رعب خزانة الثياب وتحت فراش النوم



الرعب المقترن بخزانه الثياب شهير جدا لدى أية حضارة لديها خزانة ثياب ولا تدري ماهو الرعب الذي

يخرج منه فهي تمثل بابا خلفه عالم مبهم



وبعبع او boogieman هو الوحش الأسطوري الكامن داخل الخزانه او تحت السرير يتحين الظلام

و أسطورة بعبع نشأت في اسكتلندا وكانت تسمى تلك المخلوقات أحيانا bogles ، boggarts ،

boggers].


ويستخدم الآباء والأمهات البعبع وسيلة لتهديد طفليهما اذا كان المشاغب أو سوء السلوك العام.

وسبب هو لانه تجسيد للإرهاب والخوف غير متبلور داخل عقل الطفل


وتختلف اوصافة واشكاله وكذلك تسميته بشكل كبير بين دوله و دوله ومدينه ومدينه وحتى بين أسرة و

أسرة داخل المجتمع واحد ولكنهم كلهم لهم وظيفه واحده هو تخويف الاطفال المشاغبين


وبعبع تاره يكون الذكر وفي حالات أخرى تكون أنثى و لديه عديد من التجسد التى لا نهاية لها على النحو المخيف

ويقال ان هذا الوحش يعيش عادة تحت السرير الطفل أو في خزانتة وفي اماكن اخرى يقال انه يسبب خدوش على نافذة

غرفة الطفل ويقال انه قد يظهر على شكل "الضباب الأخضر" ويدغدغ الأطفال عندما يذهبون إلى النوم ليلا


وعادة يوصف بعبع على انه أكثر أو أقل من البشر ويمكن ان يكون أكبر بكثير أو أصغر من الناس العاديون ولكنه غالبا ما

يرتدون ملابس سوداء وربما يحملون كيس أو سلة لخطف الأطفال. ويعتقد في بعض الثقافات ان الإناث منهم يعادل

الساحرات


بعض من تسميات البعبع حول العالم :

فمثلا في ايرلندا يعرف المخلوق بأسم Rawhead ا وBloodybones

و يصور مخلوق كرجل يحمل كيس على ظهره لك يخطف الأطفال، المشاغبين ويحملهم بعيدا


ويشترك كل من اسبانيا والبرتغال والبرازيل ودول أمريكا الإسبانية بمخلوق يلقب Hombre

ويوصف على انه الذكر البالغ وله شكل المتشردين ، ويحمل كيسