغان من مركز سايروس لعلوم الفضاء والاجسام الغريبة UFO في تركيا أن: الشكل الفيزيائي لهذه الأجسام وبنيتها المعدنية كانت واضحة للعيان وبما لا يقبل الشك خصوصاً في اللقطات المقربة من هذا التسجيلكما قام الباحث المذكور بدراسة التسحيل وتحليله ووصل إلى نتيجة أنه بنسبة 100% شيء فريد من نوعه ووجد أن هياكل الأجسام الظاهرة في الصورة لم تتأتى نتيجة ظاهرة طبيعية أو أجسام فلكية أو طائرات معروفة ولا يمكن أن تكون نتيجة أي نوع من مؤثرات الغرافيكس المولدة بواسطة الكومبيوتر وعلى حكومات العالم أن تعترف بحقيقة وجود الأطباق الطائرة كما يقول.ويتابع أكدوغان : "يتوقع أن يكون للصور الملتقطة تأثيراً بالغ الأهمية في العالم وأعتبرها أهم ما العدسة عن هذه الظاهرة".


مرفق فيديو للمشاهدة


video

تابع قراءة بقية الموضوع »»»

أجسام طائرة غريبة في الصين تثير تساؤلات ufo


تركت مشاهدة جسم ثان من الأجسام الطائرة الغامضة في الصين، أخيرا، الصينيين في حيرة كبيرة. وذلك بعد سبعة أيام فقط من إغلاق مطار صيني لدى مرور جسم مماثل هناك. وقد حدثت مشاهدة الجسم الجديد في منطقة (شونغينغ) في شرقي الصين قبل أيام.
وقال مواطنون صينيون لصحيفة شانغهاى ديلي إنهم رأوا جسما مشابها ثانيا كان له ما يبدو أنه أربعة فوانيس على شكل الماسة، وأنه حلق فوق متنزه المدينة لمدة ساعة تقريبا. وكما حدث مع سابقه لم يخرج أي تفسير رسمي لهذه الظاهرة.
وفي وقت سابق تم تحويل مسار رحلات جوية من مطار هانغزو في شرق الصين ، بعد أن شوهد جسم غريب يحلق في السماء حسبما أوردت صحيفة الشعب اليومية. ونقلت وكالة الأنباء الصينية الرسمية (شينخوا) عن رئيس مراقبة الحركة الجوية قوله:
«لم نتوصل إلى أي استنتاجات بعد بشأن الجسم الفضائي الغريب». لكن مصدرا مقربا قال إن هذا الأمر يتعلق بالجيش. ورؤية الأجسام الفضائية الغريبة في الصين أمرا ليس مألوفا كما في بعض المناطق الأخرى. ولم يتم التركيز الإعلامي إلا على عدد محدود من الحالات المشابهة منذ عقود عدة.
وكانت السلطات الصينية قد أغلقت مطار هانغزو لمدة ساعة في السابع من يوليو الجاري بعد ظهور جسم غريب في السماء مما أدى لتعطيل حركة الملاحة الجوية لبعض الوقت، وتأجيل 18 رحلة جوية، وأثار ذلك الذعر والخوف في أرجاء الصين.
وقال تقرير لشبكة إيه بي سي الإخبارية إن بعض الذين شاهدوا الضوء اعتبروه مخلوقا فضائيا غريبا وأن من الضروري أن نتذكر أن المخلوقات الفضائية لا يجب بالضرورة أن تبدو في شكل رجال خضر صغار الحجم كما في الأفلام السينمائية.
وهناك اهتمام كبير بما إذا كان هذا الجسم هو عبارة عن طائرة عسكرية أو صاروخ. وتقول الشبكة إنه بعد يوم واحد من مشاهدة ذلك الجسم قال مصدر مجهول لصحيفة تشاينا ديلي إن السلطات الصينية اكتشفت بالفعل ماهية الجسم لكنها لا تستطيع الإعلان عن ذلك لان ذلك من الأمور العسكرية.
وبسبب ذلك الغموض ارتفعت نسبة البحث على الانترنت عن الأخبار المتعلقة بالموضوع بنسبة 576%، وحقق موقع صحيفة «هانغزو يوفو» أرباحا كبيرة جراء ذلك.
وقد كثرت التفسيرات بعد اشتباه الأهالي بأن الجسم الغريب طبق طائر. وقال خبراء صينيون إن «المشهد الغريب كان عبارة عن أجزاء من حطام صاروخ أميركي عابر للقارات»، بينما قال شاهد عيان إن «الجسم الغريب تحرك فجأة و بسرعة نحو الغرب ، كأنه يهرب من شيء ما».
وفي يونيو الماضي، شارك عالم أميركي مرموق خبراء آخرين في القول بأن الأجسام الطائرة المجهولة، أو الأطباق الطائرة، حقيقة واقعة، وأن الحكومة الأميركية مدركة لذلك وتفرض نطاقاً من السرية على الأمر منذ عام 1947، وذلك بعد قضاء نصف قرن في التحقيق بشأن تلك المشاهدات.
وقال ستانون فريدمان، وهو فيزيائي وعالم متخصص في صناعة الصواريخ، لشبكة «ايه أو إل» الشقيقة لـ «سي إن إن»: «بعض الأجسام الغريبة ليست سوى مركبات فضائية يجري التحكم فيها بذكاء». وقال فريدمان إن التستر الواسع على وجود تلك الأجسام الغريبة يعتبر أكبر قصص الألفية.
وعمل فريدمان لمدة 14 عاما كعالم فيزيائي نووي لشركات مثل جنرال إلكتريك وجنرال موتورز وشركة ويستنغهاوس، وكان يعمل على برامج سرية للغاية تنطوي على طائرات نووية وصواريخ الانشطار والانصهار.
وقال: « أنا على قناعة تامة بأننا نتعامل مع ووترغيت كونية. وهذا يعني أن عددا من الناس داخل حكومات كبيرة كانت تعرف ومنذ عام 1947، على الأقل، بأن الأجسام الطائرة الغريبة هي مركبات لمخلوقات فضائية».
مرفق فيديو للمشاهدة




video

تابع قراءة بقية الموضوع »»»

صور تخيلية للكائنات الفضائية ufo



























تابع قراءة بقية الموضوع »»»

التحكم بالعقل السيطرة على كاندي جونز ...


عاشت بشخصيتين من دون ان تعلم .. احداهما عارضة ازياء جميلة و الثانية جاسوسة خطيرة


الى اليسار صورة كاندي جونز و في الوسط صورتها عندما كانت عارضة ازياء شابة

مع حلول أعياد الميلاد لعام 1925 ولدت كاندي جونز (Candy Jones ) في عائلة فقيرة تقطن إحدى مدن ولاية بنسلفانيا الأمريكية , كان اسمها الحقيقي هو جيسيكا ويلكوكس , و قد عاشت طفولة معذبة مع والد مدمن على الكحول و أم متسلطة ذات مشاعر متبلدة و باردة تجاه ابنتها الوحيدة , كانت جيسيكا تتعرض للضرب و العقاب على ابسط الأشياء و ازدادت معاناتها بعد أن هجر والدها العائلة عندما كانت في الرابعة من العمر تاركا إياها مع أم مريضة و مأزومة نفسيا غالبا ما كانت تتركها وحدها في البيت محبوسة لفترات طويلة في غرفة مظلمة و باردة , و لأنها كانت وحيدة و خائفة و لا تجد أحدا تلعب معه لذلك اخترعت الطفلة جيسيكا العديد من الأصدقاء الخياليين لتمضي معهم وقتها , كانت تكلمهم كأشخاص حقيقيين أما هم فكانوا يجيبون بصوتها و لسانها لكن بنبرة مختلفة , و من بين هؤلاء الأصدقاء الوهميين كانت هناك شخصية "ارلين" التي نمت تدريجيا لتطغي على الآخرين , و رغم انه ليس بالشيء الغريب على الأطفال أن يتحدثوا إلى أنفسهم و يخترعوا الشخصيات الخيالية ليلعبوا معها ثم ينسوها بمرور الزمن و تتلاشى ذكراها من عقولهم خاصة عندما يتعلمون تدريجيا أن محادثة الشخص لنفسه أمام الآخرين أمر مخجل و غير مستحب , لكن مع جيسيكا كان الأمر مختلفا , ربما بسبب طفولتها التعيسة التي تركت في نفسها شرخا و جرحا عميقا رافقها طوال حياتها , لذلك صارت جيسيكا و ارلين تعيشان كشخصيتين مختلفتين في جسد واحد , جيسيكا هي الفتاة المتفتحة الرقيقة المتفهمة أما ارلين فكانت نسخة طبق الأصل عن والدة جيسيكا , متسلطة و ناقمة تسخر دائما من جيسيكا و تزدريها. و رغم ان جيسيكا استطاعت دوما كبح جماح ارلين و لجمها إلا أنها لم تستطع أبدا التخلص منها.

بسبب إهمال والدتها و غيابها دوما عن المنزل , أخذت جيسيكا تتنقل بين بيوت أقربائها الذين كانوا غالبا ما يعاملوها بقسوة و مهانة , و في تلك الفترة تعرضت إلى التحرش الجنسي عدة مرات من أشخاص كبار السن كان من المفروض أن يقدموا لها الرعاية و الحماية , لكن رغم كل تلك المآسي فقد تجاوزت جيسيكا محنتها , ظاهريا على الأقل , و كبرت لتصبح شابة ذكية و حسناء فارعة الطول سرعان ما وجدت لها عملا في مجال عروض الأزياء و حصلت أيضا على وظيفة في مسابقة ملكة جمال أمريكا , و نظرا لجمالها الأخاذ و قامتها الطويلة الرشيقة فقد جذبت جيسيكا الأنظار و الأفئدة و سرعان ما تحولت إلى نجمة إغراء تتصدر صورها صفحات اغلب المجلات الأمريكية في أربعينيات القرن المنصرم , و في تلك الفترة أيضا بدلت اسمها الى كاندي جونز و أخذت تشارك في تقديم بعض البرامج الإذاعية.

في عام 1945 سافرت كاندي إلى الفلبين مع منظمة الخدمة المتحدة التي تعرف اختصارا بأسم (USO ) وهي منظمة تهدف إلى رفع معنويات القوات الأمريكية المحاربة في الخارج عبر تقديم حفلات غنائية يرافقها الرقص و غيره من الوسائل الترفيهية. و أثناء تلك السفرة تعرضت كاندي إلى وعكة صحية مفاجأة خضعت بسببها للعلاج تحت إشراف طبيب أمريكي تم ذكره في الكتابات التي تناولت قصة كاندي جونز تحت اسم مستعار هو "غلبرت هانزن" , و قد تماثلت كاندي للشفاء خلال فترة قصيرة و عادت إلى الولايات المتحدة.

في عام 1946 تزوجت كاندي من عارض أزياء اسمه هاري كونوفير و عاشت معه حياة هادئة أنجبت خلالها ثلاثة أطفال , لكن بعد عدة سنوات اكتشفت كاندي عن طريق الصدفة بأن زوجها لديه ميول جنسية مزدوجة (Bisexual ) , أي انه يميل لممارسة الجنس مع الرجال و النساء , و لأنها عانت من عقدة التحرش الجنسي أثناء طفولتها المعذبة لذلك لم تتحمل التعايش مع علاقة جنسية شاذة فطلبت الطلاق و حصلت عليه عام 1959. و لأن أمورها المالية تدهورت بشكل كبير بعد الطلاق لذلك قامت بافتتاح مدرسة للأزياء و الرشاقة حققت نجاحا لا بأس به كما عادت لتقديم البرامج الإذاعية عبر الراديو.

في احد الأيام من عام 1960 دخل رجل متقدم في السن إلى مدرسة كاندي للرشاقة و طلب مقابلتها و قد تعرفت كاندي عليه ما أن رأته إذ كان احد العسكريين الذين ربطتها بهم معرفة و صداقة قديمة عندما كانت تعمل مع منظمات الخدمات المتحدة (USO ) , و قد زعم الرجل انه يعمل حاليا مع مكتب التحقيقات الفيدرالية (FBI ) و طلب منها مساعدة المكتب عن طريق السماح باستعمال مدرستها كمحطة سرية لتلقي و نقل الرسائل و قد وافقت كاندي على ذلك الطلب بدافع من الوطنية.

في عام 1972 التقت كاندي بمالك إحدى محطات الإذاعة الشهيرة و يدعى جون نبيل كانت قد عرفته أيام شبابها في الأربعينات عندما كانت تعمل كموديل و عارضة أزياء فيما كان هو يعمل مصورا فوتوغرافيا حينذاك, و سرعان ما ارتبط الاثنان بعلاقة حب حميمة انتهت بزواجهما بعد اقل من شهر على لقائهما الأول. كانت محطة جون نبيل تقدم برنامجا إذاعيا ناجحا يتناول الأمور غير الطبيعية مثل الصحون الطائرة و الأشباح .. الخ و أخذت كاندي تساعد زوجها في محطته نظرا لخبرتها السابقة في تقديم البرامج الإذاعية. و رغم أن علاقة الزوجين بدت رائعة و مثالية إلا إن جون لاحظ بعد فترة قصيرة من الزواج عدة أمور غريبة بدئت تطرأ على تصرفات زوجته , فأحيانا كان يحدث تغير عجيب في شخصيتها فتتحول فجأة إلى إنسانة عصبية و شرسة و حتى نبرة صوتها تتبدل بشكل مخيف , و قد أطلق جون على هذه الحالة اسم "الصوت" , و مع أن هذا التغير في شخصية كاندي كان سرعان ما يختفي خلال لحظات إلا انه أثار حيرة و فضول زوجها , ثم حدث أمر غريب أخر , ففي احد الأيام أخبرت كاندي زوجها فجأة أنها تعمل مع مكتب التحقيقات الفيدرالية و أنهم يرسلوها أحيانا في مهمات لنقل رسائل معينة إلى مدن أخرى داخل الولايات المتحدة و لذلك طلبت منه أن لا يقلق إذا تركت المنزل و اختفت فجأة لعدة أيام من دون أن تخبره أو تتصل به , كما لاحظ جون ان زوجته غالبا ما كانت تعاني من الأرق و أنها غالبا ما تهذي بكلمات غير مفهومة أثناء نومها القصير و المتقطع.

نظرا لاهتمامه بأمور ما وراء الطبيعة التي كان يقدم عنها برنامجا إذاعيا في محطته فقد تمتع جون بخبرة بسيطة في مجال التنويم المغناطيسي و مع انه لم يسبق أن قام بتنويم أي شخص في السابق إلا انه اقترح على زوجته أن يخضعها لجلسة تنويم على أمل أن يساعدها ذلك في تجاوز مشاكلها النفسية و يخلصها من الأرق و النوم المتقطع , في البداية لم تأخذ كاندي الأمر بجدية إلا أنها وافقت في النهاية , و قد نجح جون في تنويم زوجته بسهولة لم يصدقها هو نفسه , و في تلك الليلة تمتعت كاندي بنوم مريح لم تنعم بمثله منذ سنوات طويلة لذلك ألحت على زوجها في أن يخضعها للمزيد من جلسات التنويم المغناطيسي , و سرعان ما بدء جون من خلال هذه الجلسات باكتشاف أمور لم يكن يعرفها عن زوجته خاصة عن طفولتها و شبابها , كما كانت هناك تغيرات عجيبة تطرأ عليها أثناء التنويم , أحيانا كانت تتحول إلى طفلة و تتكلم بصوت طفولي و أحيانا أخرى كانت تتحول إلى شخصية غامضة تدعى ارلين تختلف سماتها كليا عن شخصية كاندي الرقيقة المحببة.

خلال جلسات التنويم المغناطيسي الطويلة التي استمرت على مدى عدة أشهر اكتشف جون بعض الحقائق الصادمة عن زوجته , ربما كان أكثرها وقعا عليه هو كونها تعمل مع وكالة المخابرات المركزية (CIA ) و أنهم يرسلونها بين الحين و الأخر في مهمات خارج الولايات المتحدة إلى بلدان بعيدة مثل تايوان و كوريا و فيتنام , لكن الغريب ان كاندي لم تكن تعلم أي شيء عن عملها هذا و لا عن المهمات التي تقوم بها , و السبب في ذلك أنها كانت تذهب بجسد كاندي و لكن عقلها و ذاكرتها كانا يعملان تحت تأثير شخصية ارلين التي استطاع عملاء وكالة المخابرات المركزية إخراجها إلى الوجود و التحكم بها عن طريق برنامج التحكم بالعقل (راجع موضوع التحكم بالعقل أكثر مشاريع المخابرات سرية... ). لقد عرف جون من خلال جلسات التنويم المغناطيسي كيف تم تجنيد زوجته , ففي احد الأيام دلف إلى مدرستها رجل ادعى انه يعمل في مكتب التحقيقات الفيدرالية و طلب منها أن تقوم بنقل رسالة إلى احد المنازل في مدينة أوكلاند الأمريكية , و بما أنها كانت متعاونة مع مكتب التحقيقات منذ سنوات , أو بالأحرى هكذا كانت تظن , لذلك وافقت على القيام بهذه المهمة و سافرت بالفعل إلى مدينة أوكلاند و توجهت مباشرة إلى المنزل المعنونة إليه الرسالة لتجد في انتظارها مفاجأة لم تخطر على بالها أبدا , فالرجل الذي استقبلها في منزل أوكلاند كان هو نفسه الطبيب "غلبرت هانزن" الذي عالجها في الفلبين عام 1945 و كان هناك معه طبيب أخر يدعى "مارشال برغر" , و قد اخبر الرجلان كاندي بأنهما يقومان بأبحاث علمية في مجال التنويم المغناطيسي و عرضا عليها أن ينوماها مغناطيسيا , بحجة إجراء تجارب , مقابل مبلغ كبير من المال , و بما إن كاندي كانت مطلقة في ذلك الحين و كانت بحاجة ماسة إلى المال من اجل دفع أقساط أولادها الدراسية , لذلك وافقت على ان يقوم الرجلان بتنويمها مغناطيسيا , و لأن الدكتور هانزن كان على دراية بحالة كاندي النفسية منذ عام 1945 حين عالجها في الفلبين لذلك فقد أخرج شخصية ارلين المختبئة داخل عقلها ثم قام بصقلها و تقويتها حتى كون لها شخصية و ذاكرة منفصلة , و هكذا فأن شخصية ارلين هي التي جندت من قبل المخابرات و أرسلت إلى معسكرات التدريب السرية حيث تم تعليمها على فنون القتال و كتابة الشفرات و فكها و غير ذلك من الأمور المتعلقة بالجاسوسية , أما كاندي فلم تكن تعلم أي شيء مما يجري لها إذ كانت ذاكرتها تتلاشى عندما تظهر شخصية ارلين فيتغير كل شيء فيها , طريقة كلامها و مشيتها و ماكياجها و ملابسها , كان كل شيء مبرمجا حسب أساليب مشروع التحكم بالعقل و الذي كان من أول أهدافه هو خلق جواسيس يعملون بذاكرة مؤقتة و منفصلة عن ذاكرتهم الحقيقية بحيث يمكن مسحها أو دفنها في مكان ما من العقل ما أن تنتهي المهمة.

في عام 1974 صدر كتاب للمؤلف دونالد بين بعنوان "السيطرة على كاندي جونز" تناول بالتفصيل ملابسات قضيتها , و قد واجه الكتاب عند نزوله إلى الأسواق العديد من الانتقادات , فبالإضافة إلى إنكار وكالة المخابرات المركزية لأي علاقة لها بكاندي جونز فأن العديد من الناس ظنوا أن الكتاب برمته هو من اختراع جون نبيل زوج كاندي و الذي كانت إذاعته مشهورة ببث أخبار مبالغ فيها عن مواضيع ما وراء الطبيعية من اجل التشويق و الإثارة و جذب المستمعين , كما إن أحدا لم يصدق أن تقوم كاندي جونز بجميع المهمات المذكورة في الكتاب و تمضي أياما طويلة في التدريب و السفر إلى دول أخرى تبعد آلاف الأميال دون أن يعلق في ذاكرتها شيء مما قامت به. لكن في أواخر عام 1974 حدث شيء جعل الناس يغيرون نظرتهم لقصة كاندي جونز , فقد نشرت صحيفة النيويورك تايمز مقالا فضحت فيه المشروع السري الذي تديره وكالة المخابرات المركزية تحت اسم "ام كي الترا" و المتعلق بالتحكم و السيطرة على العقل , و سرعان ما بدئت الحقائق و الفضائح تتوالى واحدة اثر أخرى حتى أن الكونغرس الأمريكي قام بتشكيل لجنة تحقيق انتهت إلى أن مشروع التحكم بالعقل هو مشروع حقيقي صرفت عليه ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب و أن آلاف الأمريكان خضعوا بدون علمهم لتجاربه و اختباراته على مدى ثلاثة عقود.

و بالإضافة إلى جلسات التنويم المغناطيسي التي كان جون قد سجلها برمتها للاحتفاظ بها كدليل , فقد قدمت كاندي جونز أدلة أخرى على صدق قصتها , منها شهادة أشخاص مقربين منها أكدوا أنها و منذ فترة الخمسينات كانت تختفي أحيانا لعدة أيام من دون أن تخبر أحدا بوجهتها و حين كانت تعود لم تكن تتحدث مطلقا عن أين ذهبت و ماذا فعلت في فترة غيابها , كما أن كاندي قدمت دليلا أخر تمثل في جواز سفر يحمل اسم "ارلين غلبرت" و يحمل صورة لها لكن بماكياج و تسريحة شعر و ملابس مختلفة عن تلك التي اعتادت و درجت عليها. كما أن دونالد بين مؤلف كتاب "السيطرة على كاندي جونز" ذكر أن هاتف منزل كاندي سجل رسالة صوتية غريبة عام 1973 كانت مرسلة من القاعدة الجوية الأمريكية في اليابان إلى سيدة تدعى سنثيا و تحمل في طياتها رموزا و أوامر غير مفهومة و قد اعتقد دونالد بشدة في أن سنيثيا هو الاسم الحركي لشخصية أرلين و أن الرموز التي في الرسالة هي شفرة للقيام بمهمة ما.

في عام 1980 كادت كاندي جونز تفقد حياتها في انفجار غامض , و رغم إحساسها المستمر بالخطر إلا أنها لم تتراجع أبدا عن قصتها و ظلت تصر على أنها حقيقية في جميع المقابلات الصحفية و الإذاعية التي أجريت معها حتى وافاها الأجل عام 1990.

تابع قراءة بقية الموضوع »»»

التحكم بالعقل أكثر مشاريع المخابرات سرية...


مئات الاشخاص تم استخدامهم في برنامج سري امريكي بدون علمهم


التحكم و السيطرة على عقل الانسان هي رحلة طويلة و غامضة

في حقبة الثلاثينات من القرن المنصرم شيد النازيون العديد من معسكرات الاعتقال في ألمانيا و أرسلوا إليها جميع من تم تصنيفهم كخطر على نظامهم القمعي أو على نظرية نقاء العرق الآري الألماني لذلك سرعان ما اكتظت هذه المعتقلات بأعداد كبيرة من المعارضين السياسيين و اليهود و الغجر و العاهرات و مثليي الجنس ثم أضيف إليهم لاحقا الملايين من أسرى جنود الحلفاء خاصة في بداية الحرب العالمية الثانية حين حققت الجيوش الألمانية النازية انتصارات كبيرة على جميع الجبهات. و بعد انتهاء الحرب بهزيمة النازية عام 1945 , كشف الحلفاء المنتصرين عن الكثير من الجرائم البشعة التي اقترفت داخل السجون و المعتقلات الألمانية و منها إعدام الملايين من البشر في عنابر الغاز سيئة الصيت إضافة إلى ملايين أخرى فارقت الحياة نتيجة سوء التغذية و تفشي الأمراض. و من الجرائم التي ركز الحلفاء عليها و طبلوا لها باعتبارها دليلا قاطعا على وحشية النظام النازي هي التجارب و الاختبارات التي أجراها العلماء و الأطباء الألمان على السجناء داخل المعتقلات و التي راح ضحيتها الآلاف من الأبرياء , و قد شملت هذه التجارب النازية مختلف المجالات العلمية و الطبية مثل دراسة آثار الأسلحة الكيميائية و البيولوجية على البشر و تجربة عقاقير مختلفة الأغراض على السجناء لاختبار مفعولها و كذلك دراسات حول الوراثة دارت بشكل محوري حول تنقية العرق الآري الألماني مما اعتبره النازيين شوائب عرقية و كانت هناك أيضا تجارب انصبت على دراسة سلوك الإنسان و محاولة تطوير طرق و أساليب تساهم في السيطرة عليه و تحويله إلى أداة مطيعة يمكن الاستفادة منها في عمليات تخدم النظام النازي. و عبر عرض هذه الجرائم بالتفصيل حاول الحلفاء إظهار أنفسهم على أنهم الطرف المدافع عن حقوق الإنسان و كرامته متناسين في نفس الوقت العديد من الجرائم التي اقترفتها جيوشهم خلال الحرب أو في مستعمراتهم حول العالم , و قد تجلى نفاق الحلفاء بصورة واضحة في الطريقة التي تعاملوا بها مع العلماء الألمان , فمع أن العديد من هؤلاء العلماء خدموا النظام النازي بإخلاص و امنوا بمبادئه و اقترفوا بأسمه العديد من الجرائم البشعة ضد الإنسانية إلا انه جرى التفاوض معهم سرا و خيروا بين أمرين احدهما هو تقديمهم للمحاكمة كمجرمي حرب مع احتمال كبير بأن تصل عقوبتهم إلى الإعدام و الخيار الثاني هو إسقاط جميع التهم الموجهة إليهم و التوقف عن ملاحقتهم مقابل الاستفادة من خبراتهم في خدمة الدول التي تحتجزهم و سيتم توفير حياة مرفهة لهم و لعوائلهم , و بالطبع فقد فضل اغلب هؤلاء العلماء الخيار الثاني , و هكذا تم تقاسم العلماء الألمان سرا بين دول الحلفاء فنقلوا إلى مختبرات و معامل أبحاث جديدة في الولايات المتحدة و الاتحاد السوفيتي السابق و بريطانيا و فرنسا و تم الاستفادة من خبراتهم في مختلف المجالات العلمية و على الخصوص في مجال الفيزياء و الذرة حيث ساهم هؤلاء بشكل خاص في دفع برامج الدول الكبرى للتسلح النووي بخطوات كبيرة إلى الإمام.

مجموعة من العلماء الألمان الذين نقلوا سرا للولايات المتحدة كان لهم باع طويل في مجال البحث عن أنجع السبل لحمل جواسيس و أسرى العدو على الاعتراف بمعلومات مهمة و حيوية و ذلك عن طريق ممارسة أساليب التعذيب الجسدية و النفسية المختلفة عليهم و كانت لهم أبحاث و دراسات حول قياس مدى تحمل البشر للتعذيب و طرق غسل الدماغ و السيطرة على عقول الأشخاص بهدف تجنيدهم و الاستفادة منهم , و بما أن هذه الدراسات و الأبحاث تدخل مباشرة ضمن نطاق عمل الأجهزة الأمنية المكلفة بجمع المعلومات عن العدو لذلك قامت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA ) باحتضان هؤلاء العلماء للاستفادة من خبراتهم و أصبحوا فيما بعد اللبنة الأولى لمشروع سري ضخم تم تأسيسه خلال عقد الأربعينات من القرن المنصرم تحت اسم ام كي ألترا (MK-ULTRA ) كان الهدف الرئيسي منه هو دراسة العقل البشري و البحث عن أفضل الأساليب لتطويعه و السيطرة عليه , مثلا اختراع مادة أو عقار يعزز التفكير غير المنطقي لدى المتلقي إلى درجة انه يصبح أضحوكة و محل للسخرية و التندر من قبل الآخرين و كان الهدف من هذا العقار هو استخدامه ضد شخصيات سياسية و دولية معادية للولايات المتحدة مثل فيدل كاسترو في كوبا , و من الأهداف الأخرى للمشروع :

- اختراع عقاقير تجعل عملية التنويم المغناطيسي أسهل و تعزز من فعاليتها.
- اختراع عقاقير تعزز القدرة على تحمل التعذيب و الاحتجاز و الضغط النفسي.
- اختراع عقاقير تسبب فقدان الذاكرة بعد القيام بمهمات معينة.
- إيجاد طرق و أساليب بدنية تولد الشعور بالصدمة و الاختلال الذهني لفترة معينة من الزمن.
- اختراع عقاقير تغيير تركيبة الشخصية (العواطف و الأحاسيس و الشعور) بشكل كلي.
- اختراع عقاقير تسبب تشوش ذهني للمتلقي فيعجز عن الاستمرار في التصنع و الخداع أثناء التحقيق معه.
- اختراع عقاقير تعزز من الشعور بالتعب و الهلوسة البصرية و السمعية لدى المتلقي.
- كبسولة يمكن أن يتناولها المتلقي عن طريق الماء أو الطعام أو السيجار و تؤدي إلى فقدان مؤقت للذاكرة.
- اختراع عقاقير يؤدي تناول كمية صغيرة منها إلى عدم قدرة المتلقي على القيام بأي مجهود بدني.
- اختراع عقاقير تستطيع أن تبطل أو توقف التأثير المسكر الناتج عن تناول الكحول.
- اختراع عقاقير تعزز و تقوي التأثير المسكر الناتج عن تناول الكحول.
- اختراع عقاقير يمكن أن تولد أعراض كاذبة مشابهة لأعراض بعض الأمراض المعروفة.

و تم تسخير مختلف الإمكانات الكيميائية و البيولوجية و الإشعاعية لغرض تحقيق الأهداف أنفة الذكر و خصصت ملايين الدولارات من اجل الأبحاث المتعلقة بها , و خلال عقدين من الزمن تم إخضاع المئات من المواطنين الأمريكان لهذه التجارب بدون علمهم و تم حقنهم بمختلف أنواع العقاقير الطبية لدراسة تأثيرها عليهم , و ربما يكون عقار ال اس دي (LSD ) (1) هو الأكثر استخداما في هذه التجارب و هو عقار يسبب حالة قوية من الهلوسة تستمر لمدة زمنية طويلة نسبيا لكنها تتفاوت حسب الجرعة التي يتناولها المتلقي , و قد استعملت وكالة المخابرات أساليب اقل ما يقال عنها أنها دنيئة لاصطياد الأشخاص و حقنهم بهذه المادة , ففي إحدى العمليات التي أطلق عليها اسم "ذروة الليل" قامت وكالة الاستخبارات المركزية بفتح عدة بيوت دعارة و زودتها بكاميرات و مرايا و قواطع زجاجية تتيح الرؤية من طرف واحد ثم بدئت باختيار بعض الأشخاص من زوار هذه المواخير و استعملت طرقا متعددة لجعلهم يتناولون عقار ال اس دي بدون علمهم ثم صورت بالتفصيل ما يحدث لهم من أعراض و ردة فعل على تناول تلك المادة , و قد تسأل عزيزي القارئ عن مغزى استخدام بيوت الدعارة لاصطياد الضحايا و السبب يكمن ببساطة في ان رواد هذه المواخير لن يجرؤا على التقدم بشكوى خوفا من الفضيحة و كذلك لأن هذه المواخير غير قانونية و بذلك سيتعرضون هم أنفسهم للملاحقة القانونية. و هناك أماكن أخرى تعرض روادها للتجارب و الاختبارات بدون علمهم و في مقدمة هذه الأماكن تأتي مصحات الأمراض العقلية و النفسية و ذلك لسهولة حقن مرضاها بالعقاقير و اختبار آثارها عليهم من دون أن يثير ذلك أي شبهة أو لغط , كما تم إجراء التجارب في المستشفيات و الجامعات و معسكرات الجيش و السجون و اجري قسم منها في المستشفيات الكندية و تعاون العديد من الأطباء و العلماء المرموقين في تنفيذ هذه التجارب التي شملت اختبارات على العقاقير الطبية و استخدام الصدمات الكهربائية و التنويم المغنطيسي إضافة إلى تجارب مسح الذاكرة و غسل الدماغ و دراسات حول أمراض نفسية مثل الرهاب و انفصام الشخصية.

اثر ازدياد اللغط و الشائعات حول مشروع ام كي الترا , قامت الاستخبارات المركزية عام 1973 بحرق و إتلاف اغلب الوثائق المتعلقة بالمشروع فضاعت إلى الأبد الكثير من الحقائق المتعلقة به و كذلك طويت صفحة الجرائم و الانتهاكات التي اقترفت أثناء تلك التجارب , و أشهر تلك الجرائم هي مقتل الخبير فرانك اولسن المتخصص في برامج الأسلحة البيولوجية في الجيش الأمريكي و الذي أعطي عقار ال اس دي بدون علمه فقام تحت تأثير العقار بالقفز من شباك غرفته في الطابق العاشر من إحدى المباني و مات في الحال , طبعا هذه هي الرواية الرسمية للحادث , أما عائلة فرانك اولسن فتصر على أن المخابرات المركزية قامت بقتله بسبب تهديده إياها بفضح برامج و مشاريع على درجة عالية من السرية تتعلق بالتحكم بالدماغ عن طريق التخدير و التنويم المغناطيسي , و قد جرى استخراج رفات فرانك اولسن من قبره عام 1994 و تم تشريحه مجددا و قد أظهرت النتائج بشكل لا يقبل اللبس بأنه تعرض للضرب العنيف قبل رميه من شباك غرفته و انه كان على الأغلب فاقدا للوعي عندما هوى إلى الأرض.

عام 1974 نشرت جريدة النيويورك تايمز مقالا حول أنشطة و تجارب سرية مارستها وكالة الاستخبارات المركزية و الجيش الأمريكي على مواطنين أمريكان و قد أثار هذا المقال ضجة كبيرة في الولايات المتحدة فتم على أثرها تشكيل لجنة في الكونغرس الأمريكي لتحقيق في هذه المزاعم , و خلال التحقيقات و جلسات الاستماع التي استمرت لعدة سنوات تم الكشف عن بعض جوانب مشروع ام كي الترا للتحكم بالعقل لكن الصورة الكلية و الحجم الفعلي للتجارب و نوع المهمات التي نفذت ستبقى طي الكتمان للأبد , و على اثر التحقيقات قامت حكومتي كل من الولايات المتحدة و كندا بدفع تعويضات مالية ضخمة لمجموعة من الأشخاص في البلدين ثبت بأنهم كانوا ضحايا للتجارب بدون علمهم , و من ضمن من تم تعويضهم هم عائلة الخبير فرانك اولسن التي حصلت على مبلغ 750000 دولار.

في الحقيقة لا احد يعلم حتى اليوم طبيعة المهمات و العمليات السرية التي نفذتها المخابرات المركزية الأمريكية بواسطة مشروع التحكم بالعقل , و ربما تكون مازالت تستخدمها حتى اليوم , و خلال العقود الثلاثة المنصرمة ظهرت العديد من النظريات و الفرضيات حول أحداث ربما يكون لمشروع التحكم بالعقل صلة بها , و قد تكون أشهر هذه الحوادث هي اغتيال نائب الكونغرس الأمريكي روبرت كنيدي الذي اغتيل على يد شاب فلسطيني مسيحي يدعى سرحان بشارة سرحان عام 1968 و يذهب البعض ممن يؤمنون بنظرية المؤامرة إلى أن سرحان كان منوما مغناطيسيا أثناء إطلاقه النار على النائب و مرافقيه. و من الحوادث الأخرى التي يعتقد أن للمخابرات المركزية و مشروع التحكم بالعقل يد فيها هي حادثة مزرعة جونز تاون و حادثة الانتحار الجماعي التي وقعت فيها و راح ضحيتها أكثر من 900 شخص , فالبعض يعتقد أن جيم جونز مؤسس طائفة معبد الشعب (راجع مقالة مذبحة جونز تاون) كان يعمل مع المخابرات المركزية أو انه كان تحت سيطرتها و ان مخيم جونز تاون كان جزءا من مشروع للتحكم بالعقل تديره المخابرات الأمريكية و ان عملية الانتحار الجماعي كان الغرض منها هو التغطية على الانتهاكات التي تمت في المخيم و عمليات غسل الدماغ التي مارسها جيم جونز على أتباعه.
و هناك أيضا العديد من الجرائم و الأحداث الغامضة في العالم التي لا يعرف على وجه الدقة كيف نفذت , مثل اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كنيدي و هجمات الحادي عشر من سبتمبر.

في السينما أصبح مشروع التحكم بالعقل موضوعا مشوقا للعديد من الأفلام هوليوود السينمائية التي تدور حول أشخاص تم مسح ذاكرتهم أو تعرضوا لغسيل الدماغ و تم إرسالهم لتنفيذ مهمات معينة أو عن أشخاص ينومون مغناطيسيا و يرسلون للقيام بعمليات انتحارية , و رغم ان اغلب حبكات هذه الأفلام هي خيالية أو على الأقل لم يثبت أنها صحيحة , لكن ذلك لا يمنع من وجود العديد من القصص الحقيقية لأشخاص ادعوا أنهم اخضعوا بدون علمهم لتجارب مشروع ام كي الترا , و قد تكون أشهرها في هذا المجال هي قصة عارضة أزياء و مقدمة برامج إذاعية تدعى كاندي جونز مرت بتجربة مخيفة عاشت أثنائها بشخصيتين , إحداهما عاشت بها مع الناس كإنسانة جميلة و رقيقة أما الشخصية الأخرى فمخيفة و غامضة عملت لخدمة وكالة المخابرات المركزية لا يعلم أسرارها سوى الله , إنها قصة عجيبة أفردنا لها مقالا خاصا بها سننشره في اقرب وقت.

1 – عقار ال اس دي (Lysergic acid diethylamide ) هو من أقوى عقاقير الهلوسة و لذلك تم منعه في اغلب دول العالم و تم حضره بدون وصفة طبية و هو عقار قوي جدا لذلك تقاس جرعاته بالمايكروغرام (عام 1962 مات فيل بالغ بسبب تناوله لأقل من ثلث غرام من هذه المادة). تناول هذه المادة يؤدي إلى أعراض و تأثيرات تستمر لعدة ساعات و عادة ما تسمى بالرحلة و هي تتفاوت من شخص إلى آخر - في الغالب يشعر الشخص بأن ألوان المحيط الذي هو فيه تبدأ بالتوهج و تبدو كأنها تتحرك و تتنفس - ظهور رسوم و أشكال متحركة على الجدران - تشوه الإحساس بالزمن فيبدو كأنه يتمطى و يكرر نفسه و تتغير سرعته و أحيانا يتوقف تماما - التعرض لما يشبه تجربة الخروج من الجسد – التعرق و جفاف الفم من اعرض تناول العقار كما يرتفع ضغط الدم و تزداد دقات القلب – مختلف الهولسات البصرية و السمعية .. الخ , طبعا هذه الأعراض ليست ثابتة فهي تختلف من شخص لأخر كما تختلف مدة الرحلة و هلوستها حسب مقدار الجرعة التي يتناولها الإنسان و لهذا السبب يبدو أن المخابرات المركزية قد تخلت عن استعمال هذه المادة لأنه من الصعب جدا التكهن بتصرفات الأشخاص عندما يكونون تحت تأثيرها , و بسبب طبيعة هذه المادة فقد شاع استعمالها بين الجماعات الدينية و الروحانية كما إن هذه المادة لا تسبب الإدمان.

تابع قراءة بقية الموضوع »»»

الجاثوم او الرابوص اثناء النوم وتفسيره

لوحة تصور جني جاثم على صدر المرأة النائمة و هذه الصورة تمثل المعتقد السائد بين الناس حول اسباب الكوابيس و حالة شلل النوم


هل هو مرض ام جنية شريرة تمتطي صدور ضحاياها و تقتلهم خنقا
متلازمة الموت المفاجئ و غير المفسر (Sudden unexplained death syndrome ) هي حالة موت غير متوقع و مفاجئ تحدث أثناء النوم و لا يوجد أي تفسير طبي مقنع لحدوثها اذ تصيب الشباب الأصحاء الذين لا يشكون أي عارض خطير مثل أمراض القلب التي تؤدي في العادة الى الوفاة المفاجئة , اغلب الضحايا من الرجال و متوسط أعمارهم في الثالثة و الثلاثين و جميعهم فارقوا الحياة أثناء النوم , و هناك عدد قليل ممن مروا بالحالة و لكنهم نجوا من الموت و هؤلاء وصفوا تجربتهم بأنهم استيقظوا من النوم على شعور بالخوف المفاجئ و حالة شلل و عدم القدرة على الحركة و كان هناك شيء ما يضغط على صدورهم بقوة حتى يكاد يخنقهم إضافة الى إحساسهم بوجود شخص او كائن ما معهم في الغرفة لكنهم لا يستطيعون رؤيته.



تم الانتباه للحالة للمرة الأولى في الولايات المتحدة في سبعينيات القرن المنصرم جراء حدوث عدة وفيات مفاجئة بين اللاجئين من عرق الهمونغ الآسيوي و منذ ذلك الحين سجلت أكثر من مئة حالة وفاة لنفس السبب. في آسيا الحالة قديمة و معروفة بين السكان في لاوس و الفلبين و خاصة بين الرجال من عرق الهمونغ لذلك يعتقد العلماء بأن العوامل الوراثية تلعب دورا كبيرا في حدوثها , و يعتقد بأن الحالة تصيب 43 من بين كل مئة ألف شخص , و يحاول الأطباء إيجاد تفسيرات منطقية للحالة من أهمها هي تلك المتعلقة بالقلب , فرغم ان الضحايا في الغالب لا يعانون أي عارض او مرض قلبي الا ان العلماء يؤكدون حدوث عدم انتظام في دقات القلب أثناء حدوث المتلازمة و ان الضحية يمكن ان ينجو من الموت في حالة عادت دقات القلب الى حالتها الطبيعية , و من التفسيرات الأخرى هي حدوث تسمم نتيجة تعاطي المخدرات , أمراض الصرع , التهاب حاد في البنكرياس , اضطرابات النوم , الأمراض الجينية , و غيرها من العلل و الأسباب التي رغم تعددها و تنوعها الا ان السبب الحقيقي لحدوث المتلازمة يظل لغزا مجهولا بالنسبة لأغلب الأطباء و العلماء.



هناك بعض الباحثين في مجال الفلكلور يعزون متلازمة الموت المفاجئ الى بعض المعتقدات الخرافية التي يؤمن بها الهمونغ بشدة و التي تحفز حدوثها لديهم , فهم يؤمنون بأن هناك مخلوق اسمه بتي بات يصورنه على شكل جنية او ساحرة عجوز تجثم على صدور ضحاياها و ترسل لهم كوابيس مرعبة حتى تقتلهم و بما ان اغلب ضحاياها هم من الرجال لذلك فأن الكثير من رجال الهمونغ يرتدون الملابس النسائية قبل النوم حتى يخفوا انفسهم عن عيون العجوز الشريرة , و قد ساهمت نظرة الخوف و الهلع التي تعلو وجوه أغلب ضحايا متلازمة الموت المفاجئ في تعزيزهذه الخرافة بقوة , الا ان هذه النظرية لا تفسر لماذا لا تحدث حالات الوفاة هذه بنفس النسبة و العدد لدى بقية الشعوب التي تؤمن بخرافة الروح او الجني الشرير الذي يهاجم ضحاياه عند النوم , خاصة ان هذه الخرافة منتشرة منذ القدم و عرفتها مختلف الأعراق و الثقافات بأشكال شتى و هي ترجع بالأساس لما يسمى علميا بحالة شلل النوم (Sleep paralysis ) و هو شلل مؤقت يحدث بسبب استيقاظ المخ من النوم من دون ان يرافقه استيقاظ لبقية أعضاء الجسم التي يعطلها المخ أثناء النوم و ينتج عن ذلك ان يكون الشخص صاحيا لكنه لا يستطيع تحريك جسمه , و يسمي العرب هذا الحالة بـ "الجاثوم" او "ابو لبيد" او الرابوص لأنهم يعتقدون بأن جنيا بهذا الاسم يجثم و يلبد على صدر الإنسان.

تابع قراءة بقية الموضوع »»»

مجرمة اتزع قلب الرحمة منها تحذير صور مخيفة

هذه المراة تستلذ بتعذيب القطة والانسان .. وهي تصرح بذلك بل وتقوم بالقيام بذلك امام احد القنوات التلفزيونية .. بل والادهى من ذلك انهى تقول , انها تريد العمل في استعراض قوة قلبها في دهس القطط ..وتستمتع عند سماع صوتهم يتألمون يوجد لدا الكاتب افلام وصور وهي تدهس الانسان وتقتله من يريدها فاليراسل الكاتب لانه من الصعب عرض صور وافلام بهذه البشاعة اترككم مع الصور
هنا تضع القطة على الارض

هنا تدهس القطه لتقتلها في بطنها كالسكين

مازالت القطه على قيد الحياة تتألم ثم تضع كعب قدمها في عين القطة

تدعس في عينها تفقأها وتموت القطه تخيل عزيزي قسوت هذه القالتلة التي تقول ان القطة مريضة وهي تقتلها كي تريحها من عذابها

وتتعامل مع الانسان في هذه الطريقة من هو مريض على فراش الموت ولا يستطيع احد ايقافها لانها قبل القتل توقع الشخص على ورقة

تنازل عن اعضائه للمحتاجين

تابع قراءة بقية الموضوع »»»

مزرعة الجثث في جونز تاون المذبحة التي روعت أمريكا و العالم‏...



يوم 18 نوفمبر من عام 1978، كان الأمريكيون على موعد مع فاجعة جعلت العالم بأكمله يقف مشدوهاً غير مصدّق...لقد قام نحو 900 شخص بالانتحار الجماعي مع بعض في مكان و زمان واحد و ذلك في مزرعة "جونز تاون Jonestown " التي كانت مركزا لطائفة دينية غريبة الأطوار عرفت باسم "كنيسة الشّعب Peoples Temple " و كانت المرّة الوحيدة في التاريخ التي يُغتال فيها سيناتور أمريكي أثناء تأديته مهامه الرسمية.
لقد كانت تلك الحادثة تعتبر لوقت طويل أكبر كارثة في الأرواح في الولايات المتّحدة (حتّى جاءت تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر 2001).
كيف حدث ذلك و لماذا ؟ لنتعرّف في هذا المقال على خبايا تلك الحادثة و تداعياتها...


قتلوا اطفالهم اولا ثم انتحروا جميعا فتغطت الارض ببساط من الجثث البشرية

صورة جيم جونز زعيم طائفة معبد الشعب و خلفه يمكنك عزيزي القارئ مشاهدة مئات الجثث و هي تغطي الارض في اشهر حادثة انتحار جماعي في التاريخ

نعود بالزمن إلى الوراء، بالضبط إلى عام 1956 عندما تأسست الطائفة الدينية المسمّاة "كنيسة الشعب" على يد (جيم جونز) و هو شخص غارق في الأحلام و الأوهام و المثاليات، لقد آمن هذا الأخير بمبادئ الشيوعية و مثلها العليا، حيث يكون المجتمع الشيوعي الذي لا يفرّق بين عرق أو لون، حيث تعيش جميع الأعراق و الطوائف في وفاق تامّ في ظلّ العمل من أجل المصلحة العامّ و إيثار الغير على النّفس.
لقد كانت أعوام الستّينات و السبعينات مسرحاً لدعاة التحرر و الانعتاق من كل دين أو ضابط، مما أدّى لظهور عشرات الطوائف الدينية الجديدة، كان معظم أعضاء هذه الحركات الدينية الجديدة من المراهقين و الشباب البيض من الطبقات الوسطى ذوي المستوى التعليمي الجيّد نسبياً، و لكن كان يغلب عليهم الفراغ الروحي و العاطفي الذي جعلهم يبحثون عن إشباعه بطرق غير مألوفة و بتشكيل طوائف غريبة عجيبة، لقد كانت الفرصة سانحة للدجّالين و الكذّابين لكيّ يستغلّوا هذا الضعف لصالحهم و يستقطبوا أتباعاً كثيرين... و كان صاحبنا (جيم جونز) في الموعد، حيث بدأ الترويج لأفكاره في أوساط جماعة مسيحية تدعى "الخمسينية Pentecostalism " التي كان معظم أعضائها من السود الكادحين، بالإضافة إلى مجموعة من البيض أغلبهم من كبار السنّ إضافة إلى بضعة أشخاص مثقّفين ذوي مستوى تعليمي عالي جلبهم الفراغ الروحي إلى هنا، لاقت أفكار (جونز) المثالية رواجاً بين أعضاء جماعة "الخمسينية" و بدأ يستقطب أتباعاً، لقد كان يدعو إلى نبذ العنصرية و التفرقة في الوقت الذي كانت فيه أمريكا تنضح بالكراهية ضد السود، لقد كان يدعو إلى اندماج السود و البيض في مجتمع واحد و تعايشهم بسلام في الوقت الذي كان الرئيس الأمريكي يخطب طالباً عزل السود عن البيض في المدارس و الجامعات و الأحياء السكنية بل و حتّى المواصلات العامّة...لقد كان (جيم جونز) في بداياته كالحمل الوديع و داعية السلام و الخير، لقد ساعد أتباعه في الحصول على عمل و ساعد الفقراء و المحتاجين منهم، و لكن سرعان ما بدء يطالبهم بالانضباط و الولاء الأعمى له و عدم مخالفة أوامره و تعاليمه (و كان له ما أراد),
في عام 1965، انتقل برفقة 100 من أتباعه إلى شمال كاليفورنيا، و بدأت هذه الجماعة في التكاثر و التزايد و أنشأت المزيد من دور التعبّد التي يجتمع فيها أعضاء هذه الطائفة و تمّ تأسيس مركز رسمي في مدينة "سان فرانسيسكو".
خلف الصورة التي حاول (جيم جونز) ترويجها للرأي العامّ عن نفسه عن أنّه الزعيم المحبوب و داعية الحبّ و السلام و صديق الفقراء و المساكين، كان يختبأ رجل مضطرب نفسياً يتراءى له أنّه المسيح بشحمه و لحمه، تارة يدّعي أنهّ "فلاديمير لينين و تارة أخرى أنّه "نبيّ صدّيق" حتّى أنه زعم في أواخر أيّامه أنّه هو "الله" نفسه قد نزل على هيئة بشر !!!
لقد أضحى مع مرور الوقت المعبود الأوحد لأتباعه الذين لا يعصون له أمراً و لا يناقشون له طلباً، لقد رأوا فيه مخلّصهم من "الكوارث" المزعومة التي تنبّأ بها (جونز) كأن تحدث حرب نووية تقضي على جميع سكّان الأرض أو طوفان عظيم يأتي على الأخضر و اليابس و طبعاً الناجي الوحيد من هذه الكوارث هم أتباع هذا الرجل المعتوه كما وعدهم.
في الكثير من خطبه كان يهاجم الرأسمالية و التفرقة العنصرية، و لكن في غالب الأحيان كان يركّز على ما يسمّيهم "الأعداء" المتربّصين به و بأتباعه و خطرهم الداهم و هم الحكومة و الشرطة و عامّة الناس و الصحف و المجلات، أو باختصار "الجميع".
دفع هذا الرعب و الخوف المفتعل إلى هجرة أعضاء الطائفة من أمريكا الشمالية بأكملها، متوجّهين نحو غابة معزولة تقع في أمريكا الجنوبية و بالضبط في شمال دولة "غايانا Guyana "، حيث أنشئوا هناك مستوطنة أسموها Jonestown أي "مدينة جونز" تيمّناً بزعيمهم (جيم جونز) و بدأ الأتباع بالتدفّق إلى ذلك المكان سعياً وراء الانعزال و ممارسة طقوسهم بكلّ حرّية و فراراً من إزعاج الحكومة الأمريكية و تحرشات المواطنين.
لقد كان يُفترض بهذه المستوطنة أن تكون "المدينة المثالية" أو "جنّة الله على أرضه" كما يسمّونها، و لكن كان كلّ من يصل إلى هناك يصاب بإحباط شديد و صدمة كبيرة لأنه لم يجد ما كان يتوقّعه، لقد كانت البيوت الخشبية الصغيرة التي تمّ بنائها هناك لا تكفي لاستيعاب العدد الكبير من الوافدين مما أدّى إلى تكدّسها لدرجة أنه كان ينام عشرات الأشخاص في غرفة ضيّقة لا تسع أكثر من اثنين، كما أن الفصل بين الجنسين كان مطبّقاً هناك لذلك كان يجبر الأزواج على الافتراق و كلّ منهم ينام على حدة...الحرارة و الرطوبة الكبيرة كان لا تُحتمل مما أدّى لإصابة الكثيرين بأمراض خطيرة، كما أن معظمهم كانوا يُجبرون على العمل الشاقّ في الحرارة الشديد أحياناً لـ16 ساعة في اليوم دون انقطاع...
في المستوطنة، كان أعضاء الجماعة مجبرين على الاستماع لثرثرة (جيم جونز) على مكبّرات الصوت المنصبة في كل مكان حتّى أنّه كان يغنّي بأعلى صوته في كبد الليل و الناس نيام !!
لقد كانت الظروف كارثية بالفعل، مما أدّى بالبعض إلى الرغبة بمغادرة ذلك المكان و لكن بما أن المستوطنة كانت معزولة و محاطة بأدغال لا نهاية لها، فكان يتعيّن على الراغبين في المغادرة طلب الإذن من (جونز) لكي يرشدهم إلى طريق الخروج، و لكنّه كان يعتبرهم ملكه أي عبيده و لا يجوز لهم الفرار من طاعته و خدمته و أضحت تلك المستوطنة كسجن بدون قضبان.
وصل أمر هذه المستوطنة و ظروفها المزرية إلى نائب الكونغرس الأمريكي (ليو رايان Leo Ryan ) الذي قرر الذهاب إلى هناك و التحقق بنفسه مما يجري، و اصطحب معه فريق من المراسلين الصحفيين و مجموعة من أقارب الفارّين إلى تلك المستوطنة...في الوهلة الأولى، بدا لـ(ليو رايان) ان كل شيء يسير على ما يرام و أنه لا شيء يدعو للقلق، و لكن في تلك الليلة و أثناء طقس تعبّدي يتخللّه رقص و غناء هستيري تسلّم أحد الصحفيين المرافقين للسيناتور (ليو) ورقة صغيرة مكتوب عليها أسماء من يريدون المغادرة و الذين كانوا يكتمون رغبتهم خوفاً من غضب (جونز) و هنا اتّضح لهذا الأخير أنه فعلاً هنالك أشخاص محتجزون هنا رغماً عن إرادتهم.
في اليوم الموالي 18 نوفمبر 1978، أعلن السيناتور (ليو رايان) نيّته في اصطحاب الراغبين في المغادرة نحو الولايات المتحدة، و لكن لم يستجيب سوى بضعة أشخاص و امتنع البقيّة خوفاً من ردّة فعل زعيمهم (جيم جونز)...صعد الراغبين في المغادرة على متن شاحنة جاء بها السيناتور و الذي بقي في المؤخّرة و الباب الخلفي للشاحنة مفتوح و ذلك حتّى يتأكّد من انه لا يوجد شخص آخر يريد المغادرة أيضاً، بعدما أقلعت الشاحنة و على حين غرّة تفاجأ السيناتور بأحد أتباع الجماعة يقفز عليه من حيث لم يره و يحاول ذبحه بساطور ضخم، و لكنّه يفشل في الوصول إلى الرقبة و يقع متدحرجاً على الطريق
كما يقول المثل "ليس دخول الحمّام كالخروج منه"، عندما وصل السيناتور و مرافقوه إلى المطار وجدوا أن جميع الطائرات قد أقلعت فقبعوا ينتظرون ريثما تصل طائرة جديدة، و في هذه الأثناء توقّفت سيارة رباعية الدفع و ترجّل منها أشخاص مسلّحون فتحوا النار على الشاحنة، فقُتل خمسة أشخاص على الفور بينهم السيناتور (رايان).


جثث مجموعة من المنتحرين , انظر عزيزي القارئ جثة الطفل الصغير الى يسار الصورة و قد احتظنه والديه .. هل هناك جنون اكبر من هذا ؟!!

في هذه الأثناء، دعا (جيم جونز) جميع أتباعه إلى لقاء عاجل في المعبد حيث خطب فيهم قائلاً :"تيّقّنوا يا أبنائي و أحبّائي أن العساكر الأمريكية قادمة لا محالة، و عن قريب سترون الطائرات الأمريكية تقصف ضيعتنا الآمنة و تقتل حتّى صغارنا و أطفالنا" و أضاف :" الحلّ الوحيد أمامنا هو اللجوء إلى عملّ بطوليّ ثوري لم يُشهد له سابق في التاريخ" و طبعاً هذا العمل "البطولي" هو الانتحار الجماعي. حاولت إحدى السيدات معارضة الفكرة و لكنّها تلقّت هجوماً شديداً من البقيّة الذين يثقون في (جونز) بشكل أعمى.
عندما وصل خبر مقتل السيناتور إلى مسامع (جونز)، أصبح أكثر إلحاحاً و عجالة من ذي قبل و صرخ قائلاً :"أتعلمون ما الذي ينتظركم عند نزول المظليين على أرضنا ؟ سوف يعذّبونكم عذاباَ شديداً، سيعذّبون أطفالنا الصغار أمام أعيننا و سيسلخون عجائزنا أحياءاً و نحن نسمع صرخاتهم و تأوّهاتهم...لم نسمح بحدوث هذا".
جُلبت أوعية كبيرة و مُلئت بخليط قاتل من سمّ السيانيد و حامض الفاليوم ثمّ وُضعت عند مدخل المعبد، بدأ تسميم الأطفال الصغار أوّلاً، تمّ استعمال الحقن لحقن الخليط السامّ في أجسادهم الغضّة الطريّة، ثم جاء الدور على الأمهات التي انتحرن بنفس الطريقة التي قُتل بها صغارهن، ثم توالى الدور على البقيّة و إن فكّر أحدهم في مخالفة الأوامر فسيجد المسدسات و السواطير وجّهة صوبه...استغرقت الوفاة بهذه نحو الطريقة نحو خمسة دقائق، خمسة دقائق من الألم القاتل و التلويّ أرضاً و العذاب الشديد.


في ذلك اليوم المشئوم من شهر نوفمبر 1978، انتحر 912 شخصاً عن طريق شرب السمّ، 276 منهم كانوا من الأطفال الصغار، انتحر (جيم جونز) عن طريق رصاصة في الرأس...بضعة أشخاص فقط كُتب لهم النجاة من هذه المأساة ليرووا لنا تفاصيلها المؤلمة و المرعبة في آن واحد، لقد نجا بعضهم عبر الهرب نحو الأدغال و البعض الآخر عبر الاختباء في أرجاء المستوطنة، و لكن جميعهم أجمعوا أنه قد كُتبت لهم حياة جديدة.

رغم أن هذه المأساة وقعت منذ أكثر من ثلاثين سنة إلا أنها بقيت محفورة في ذاكرة الأمريكيين ، و في ذاكرة العالم بأسره لتكون مثالاً حيّاً عن جنون الإنسان و خطورة الفراغ الروحي الذين إذا اجتمعا فلن تكون النتيجة أقلّ من هذه الكارثة.
تابع قراءة بقية الموضوع »»»

انسان له خفا جمل


ولد هذا الانسان الغريب سنة 1882 في جنوب سيبيريا

وليس في خلقته شيء شاذ سوى ساقيه فأنهما تشبهان ساقي الجمل له جلد كجلد البعير

وقدماه ممسوختان كالخفين وكذلك يداه ولكنه قاوم ما هو عليه واستمر بالعيش ولم يتوقف عن الحياة

رغم ما مرة به من امور صعبة في حياته من ضحك الناس عليه مرات ومرات خوف الناس منه

ومن كان يلقبه بالشيطان ومن كان يلقبه بالمسخ

وقد تزوج في النهاية ولدت له بنت وكانت ولادتها طبيعية ونجت من حظ ابيها فقط كانت مورثاته غريبة لم تدخل في مورثات البنت

ونجت من التشوه في ابيها


تابع قراءة بقية الموضوع »»»

ميرسي براون أشهر مصاصة دماء في أمريكا‏?


عندما نبشوا قبرها وجدوا جثتها سليمة تماما كأنها ماتت توا

الى اليسار شاهد قبر ميرسي براون الحقيقي و الى اليمين صورة متخيلة لمصاصة الدماء



هناك الكثير من المخلوقات المرعبة في فلكلور الشعوب , بعضها أصبح نسيا منسيا بمرور الزمن و تنامي وعي الناس و ثقافتهم فيما نال بعضها الأخر قسطا كبيرا من الشهرة بفضل ظهور المطبوعات الحديثة و بزوغ عصر السينما فأصبحت هذه المخلوقات جزءا لا يتجزأ من ثقافة الرعب العالمية. وقد تكون شخصية مصاص الدماء هي إحدى أكثر الشخصيات المرعبة شهرة في هذا المجال , فهي شخصية امتزج فيها الخوف بالغموض و الإثارة بالإغراء فأصبحت محببة إلى القلوب و صار لها عشاقها و مريدوها في جميع أنحاء العالم , بل أصبح هناك اعتقاد لدى بعض الناس بأن هناك مصاصو دماء حقيقيين وأنهم حقا يعيشون متخفين بيننا يتحينون الفرص للانقضاض على طرائدهم البشرية. و ربما تكون أنت أيضا عزيزي القارئ قد تساءلت مع نفسك حول حقيقة شخصية مصاص الدماء , أين نشأت ؟ وهل هناك سند تاريخي أو قصص حقيقية تؤيد وجودها ؟.
أن شخصية مصاص الدماء (Vampire ) موجودة في فلكلور و تراث معظم الشعوب الأوربية تحت مسميات مختلفة إلا ان منطقة البلقان و شرق أوربا تعتبر من أكثر الأمكنة التي تجذر إيمان الناس فيها بوجود مصاصي الدماء , و ربما يكون لتاريخ المنطقة الدموي الحافل بالمجازر والأوبئة و الجهل و الفقر المدقع الدور الأكبر في توفير البيئة الأكثر ملائمة لنمو و انتشار الخرافات عن هذه المخلوقات المرعبة التي غالبا ما كان يلقى على عاتقها مسؤولية الإحداث المؤلمة التي كانت تصيب الناس هناك و ما أكثرها. و من هذه البيئة البائسة أيضا استقى الروائي الايرلندي برام ستوكر روايته الشهيرة "دراكولا" التي تعتبر الأساس و المنبع الذي بنيت عليه شخصية مصاص الدماء الحديثة والتي غالبا ما نشاهدها على الشاشة , فهذه الرواية تعتبر مزيجا بين سيرة عدة شخصيات تاريخية حقيقية و بين مجموعة من الخرافات المحلية التي تداولها الناس لقرون , فالكونت فلاد الرابع الملقب بدراكولا هو شخصية حقيقية عاشت في رومانيا واشتهرت بدمويتها و قسوتها المنقطعة النظير , و في بلغاريا المجاورة اشتهرت الكونتيسة إليزابيث باثوري التي قيل أنها كانت تقتل الفتيات الشابات و تستحم في دمائهن , كما كانت هناك مجموعة كبيرة من الأساطير حول العالم تتحدث عن الموتى الذين تحولوا إلى مصاصي دماء فاخذوا يهاجمون الناس و يقتلوهم. و إحدى هذه القصص الشهيرة هي قصة الشابة الأمريكية ميرسي براون التي يقال ان قصاصة من الجريدة التي نشرت قصتها وجدت ضمن أورق الروائي برام ستوكر بعد موته , أي أنها كانت إحدى المصادر التي استلهم منها تأليف روايته الشهيرة.

ميرسي براون (Mercy Brown ) أو لانا كما كان أصدقائها ينادونها , هي فتاة جميلة ولدت عام 1873 , كان والدها مزارعا و مربيا للخيول اسمه جورج براون وكانت عائلته تتكون من زوجته ماري إضافة إلى خمس بنات و صبي واحد عاشوا جميعا في منزل ريفي متواضع يقع ضمن مزرعتهم الصغيرة الواقعة خارج مدينة ايكستر في ولاية رود ايسلند الأمريكية. كانت العائلة مثلها مثل اغلب عوائل الريف تعيش حياة بسيطة و هادئة لا يعكر صفوها شيء و لا يكسر رتابتها سوى الذهاب إلى الكنيسة أيام الآحاد والالتقاء ببقية الجيران.
لكن هؤلاء المزارعين البسطاء لم يكونوا يعلمون بما يخبئه لهم القدر من مصائب ستحيل قادم أيامهم إلى أوقات كالحة السواد , ففي ذاك الزمان أي في أواخر القرن التاسع عشر , كان مرض السل الذي لم يكن له أي علاج آنذاك ينتشر بشكل وبائي في إنحاء واسعة من الولايات المتحدة حاصدا في طريقه آلاف الأرواح.
وفي عام 1883 حدثت أول إصابة بالمرض داخل عائلة جورج بروان إذ أخذت زوجته ماري تسعل بشدة و كان سعالها مصحوبا بالدم و هذه هي أول أعراض مرض السل الذي سرعان ما يتطور إلى حمى و الآم في الصدر و صعوبة في التنفس إضافة إلى الهزال و الوهن. و تختلف مقاومة الناس للمرض من شخص إلى آخر فالبعض يموتون خلال عدة أشهر فقط فيما قد تستمر معاناة البعض الآخر إلى عدة سنوات و قد كانت ماري براون من النوع الأخير إذ قاومت المرض لقرابة الثلاث سنوات وماتت عام 1886 , و خلال سنوات مرضها الطويلة نقلت الأم ماري البكتيريا المسببة للمرض إلى بقية أفراد العائلة فأصيبت الابنة الكبرى و اسمها ماري أيضا بالمرض و ماتت بعد عامين من المعاناة في عام 1888. ورغم خسارته الفادحة إلا إن المصيبة الأشد وقعا على الأب جورج براون كانت إصابة ابنه الوحيد أدوين بالمرض عام 1890 لذلك بذل الغالي و النفيس لأرسله إلى إحدى المصحات خارج الولاية على أمل أن يشفيه المناخ المعتدل و الطعام الجيد. ثم لم تمض مدة طويلة حتى أصيبت ابنته ميرسي ذات التسعة عشر ربيعا بالمرض أيضا , وعلى العكس من أمها و شقيقتها فأن ميرسي سرعان ما فارقت الحياة خلال أشهر قليلة وذلك في شتاء عام 1892 , و لأن الصقيع و البرد كان قد أدى إلى تجمد التربة في ولاية رود ايسلند لذلك أصبح الحفر فيها أمرا غاية في الصعوبة و لهذا السبب فقد تم دفن تابوت ميرسي براون موقتا داخل قبو الكنيسة بانتظار حلول الصيف لكي تدفن في المقبرة بشكل دائم.

في أواخر عام 1892 عاد الابن أدوين إلى منزل والده. لقد عاد ليموت في بيت العائلة إذ فشل العلاج في شفائه و اخبره الأطباء أن أيامه في الدنيا معدودة. واخذ جيران جورج براون و أصدقائه يتأسفون على ما الم به من مصائب كما اخذوا يتهامسون سرا عن احتمال وجود مصاص دماء في عائلته إذ كان الناس في ذلك الزمان يعتقدون أن الميت قد يتحول أحيانا إلى مصاص دماء ويقوم بالتردد على المنزل الذي كان يعيش فيه و يبدأ بمص الحياة من أجساد أفراد عائلته الأصحاء واحدا بعد الأخر فيصيبهم بالهزال و المرض , و مما عزز هذا الاعتقاد لدى الناس هو المدة الطويلة التي يستغرقها مرض السل في قتل ضحاياه و ما يصيبهم خلال هذه المدة من الهزال و الضعف و الشحوب كأنما هناك شيء ما يستل الحياة من أجسادهم بالتدريج. وقد ازدادت قناعة جورج بروان بقصة مصاص الدماء بعد ان استيقظ ابنه أدوين مرعوبا في إحدى الليالي و اخبره بأنه شاهد في حلمه شبح أخته الميتة ميرسي وقد أحاطت بجسده و أخذت تمتص روحه , وبعد هذه الحادثة صمم جورج على القيام بنبش قبر زوجته و ابنتيه لمعرفة أيهم تحولت إلى مصاص دماء.

في احد أيام الباردة و الغائمة من شهر آذار / مارس 1892 توجه جورج براون بمعية بعض أصدقائه و جيرانه إلى المقبرة للتخلص من لعنة مصاص الدماء أملا في إنقاذ حياة ابنه أدوين , في البدء نبشوا قبر الأم ماري , و لأن قرابة العشر سنوات كانت قد مضت على موتها لذلك فأنها كانت قد تحولت إلى مجرد عظام , ثم نبشوا قبر البنت الكبرى ليجدوا أن جثتها هي الأخرى قد تفسخت تماما , وأخيرا نبشوا القبر المؤقت للابنة ميرسي التي كان قد مضى على موتها شهران فقط ليفاجئوا بأن جثتها كانت سليمة تماما كأنها ماتت توا و هو الأمر الذي أثار دهشتهم كما لاحظوا بقعا من الدم كانت تغطي فمها لذلك أيقنوا بأنها ضالتهم التي كانوا يبحثون عنها و أنها تحولت حقا إلى مصاصة دماء. وحسب معتقدات ذلك الزمان فأنه للقضاء على مصاص الدماء كان يجب إخراج قلبه و إحراقه , و لأن جورج لم يجد القوة و الجرأة على فعل ذلك بجثة ابنته لذلك قام احد أصدقائه بشق صدرها ثم انتزع قلبها بيده , و لشدة دهشة الجميع فقد انفجر الدم من عروق القلب و شرايينه و تدفق بغزارة كأنما كان لايزال ينبض بالحياة وهو الأمر الذي زاد من قناعتهم في أن ميرسي هي مصاصة دماء حقيقية فقاموا بانتزاع رئتها أيضا و وضعوها مع القلب على صخرة جرداء ثم أشعلوا النار فيهما حتى تحولا إلى رماد , و في المساء عاد جورج براون إلى منزله حاملا معه رماد قلب ابنته حيث قام بمزجه مع الماء و سقاه لأبنه المريض أدوين لأن الاعتقاد الذي كان سائدا آنذاك هو أن شرب مزيج رماد قلب مصاص الدماء مع الماء يمكن أن يشفي ضحاياه , لكن لسوء حظ الأب جورج فأن هذا العلاج السحري لم ينفع مع أدوين الذي لم يلبث أن فارق الحياة بعد شهرين فقط. لكن رغم وفاة أدوين فأن جيران جورج براون و رفاقه لم يعترفوا بخطأ ما قاموا به من تدنيس لجثة ميرسي بل على العكس زادت قناعتهم بصحة ما فعلوه واستدلوا على ذلك في أن أي شخص آخر من عائلة جورج براون لم يصاب بمرض السل بعد ذلك. و منذ ذلك الحين و لأكثر من قرن من الزمان اشتهرت قصة ميرسي براون خاصة بعد أن أضيفت إلى قصتها الكثير من الأكاذيب والخرافات فأصبح قبرها مزارا للعديد من عاشقي قصص مصاصي الدماء و كانوا يضعون الزهور السوداء عند قبرها , كما قام احدهم عام 1992 بسرقة شاهد القبر.

رغم إيمان بعض الناس بأن ميرسي براون كانت مصاصة دماء حقيقية إلا إن الأطباء لهم رأي آخر في القضية , فهؤلاء لا يؤمنون قطعا بوجود مصاصي الدماء و يدحضون جميع القصص التي تتحدث عنهم , وبالنسبة إلى قصة ميرسي براون فهم يعتقدون إن السبب الحقيقي في عدم ظهور أي من علامات التحلل على جثتها يعود بالأساس إلى البرد القارص لشتاء ولاية رود ايسلند و الذي حول قبو الكنيسة التي دفنت به الجثة مؤقتا إلى ما يشبه الثلاجة مما ساهم بشكل كبير في حفظها بصورة جيدة و سليمة رغم مرور شهرين على وفاتها , أما سبب وجود بقع الدم على الفم فيعزوه الأطباء إلى آثار مرض السل فمن معروف أن مرضى السل يعانون من امتلاء رئاتهم بالدم و لذلك هم ينفثوه إلى الخارج أثناء سعالهم فتتلوث به شفاههم و أطراف أفواههم.

أما علماء الاجتماع فيعزون إيمان الناس آنذاك بمصاصي الدماء إلى كونه التفسير الوحيد المقنع للأمراض و الأوبئة التي كانت تصيبهم , فهؤلاء الذين كانوا يفقدون أعزائهم واحدا بعد الأخر من دون أن يجدوا تفسيرا لهذا الموت الداهم و من دون أن يتمكنوا من عمل أي شيء لمساعدتهم كانوا بحاجة إلى شيء ما يضعون اللوم عليه فيما أصابهم فاخترعوا لهذا الغرض أنواع الأرواح الشيطانية و المخلوقات الشريرة. أن الأمر برمته كان أشبه بهستيريا جماعية تصيب الناس خاصة بعد حدوث الكوارث و الأزمات (في العصر الحديث يتجه الناس إلى الدين للتنفيس عن احباطاتهم) , ففي أوربا مثلا قضت المجاعة الكبرى و الطاعون الأسود على ثلثي سكان القارة العجوز في القرن الرابع عشر فكانت هناك عوائل أبيدت عن بكرة أبيها و أخرى فقدت معظم أفرادها و كرد فعل على هذه النوائب و الخسائر الفادحة التي ألمت بالمجتمع فأن الناس بدءوا يبحثون عن شيء يحملونه وزر مصائبهم و ينفسون به عن غضبهم و خوفهم و بالطبع فقد قد وجدوا ضالتهم في حلقات المجتمع الأضعف و التي لا تتمتع بالحماية فهاجموا اليهود أولا وطاردوهم في كل مكان و أشبعوهم قتلا و حرقا تحت تهمة الحقد على العالم المسيحي و تدبير المكائد لتدميره , ثم اخذوا بعد ذلك يطاردون النساء و يتهمونهن بممارسة السحر فظهرت محاكم التفتيش سيئة الصيت التي راح ضحيتها قرابة المائة ألف امرأة خلال العصور الوسطى , و هكذا و بالتدريج أخذت أساطير و خرافات مصاصي الدماء و المستذئبين تنتشر في تلك المجتمعات الموبوءة بالجهل و الاستبداد و مختلف الإمراض و العاهات النفسية و الجسدية.

إضافة إلى كل ما تقدم فأن الباحثين يعتقدون أن مرض السل بالذات لعب دورا كبيرا في انتشار خرافة مصاصي الدماء و رواجها , فهذا المرض يستنزف ضحاياه بالتدريج فيصيبهم بالهزال و تغور أعينهم في محاجرها و تشحب جلودهم حتى يصبحون حساسين تجاه الضوء و غالبا ما تكون أفواههم مغطاة بالدماء التي ينفثوها من الرئتين أثناء السعال , و هذه الأعراض المصاحبة للمرض شبيهة إلى درجة كبيرة بأوصاف شخصية مصاص الدماء كما تخيلها الناس في العصور الوسطى.
تابع قراءة بقية الموضوع »»»

القاتلة الأسطورة لغز بيل جونيس.


صوره لها وللاطفالها الذين قتلوا على يدها



قاتلة لم يعرف قلبها الرحمة ، كانت تستمتع بتشريح و تقطيع جثث ضحاياها و رمي اشلائهم الى الخنازير الجائعة لتلتهمها و كل هذا من اجل المال الذي كانت تعشقه بجنون الى الحد الذي لم تبالي بقتل اطفالها من اجله ، اصبحت حياتها و موتها لغزا حير المحققين و الباحثين لعقود طويلة تحولت خلالها الى اسطورة احتلت مكانها بجدارة بين اشهر القتلة و المجرمين







صورة للعمال وهم يبحثون عن الجثث في بيتها المحترق


العام 1907 ، ليلة مظلمة و ممطرة ، جميع الانوار مطفأة في بلدة لابورتي بأستثناء نور المصباح الباهت المنبعث من احد المنازل الخشبية الكبيرة و المنعزلة عن البلدة ، كل شيء في تلك الليلة كان مرعبا و لكن لو قدر لك عزيزي القاريء ان تقترب من احدى نوافذ ذلك المنزل لعرفت المعنى الحقيقي للرعب ، هناك خلف النافذة المتراقصة بفعل الريح العاصفة ، داخل ذلك المنزل كانت تنتصب امرأة طويلة القامة و ضخمة الجثة ، قسمات وجهها تفيض قسوة و قد تناثرت خصلات شعرها الذهبي حول رأسها بدون اعتناء لتضفي على مظهرها المزيد من الفضاضة و الوحشية ، كانت تمسك بيدها ساطور ضخم تهوي به على جثة احد الرجال العارية و الممدة امامها على الطاولة ، بين الحين و الاخر كانت تمسح قطرات العرق و الدم المتناثر على وجهها ، اخذت تقطع الاطراف و الاعضاء الى قطع صغيرة و استمرت بالعمل حتى اختفت الجثة و تحولت الى سطلين خشبيين كبيرين مملوئين بقطع اللحم البشرية ، حملتهما بهدوء الى الحضيرة و افرغتهما بسرعة امام الخنازير الجائعة التي سرعان ما التهمت وجبتها الشهية ، عادت المرأة الى المنزل ثم سرعان ما خبئت الاضواء و غرقت البلدة في ظلام و سكون تام لم يمزقه سوى ضوء البرق و صوت الرعد الهادر.

البدايه من النرويج ....


رغم ان الكثير من الاساطير و الشائعات دارت حول حياة بيل جونيس التي كانت بحق لغزا كبيرا لايزال يؤرق الكثير من الباحثين ، الا ان المتفق عليه هو انها ولدت عام 1859 لعائلة نرويجية فقيرة مكونة من الاب و الام و ثمانية اطفال كانت بيل اصغرهم ، لا يعرف الكثير عن طفولتها و لكن و حسب برنامج للتلفزيون النرويجي عنها فأنها تعرضت في ريعان شبابها الى حادث كان له اثر كبير في صياغة شخصيتها القاسية ، فبينما كانت ترقص في احدى المناسبات و هي حامل ، تعرضت الى اعتداء من شخص بالغ ضربها بقسوة على بطنها مما ادى الى اجهاض طفلها و رغم انها تعافت من هذا الحادث سريعا الا ان جميع من عرفها اتفقوا بأن شخصيتها تبدلت بشكل كبير و ملحوظ بعد هذا الحادث ، و ربما كان هذا سببا رئيسيا لأصرارها على الهجرة الى امريكا فقد عملت لمدة ثلاث سنوات في احد المزارع الكبيرة من اجل ان تجمع ثمن تذكرة الرحلة بالسفينة الى العالم الجديد.


الهجره الى العالم الجديد ..


و في عام 1881 تحقق حلمها و وصلت الى امريكا لتعيش مع اختها التي كانت قد سبقتها بالهجرة و قد عملت في البداية كخادمة و كان همها الوحيد هو جمع المال و بأي طريقة كانت و قد وصفت اختها ولعها هذا قائلة : "بيل كانت مهووسة بجمع المال و الذي كان نقطة ضعفها الرئيسية".


في عام 1884 تزوجت من مادز سورينسون في شيكاغو و قد قام الاثنان بأفتتاح متجر للحلويات الا انه كان مشروعا فاشلا و قد احترق المحل فجأة بعد عدة اشهر و ادعت بيل انه النار اشتعلت نتيجة انفجار مصباح نفطي و رغم انه لم يعثر ابدا على اي اثر لهذا المصباح المزعوم الا ان بيل استلمت قيمة التأمين على المحل كاملة و استخدمت المبلغ في شراء احد المنازل الذي سرعان ما احترق هو الاخر لتستلم مبلغ التأمين عليه هو ايضا و تشتري منزلا اخر.


رزق الزوجان بأربعة بنات توفى اثنين منهما بعد اصابتهما بصورة مفاجئة بالحمى و الاسهال و التقيؤ و هي علامات تشبه اعراض التسمم ، و قد استلمت بيل مبلغا كبيرا من شركات التأمين لأن الطفلتين كانتا مؤمن على حياتهما. في عام 1900 مات زوجها فجأة ، بعد يوم واحد فقط من سحب بوليصتي تأمين على حياته!! و رغم ان العديد من اقاربه اصروا على انه تعرض للتسمم الا ان طبيب العائلة سجل سبب الوفاة على انها حملة قلبية و استلمت بيل جونيس 8500 دولار من شركة التأمين و هذا المبلغ كان يعادل ثروة في ذلك الزمان قامت جونيس بواسطته بشراء مزرعة في منطقة لابورتي في ولاية انديانا و انتقلت للعيش فيها مع ابنتيها.

بيت المزرعه والرعب القادم !!


منزل بيل الجديد في المزرعة كان في السابق بيت دعارة و كان يحتوي على عدة اقسام ترفيهية و هناك تعرفت بيل على زوجها الثاني عام 1902 و الذي حملت لقبه فيما بعد ، كان بيتر جونيس مهاجرا نرويجيا قوي البنية يدير مزرعة لتربية الخنازير و يعمل قصابا ايضا و كان متزوج سابقا و له طفلتان ماتت احداهما فجأة و بعد اسبوع واحد فقط من زواجه من بيل. و في ديسمبر عام 1902 مات بيتر جونيس نتيجة لتعرضه لحادثة مروعة فحسب ادعاء بيل فأن آلة معدنية ضخمة سقطت على رأس زوجها عرضا من احد الرفوف فحطمت جمجمته و قتلته في الحال ، لم يصدق احد رواية بيل فزوجها بيتر كان رجلا قويا و كان يدير مزرعة ضخمة و لم يكن رجلا اخرق ليموت بهذه الطريقة و قد انتهت لجنة تحقيق الى ان الحادثة هي جريمة قتل و اتهمت بيل بتدبيرها و مما زاد الطين بلة هو ان جيني ابنة بيتر جونيس ذات الاربعة عشر ربيعا اخبرت احدى زميلاتها في المدرسة بحقيقة ما حدث لوالدها قائلة : "لقد قامت امي بقتل ابي ، لقد ضربته بالساطور على رأسه فمات في الحال ، ارجوا ان لا تخبري احدا بذلك".
لكن فيما بعد ، انكرت جيني اقوالها امام المحققين و اصرت بيل على انها بريئة من حادثة مقتل زوجها و بسبب أنها كانت حامل بطفل من زوجها (ولد عام 1903 و سمته فيليب ) و لأنها تجيد التظاهر و التمثيل فقد استطاعت اقناع المحققين بأطلاق سراحها و أسقاط التهمة عنها ، اما بالنسبة لأبنة زوجها جيني التي كانت الشاهدة الوحيدة على جريمة قتل والدها فقد اختفت فجأة عام 1906 و قد اخبرت بيل الجيران بأنها ارسلتها الى احدى المدارس الخاصة في شيكاغو الا ان الحقيقة هي انها قتلت جيني و سيكتشف المحققون جثتها لاحقا في المزرعة.


عروس الموت .. الفخ القاتل
في هذه الاثناء قامت بيل بأستأجار رجل اعزب اسمه راي لامفر ليساعدها في ادارة المزرعة كما و قامت بنشر الاعلان الاتي في جميع جرائد المدن الكبيرة :

"أرملة جميلة تملك مزرعة كبيرة في واحدة من افضل مناطق ريف لابورتي - انديانا ، ترغب بالتعرف على سيد محترم يكون مساوي لها في المقام و موافق على دمج ثروتيهما. لن تقبل اي رسالة مالم يكن المرسل مستعد للقيام بزيارة شخصية بعد الرد. هذا الاعلان للجادين فقط"


بعد هذا الاعلان بدء الرجال يتوافدون من كل حدب و صوب نحو مزرعة بيل جونيس ، كان اغلبهم طامعا بثروة الارملة الجميلة و هم يظنون انهم وقعوا على صيد سهل و غنيمة مباحة و لكن لم يدر بخلدهم بأنهم هم من اصبحوا صيدا و غنيمة و انهم لن يغادروا هذه المزرعة ثانية و هم احياء ، كان جميعهم من ميسوري الحال و اغلبهم جلب معه كل ثروته على شكل نقد او شيكات ، كانوا جميعا يختفون بعد اقل من اسبوع على تواجدهم في المزرعة و لم يرهم احد بعد ذلك ، لم ينج منهم سوى شخص واحد اسمه جورج اندرسون ، الذي لم يجلب كل ثروته معه الى المزرعة و لم تعجبه بيل كثيرا فهي لم تكن بالجمال الذي توقعه كما انه ادرك بأنها امرأة قاسية و حين فاتحته بأمر المال اخبرها ان عليه العودة الى المدينة ليجلب بقية ماله ، و في تلك الليلة و بينما كان اندرسون نائما استيقظ على صوت في الغرفة و فتح عينه ليرى بيل تقف فوق رأسه و هي ممسكة بشمعة ، كانت هناك نظرة غريبة و مرعبة في عينيها جعلته يصرخ هلعا فتركته و خرجت من الغرفة على عجل اما هو فقد انتفض من سريره و هو يرتجف رعبا و لبس ملابسه و هرب من المنزل و لم يره احد في لابورتي مرة اخرى.
لغز المرأة المقطوعة.. الرأس
مع ازدياد عدد الرجال المختفين في المزرعة بدءت الشكوك تحوم حول بيل جونيس و بدء الكثير من اقارب الضحايا بالبحث عنهم و كانت بيل تخبرهم بأنهم غادروا مزرعتها و انها لا تعلم شيء عنهم ، في هذه الاثناء واجهت بيل مشكلة جديدة حيث كان راي لامفر مساعدها في المزرعة يهيم بها حبا و عشقا و بدأت الغيرة تأكل قلبه مع توافد المزيد و المزيد من الرجال و الخاطبين و اخذ يتصرف بتهور و نزق مما اجبر بيل على فصله من عمله ثم قامت بأخبار الشريف بأنه قام بتهديدها ، الا ان لامفر أخذ يهددها بكشف ما يعرفه من اسرارها ، و بينما بدأت الامور تزداد سوءا بالنسبة لها فقد بدأت بيلي على ما يبدو بالاعداد لأمر ما حيث قامت بالذهاب الى محاميها في البلدة و اخبرته بأنها تخشى على حياتها بسبب تهديدات لامفر و قامت بوضع وصية تذهب ثروتها بموجبها الى اطفالها الثلاثة كما قامت بسد جميع حساباتها في البنوك و سحب جميع موجوداتها.
في 28 ابرل عام 1908 استيقظ عامل المزرعة الذي ينام في الطابق الثاني للمنزل على رائحة دخان خانقة و عندما فتح باب غرفته رأى النيران تلتهم المنزل ففر هاربا من النافذة و هرع الى البلدة لطلب النجدة ، و في الصباح كان منزل بيل جونيس قد تحول الى كومة رماد وجدوا في داخله اربع جثث محترقة ممدة واحدة جنب الاخرى ، الاولى كانت لسيدة و لكنها كانت بدون رأس بالأضافة الى ثلاث جثث اخرى كانت تعود لأطفال.
بالنسبة للسيدة مقطوعة الرأس فلم يتمكن المحققون من التعرف عليها فيما اذا كانت تعود الى بيل جونيس رغم ان الجيران شهدوا بأنها لا يمكن ان تكون لبيل فهي اقصر قامة و اصغر حجما و لكن طبيب الاسنان الخاص ببيل قال ان الجثة تعود لها لأن المحققين وجدوا الى جانبها اثنان من الاسنان الكاذبة التي كان قد صنعها لها ، في الحقيقة سيدوم هذا الجدل حول جثة المرأة المقطوعة الرأس لمئة سنة اخرى ، لكن بالنسبة الى جثث الاطفال فقد تم التعرف عليها بسرعة حيث كانوا اطفال بيل الثلاثة ، البنتين و الطفل الصغير .


بدء المحققون بالتفتيش و الحفر في ارجاء المزرعة و بدأت الجثث تظهر الواحدة تلوا الاخرى ، كانت هناك عشرات الجثث ، في حضيرة الخنازير و في ارجاء مختلفة من المزرعة ، لقد وجد المحققون بقايا 40 جثة لرجال و اطفال دفنوا في قبور ضيقة و صغيرة.
قام المحققون بالقبض على راي لامفر و اتهم بقتل بيل جونيس و اطفالها الثلاثة و رغم تبرئته من جريمة القتل و لكن المحكمة اتهمته بجرائم اخرى و حكم عليه بالسجن لمدة عشرين عاما لم يقض منها سوى اقل من سنة اذ سرعان ما اصابه المرض و مات في السجن في عام 1909.


اعترافات لامفر المرعبة *
في عام 1910 ، تقدم احد القساوسة الى المحكمة ليشهد بما اخبره به راي لامفر بينما كان يحتضر في السجن ، في اعترافاته تلك كشف لامفر جميع جرائم بيل كما اقسم على انها مازالت حية ترزق ، لامفر و قبل موته بوقت قصير اخبر القس و سجين اخر معه في الزنزانة بأنه لم يقتل اي شخص و لكنه ساعد بيل في دفن جثث العديد من ضحاياها ، فعندما كان يحضر احد الخطاب الى المزرعة كانت بيل تقوم بتوفير سكن مريح له و تقوم بمحاولة اغراءه و تقديم وجبات طعام شهية و متنوعة له ، ثم تقوم بتخديره بواسطة فنجان قهوة و بعدها تقوم بتحطيم رأسه بواسطة الساطور ، احيانا كانت تنتظر حتى ينام الضيف ثم تقوم بدخول غرفته خلسة و هي ممسكة بشمعة و تقوم بتخديره بواسطة الكلوروفورم ، و لكونها امرأة ضخمة و قوية فقد كانت تقوم بحمل ضحيتها من سريره كالأطفال و تنزل به الى الطابق الأسفل لتضعه على الطاولة و تقوم بتقطيعه ، لقد كانت خبيرة بتقطيع و تشريح الجثث حيث تعلمت ذلك من زوجها الثاني الذي كان قصابا ، احينا كانت تقوم بدفن البقايا في حضيرة الخنازير و في اجزاء اخرى من المزرعة و احيانا كانت تقدم البقايا الى الخنازير الجائعة لتلتهمها.
بالنسبة للمرأة المقطوعة الرأس التي اكتشفت تحت ركام المنزل المحترق فقد اخبرهم لامفر بأنها تعود في الحقيقة الى امرأة استقدمتها بيل من شيكاغو بحجة توظيفها كمدبرة للمنزل ثم قامت بتخديرها في نفس اليوم الذي وصلت به و قطعت رأسها و قامت بوضعه في كيس ربطته بحجر ثقيل و رمته في بقعة عميقة من البحيرة ثم قامت بسحب الجثة و مددتها في الطابق الاسفل للمنزل و بعد ذلك قامت بتخدير اطفالها الثلاثة و قتلتهم خنقا ثم مددت اجسادهم الصغيرة الى جانب جثة المرأة مقطوعة الرأس.
بعد ذلك قامت بيل بتعرية جثة المرأة المقطوعة الرأس و البستها بعض من ثيابها ثم قامت بخلع اثنان من اسنانها الكاذبة و رمتهم جنب الجثة لكي يظن الجميع بأنها جثتها ، ثم اشعلت النار في المنزل و غادرته على وجه السرعة ، و اعترف لامفر بأنه ساعدها في تنفيذ خطتها و انهما اتفقا على الفرار معا الا انها خدعته و لم تأت الى الطريق الذي واعدته عنده ليهربا معا و هربت لوحدها عن طريق المزارع و اختفت في الغابة المحيطة بالبلدة.

لامفر اخبر القس بأن بيل جونيس هي امرأة غنية ، لقد قامت بقتل 42 رجلا او اكثر حضروا الى مزرعتها و قد جلب كل منهم مبلغا من المال يتراوح بين 1000 و 32000 دولار ، لذلك فقد قدر بأنها جمعت ما يقارب الـ 250000 دولار و هو ما يعادل ثروة كبيرة جدا في ذلك الزمان.


على الرغم من ان شهادة لامفر هذه موثقة الا ان الكثيرون يطعنون بها خاصة لكونه جزءا من اللغز فهو المشتبه به الرئيسي في قتل بيل جونيس و اطفالها الثلاثة.
ماذا حدث لبيل جونيس بعد ذلك؟؟


لعقود طويلة كانت هناك الكثير من التقارير عن مشاهدة بيل ، الكثير من الاصدقاء و المعارف اقسموا بأنهم رأوها في شيكاغو و نيويورك و لوس انجلوس و سان فرانسسكو ، حتى عام 1931 كانت هناك تقارير تقول بأنها تعيش في مسيسيبي كأمرأة غنية جدا و لديها الكثير من الاملاك ، لقد استلمت الشرطة و لمدة عشرين عاما تقريرين يوميا على الاقل من اناس يدعون انهم شاهدوا بيل جونيس الا ان اي من هذه المشاهدات لم يتم التثبت منه و بقى اللغز بدون حل.
بالنسبة للسكان في بلدة لابورتي و الذين عرفوا بيلي لسنوات فهم منقسمين في الرأي حول جثة المرأة مقطوعة الرأس ، البعض يظن انها تعود لبيلي و ان لامفر قد قام بقتلها حقا و انه هو المجرم الحقيقي الذي قام بأختلاق القصص حول بيل للتنصل من جرائمه و اخرون يظنون بأن الجثة لا تعود لها و انها خدعة قامت هي بها للفرار و التغطية على جرائمها.
في عام 1931 القي القبض في لوس انجلس على امرأة تدعى "ايستر كارلسون" متهمة بتسميم و قتل احد الرجال من اجل المال و قد زعم شخصين ممن يعرفون بيلي بأنها هي ، الا انه لم يتم التأكد من هذه المزاعم و قد ماتت المرأة في نفس السنة بينما كانت تنتظر محاكمتها.


في عام 2007 قام فريق بحث امريكي من جامعة انديانابوليس بفتح قبر السيدة مقطوعة الرأس التي وجدت في البيت المحترق لعمل تحليل dna للتأكد من انها بيل جونيس و في حال ثبت العكس فسيقوم الفريق بفتح قبر ايستر كارلسون لأجراء الفحص عليها و بأنتظار النتائج التي يتوقع اعلانها في الاشهر القادمة.



يبقى ان نذكر انه على الرغم من اختلاف المحققين و الباحثين حول شهادة راي لامفر الا ان اغلبهم يتفقون على ان بيل جونيس كانت مجرمة محترفة شديدة القسوة و انها بالفعل قامت بالعديد من الجرائم قبل شرائها المزرعة و بعدها ، بل ان الكثيرون يعتقدون بأن اول جرائمها كانت في النرويج حتى قبل هجرتها الى الولايات المتحدة ، و ربما يكون لامفر شريكا لها في جرائمها و لكن يبقى اللغز قائما ، هل ماتت بيل جونيس في المزرعة و هل جثة المرأة مقطوعة الرأس تعود لها؟ ام انها كانت اذكى و ادهى من الجميع و رسمت خطة هربها من المزرعة بدقة و احكام؟ ما رأيك انت عزيزي القاريء؟.


ملاحظة : هذه القاتلة المتسلسلة هي من اكثر المجرمات شهرة في العالم ، لمعرفة المزيد عنها ما عليك سوى كتابة "Belle Gunness" في اي محرك بحث.

تابع قراءة بقية الموضوع »»»

الدكتور أج.أج.هولمز و قلعته الدموية...

صورة لقلعته التي تحدث فيها الجرائم





وهذا هو المجرم هولمز




هل لك عزيزي القاريء ان تتخيل فندقا بمئة غرفة , شبابيكها مغطاة بصفائح معدنية و لا تفتح ابوابها الا من الخارج , فندق يحتوي على الكثير من المتاهات و الممرات السرية القاتلة , فندق حوله صاحبه الى مصيدة , لألتقاط ضحاياه و التلذذ بتعذيبهم و قتلهم.

بينما كان جاك السفاح ينشر الرعب في مدينة الضباب "لندن" , كان هناك قاتل اخر لا يقل قسوة عنه يحصد ارواح ضحاياه في الطرف الاخر من المحيط الاطلسي , أقرأ معنا قصة القلعة الدموية الرهيبة التي بناها الدكتور أج.أج.هولمز و حولها الى مسلخ بشري مرعب.
ملاحظة : عزيزي القاريء للمزيد من المعلومات و الصور و المقالات عن الدكتور هولمز ما عليك سوى ان تكتب : "H. H. Holmes" في اي محرك بحث على الانترنت.

كان يبيع الهياكل العظمية لضحاياه للمؤسسات الطبية!!
بداية الرعب

في عام 1887 خطى شاب وسيم الطلعة و فارع القامة الى داخل احدى الصيدليات الواقعة في ضاحية انجلوود في جنوب مدينة شيكاغو , تقدم نحو صاحبة الصيدلية و تسأل ان كانت تبحث عن شخص يمكنه ان يساعدها في ادارة العمل في الصيدلية , كان التعب و الارهاق باديا على وجه السيدة و التي كانت تدير الصيدلية لوحدها بسبب اصابة زوجها الدكتور أ.اس.هولدن بمرض السرطان فوافقت على الفور خاصة عندما علمت ان الشاب الواقف امامها و اسمه اج.اج.هولمز هو طبيب , و ربما كانت لوسامته ايضا , الدور الاكبر في حصوله على الوظيفة.

كان هولمز شعلة من النشاط في عمله , و كانت لوسامته و مزاحه و ملاطفته للزبائن (خصوصا السيدات) الاثر الكبير في الزيادة المضطردة في مبيعات الصيدلية الامر الذي جعل اعجاب و ثقة السيدة هولدن تزداد بمساعدها الجديد , و شيئا فشيئا تركت له الصيدلية و اصبح هو المدير الفعلي لها , كانت طموحات هولمز لا حدود لها , و كان ينتظر الفرصة المناسبة لتحقيق ما يصبو اليه , و قد واتته هذه الفرصة عندما توفى الدكتور هولدن المالك الفعلي للصيدلية فتمكن هولمز من اقناع ارملته ببيع الصيدلية له , و قد وافقت السيدة هولدن بشرط ان يسمح لها بالبقاء في السكن في الشقة الواقعة في الطابق العلوي من الصيدلية و قد وافق هولمز على ذلك , الا ان السيدة هولدن اختفت فجأة بعد فترة قصيرة , و قد اخبر هولمز الجميع بأن السيدة هولدن قد انتقلت الى كاليفورنيا لتعيش مع اقاربها و لم يرها احد بعد ذلك ابدا , و في الحقيقة , لم يكن متوقعا ان يراها احد , لأن هولمز كان قد قتلها.

من هو أج.أج.هولمز؟

ولد هيرمن وبستر ميدغيت في مدينة غلامنتون , نيوهمشاير عام 1860 في عائلة متوسطة الحال ترجع اصولها الى اوائل المستوطنين الاوربيين في تلك المنطقة , كان والده مدمنا على الكحول , الا انه كان يحظى بأحترام السكان و كان مديرا لمكتب البريد في المدينة. في فترة مبكرة من حياته ابدل هيرمن اسمه الى أج.اج.هولمز و هو الاسم الذي سيعرف به لبقية حياته و يرتكب به جميع جرائمه الدموية , كان طفلا مشاكسا دائم الوقوع في المشاكل , كان قاسيا , يتلذذ بأيذاء الحيوانات و الاطفال الصغار , الا ان الحسنة الوحيدة التي تحسب له , هي انه كان دوما طالبا متفوقا في دراسته. اكمل الثانوية في سن السادسة عشر و بعدها بسنتين في عام 1878 تزوج من كلارا.أ.لافرينج , تقدم للدراسة في كلية الطب في شيكاغو و قام بدفع اقساط الدراسة عن طريق زوجته كلارا التي ورثت بعض المال من عائلتها , مبكرا اثناء دراسته ابتكر هولمز وسيلة لجمع المال , فقد وجد طريقة لسرقة الجثث من مختبر الكلية , حيث يقوم بتشويهها بشكل يوحي بأنها تعرضت الى جريمة قتل ثم يقوم بزرعها في اماكن مختلفة من المدينة و عند اكتشافها يقوم بجمع مبالغ التأمين على الحياة و التي قام هو بسحبها على الاشخاص الذين قام بسرقة جثثهم مدعيا بأنهم من افراد عائلته.

في عام 1879 ترك نيوهامشاير مسافرا , تاركا خلفه زوجته كلارا التي لن تراه مرة اخرى في حياتها. تنقل هولمز لمدة ست سنوات في الكثير من المدن الامريكية و قد كانت هذه الفترة من حياته غامضة نوعا ما حيث لم يستطع المحققون ان يعرفوا على وجه الدقة ماذا فعل هولمز خلالها و لكن الناس (كالعادة) الفوا الكثير من القصص و الاساطير حول هذه الفترة المبهمة من حياته.
في عام 1885 انتقل الى مدينة شيكاغو و تزوج من فتاة من عائلة موسرة اسمها مارتا بلكنب و التي عن طريق اموال عائلتها قام بفتح مكتب للطباعة الا ان الاعمال لم تجري بصورة جيدة مما اضطره الى تركه و الى هجر زوجته , ليظهر مرة اخرى في جزء اخر من مدينة شيكاغو , مساعدا في صيدلية الدكتور هولدن و التي تمكن بالتدريج من الاستيلاء عليها كما شرحنا سابقا.

القلعة الدموية


قام هولمز بمرور الوقت بشراء المحلات و الاراضي المجاورة للصيديلة حيث قام فيما بعد بتشييد بناء ضخم من ثلاثة طوابق سماه الجيران بـ "القلعة" لضخامته و شكله الغريب. كانت القلعة من تصميم هولمز نفسه و قد عمد اثناء البناء الى تغيير العمال عدة مرات بحجة ان عملهم غير متقن لكي لا يتمكن احد من معرفة اسرار البناء و الاحاطة بأقسامه سواه , كانت "القلعة" بناية عجيبة حقا , الطابق السفلي منها كان يحتوي على عدة متاجر فخمة بالأضافة الى صيدلية هولمز , اما الطوابق العليا فكانت تضم مكتب هولمز اضافة الى مئة غرفة صماء نوافذها مغلقة بصفائح معدنية , و ابوابها لا تفتح الا من الخارج!! و كانت تحتوي على العديد من المتاهات و الممرات السرية , بعض السلالم كانت تفضي الى ابواب تفتح على علو شاهق و لا يوجد خلفها سوى فضاء الخربة الخالية وراء القلعة , و الكثير من الابواب تفتح على جدران مغلقة , و كانت اغلب الغرف مزودة بنظام انذار معين يستطيع عن طريقه هولمز معرفة ان كان احد النزلاء يروم الفرار من القلعة , كانت هناك انابيب لنقل الغاز تمتد الى جميع الغرف و لكن فتحها و غلقها لا يمكن التحكم به الا من مكتب هولمز , و اضافة الى ذلك كان هناك سرداب كبير اسفل القلعة يحتوي على براميل من الاحماض الكيمياوية و على افران لحرق الجثث.

اكتمل البناء نهاية عام 1891 و قام هولمز بأفتتاحه كفندق استعدادا للأحتفالات الضخمة التي كان يجري التهيؤ لها في شيكاغو بمناسبة مرور اربعمئة عام على اكتشاف كولمبوس للقارة الامريكية و التي تصادف عام 1893.

لمدة ثلاث سنوات قام هولمز بأستخدام البناية لتعذيب و قتل ضحاياه الذين كان هولمز يختارهم من الفتيات الموظفات عنده , في المتاجر الموجودة في الطابق السفلي للقلعة , حيث كانت احدى شروط الوظيفة هو القيام بسحب بوليصة تأمين على الحياة يدفع هولمز اقساطها و يكون هو في نفس الوقت المستفيد الوحيد منها. و كذلك كان هولمز يستمتع بتعذيب و قتل بعض العشاق الذين يجدون في فندقه مكانا مناسبا للأختباء عن عيون الرقباء , اضافة الى بعض النزلاء من المسافرين الذين يقذفهم حظهم التعس لقضاء الليلة في فندق هولمز , و في بعض الاحيان كان يعمد الى قتل نزلاء فندقه بكل سهولة بأن يفتح انابيب الغاز الموصولة الى غرفة المجني عليه , و لم يستطع اي شخص من اكتشاف ما يقوم به هولمز لأنه لم يكن يبقى على اي شخص يعمل كمنظف او عامل في القلعة لأكثر من اسبوعين , يقوم بعدها بأيجاد حجة لفصلهم من العمل و لا يقوم بدفع اجورهم , لأنه حسب قوانين ذلك الزمان فأن العامل لا يستحق اجرته ما لم يكمل شهرا كاملا في وظيفته , لذلك يعتقد الكثير من المحققين بأن هولمز لم يدفع بنسا واحدا كأجور للمستخدمين خلال السنوات التي قضاها في القلعة.

اغلب ضحاياه كن من النساء و خاصة الفتيات الشابات اللواتي كان يصطادهن بوضع اعلانات في الجرائد لطلب موظفات ليعملن في متاجره و احيانا كان يضع اعلانات للزواج مستغلا وسامته في الايقاع بضحاياه اللواتي كان يختارهن بعناية , حيث يفضل ان لا يكون لديهن عائلة , حتى لا يبحث عنهن احد عندما يختفين , كما كان يحرص ان لا يخبرن احد على مكان عملهن الجديد و ان يجلبن معهن جميع ما يملكن من مدخرات بحجة تشغيلها و اعطائهن فوائد و ارباح على اصل المبلغ.
و ما ان تتطأ اقدام الضحية ارضية الطوابق العليا للقلعة حتى تتحول الى سجينة بيد هولمز , كان يتلذذ بأغتصابهن و تعذيبهن و كان يبقي على بعضهن لعدة اسابيع حتى يسأم منهن فيقوم بقتلهن , ثم يقوم بأحراق جثثهن او اذابتها في براميل الحمض , و كانت له طرق مبتكرة في أستخراج الهياكل العظمية لبعضهن و من ثم بيعها كموديل تعليمي للمؤسسات الطبية.

لكن هولمز لم يقتل دوما النساء اللواتي كن يقعن في قبضته , و انما استخدم بعضهن كمساعدات له في تنفيذ جرائمه و الايقاع بضحاياه , و كانت احداهن هي جولي التي قدمت مع زوجها و ابنتها الى شيكاغو , حيث عمل زوجها كموظف في متجر الجواهر الذي كان يديره هولمز في الطابق السفلي للقلعة , و سرعان ما وقعت جولي في حب هولمز و اصبحت عشيقته , و قد هجرها زوجها و ترك العمل لدى هولمز بعد ان بدأت شكوكه تزداد حول علاقتها معه , فبقت هي و ابنتها للعيش مع هولمز في القلعة , و يعتقد المحققون بأن جولي كانت على علم بالجرائم التي يقوم بها هولمز و انها ساعدته في بعضها , لكن ايامها مع هولمز انتهت سريعا , فأثناء اعترافاته , اقر هولمز بقتله لجولي خلال عملية اجهاض كان يقوم بأجرائها لها بنفسه , و انه قتل ابنتها الطفلة بيرل بالسم لتنتهي جثتها بعد ذلك مع امها في براميل الحمض في السرداب , ثم قام ببيع هيكل جولي العظمي الى احدى المؤسسات الطبية في شيكاغو , و قال هولمز ان السبب الرئيسي لقتلها هو انها اصبحت تتصرف بطيش بسبب غيرتها المتزايدة عليه , "لقد كان علي التخلص منها في كل الاحوال , لقد اصبحت ضجرا منها" هكذا اخبر هولمز للشرطة.

من ضحايا هولمز البارزات , اميلين ساكرند و هي فتاة رائعة الجمال اغواها هولمز بالعمل لديه مقابل راتب كبير و لكنها انتهت في احدى غرف القلعة التي لا يخترقها الصوت , و قد اعترف هولمز فيما بعد للمحققين بأنه كان مولعا بالفتاة و ابقاها حية لمدة شهر كامل اغتصبها خلاله مرارا ثم قام بقتلها بعد ان ضجر منها , و بعد ذلك بفترة اتى خطيبها رالف للبحث عنها لكنه لم يغادر القلعة مرة اخرى , و قد اعترف هولمز بأنه قتل رالف خلال احدى تجاربه العلمية التي كان يجريها على ضحاياه و التي احداها هي قياس مدى تحمل جسم الانسان للتعذيب , فقد قام هولمز بصنع طاولة لتشريح ضحاياه , تتمدد بشكل يجر معه الجسد المربوط عليها حتى يصل الى مرحلة التمزق.

بداية السقوط

بعد انتهاء احتفالات معرض كولومبوس العالمي في شيكاغو , حدث ركود اقتصادي في المدينة , لذلك تركها هولمز و سافر الى تكساس حيث قام بالأستيلاء على ميراث ميني ويليامز , و هي فتاة من عائلة موسرة في تكساس , و التي اصبحت عشيقة هولمز و شريكته في جرائمه لمدة عام , ميني لم تكن تقل دناءة عن هولمز , و قد قامت بقتل شقيقتها بنفسها و الاستيلاء على ارثها , لكن هولمز , الذي لم يكن يفضل الابقاء على شاهد على جرائمه , قتلها فيما بعد و قام بالاستيلاء على ثروتها , و اراد هولمز بناء قلعة جديدة في تكساس على غرار قلعته في شيكاغو , و لكنه سرعان ما تراجع عن فكرته هذه لأن القانون في تكساس كان قويا و غير متساهل مع الجريمة.

سقوط هولمز بيد العدالة كان بسبب اخر عملية احتيال قام بها هو وشريكه القديم بنيامين بيتزل , حيث اقنعه هولمز بتزوير موته حتى تحصل زوجته مناصفة مع هولمز على مبلغ 10000 دولار , و قد وافق بيتزل الذي كانت اوضاعه المالية صعبة و كان مدمنا على الكحول و اب لخمسة اطفال.

لكن هولمز قام بقتل بيتزل فعلا و تقدم للحصول على مبلغ التأمين , ثم قام بخداع زوجة بيتزل التي كانت تعاني من ضروف مالية صعبة للغاية , و اقنعها بأن تبقي على ثلاثة من اطفالها بعهدته و ان تذهب لتعيش مع والديها حتى يتم استحصال مبلغ التأمين و حصولها على حصتها , ثم قام هولمز بالتنقل مع الاطفال عبر عدة ولايات امريكية في الشمال حيث كان ينوي الفرار الى كندا , و قام هولمز بقتل اطفال بيتزل الثلاثة (الصورة اعلاه) في محطات مختلفة اثناء رحلة الفرار التي استمرت حتى القي القبض عليه في بوسطن اواخر عام 1894 , و الطريف في الامر , ان هولمز لم يلقى القبض عليه بتهمة القتل و انما بتهمة سرقة حصان في تكساس , و هي تهمة لم يعرها هولمز اي اهتمام و كان يخطط للخروج من السجن , و الهروب مع زوجته الثالثة جورجينا.

من سوء حظ هولمز , ان الشرطة قامت بأجراء تحقيقات عنه اثناء مدة احتجازه , و قد قام حراس قلعته الدموية في شيكاغو بأخبار الشرطة بأن هولمز لم يكن يسمح لهم ابدا بتنظيف الطوابق العليا من القلعة , مما اثار شكوك الشرطة و لذلك قرروا تفتيش الطوابق العليا.

دخلت الشرطة الى القلعة ليلا , لم يكن المحققون يتخيلون حتى في احلامهم ما سوف يجدونه في داخل قلعة الرعب , كان الصمت و السكون الموحش يلف كل شيء , و على الاضواء الباهتة لقناديل الشرطة , لم تكن لترى عزيزي القاريء سوى نظرة الخوف و الترقب المرتسمة على وجوه المحققين و تسمع صوت دقات قلوبهم التي كانت تتزايد بأضطراد مزعج و هم يكتشفون في احد الافران الموجودة في مكتب هولمز , اجزاء من جسد امرأة اضافة الى خصلات طويلة من شعرها , و في السرداب وجدوا برميل خشبي ضخم يحتوي على سائل غليض او كما اسموه فيما بعد (شوربة الموتى) , و كان يمكن تمييز جثة طفل صغير لم تذوب تماما يعتقد المحققون بأنها تعود الى بيرل ابنة جولي عشيقة هولمز السابقة.

اسم بعد الاخر , بدأت تتكشف اسماء الضحايا الذين اختفت اثارهم في قلعة الرعب , كاتي , التي كانت تدير مطعما في القلعة و اختها ليز و كذلك ابنتها آن , اختفوا و لم يعثر لهم على اثر , ويلفرد كول , احد الاشخاص الذي دخل مرة الى قلعة هولمز , اختفى بعدها الى الابد , هاري ووكر , الذي عمل سكرتيرا لهولمز لأيام معدودة لم يره شخص بعدها , و مضت القائمة تطول يوما بعد الاخر و تضاف اسماء جديدة لأشخاص اختفوا و تبعثرت اشلائهم في "شوربة الموتى" و تلة العظام , التي كان هولمز يحتفظ بها في السرداب و يصنع منها هياكله العظمية التي يبيعها للمؤسسات و الكليات الطبية.

لقد قدرت الشرطة عدد الضحايا بين 100الى 200 ضحية , لكن بعض المحققين يظنون ان العدد الحقيقي لا يقل عن 230 ضحية , بسبب كثرة المفقودين في شيكاغو اثناء الاحتفالات بمعرض كولمبوس العالمي و الذين لم تعثر الشرطة على اثر لهم , لكن الرقم الذي تمت محاكمة هولمز على اساسه هو 27 جريمة قتل بضمنهم بيتزل و اطفاله الثلاثة , و ذلك على الرغم من ان الشرطة عثرت على الكثير من الجثث في السرداب , الا انها كانت مشوهة و متداخلة بشكل كبير بحيث لم تستطع الشرطة تمييز اغلبهها , معظم ضحايا هولمز كن من النساء , و لكن كانت هناك جثث لبعض الرجال و الاطفال.

هولمز نفسه اعترف في البداية بـ 27 جريمة فقط و لكنه عاد و ادعى البرائة ثم صرح لاحقا بأنه ليس هو المذنب الحقيقي في عمليات القتل لأن جسده مسكون من قبل الشيطان , و بسبب هذه الادعائات و الاكاذيب المتناقضة , وجد المحققون صعوبة في توثيق اعترافاته و لازالت جرائمه تحيطها الكثير من الغموض حتى يومنا هذا.
نهاية الوحش

في 7 ايار / مايو ، 1896 تم شنق هولمز في فلادفيا , و قد حيكت الكثير من الاساطير حول عملية اعدامه , ولكن طبقا لمراسل جريدة "النييويورك تايمز" الذي كان متواجدا في غرفة الاعدام , كان هولمز هادئا و لم يبدي اثر للخوف او القلق , كما انه لم يمت بسرعة , و انما ظل يتلوى لمدة لا تقل عن العشرة دقائق , و احتاج خمسة عشر دقيقة لكي يتأكد موته!! و لكن الاساطير لم تنتهي بعد اعدامه , فما زال الكثيرين يصرون بأن روحه الغاضبة لازالت تتجول في شوارع شيكاغو و ان هناك الكثير من الحوادث العجيبة التي حدثت بعد وفاته منها احتراق قلعته الدموية في حادث غامض.

اغرب شيء , هو قبر هولمز , فقد طلب وفقا لوصيته بأن يدفن على عمق عشرة اقدام و ان يصب الاسمنت المسلح على تابوته حتى اعلى القبر , و لا احد يعرف لماذا طلب ذلك بالضبط , البعض يظن بأنه كان يخاف ان تستخرج جثته بعد موته و يتم العبث بها , كما فعل هو دوما مع جثث ضحاياه.

لسنوات عديدة ضلت القلعة الدموية تنتصب في ضاحية انجلوود , لم يجرؤ احد على السكن فيها او حتى الدخول اليها , و ضلت مهجورة حتى عام 1938 , حيث قامت الحكومة بهدمها و بناء مكتب للبريد محلها

لقد ذهب هولمز الى الابد , و لكن الرعب الذي سببه بقى يلقي بضلاله على الوجوه عندما يذكر اسمه , و بقت كلماته الاخيرة تتردد مع صوت الريح التي تعصف بشوارع شيكاغو في ضاحية انجلوود , حيث كانت تنتصب يوما ما قلعته الدموية :

"لقد ولدت و الشيطان يعيش في داخلي , انا لا استطيع ان اخبركم بأني قاتل , كما لا يستطيع الشعر وحده ان يلهم اغنية ... لقد ولدت و "الشر" يقف الى جانب سريري كالعراب (المرشد) و انطلقت معه الى العالم , و لقد كان معي منذ ذلك الحين ....". أج.أج.هولمز

تابع قراءة بقية الموضوع »»»

جميع الحقوق محفوظة | تصميم وتطوير: بلوجرويب © 2011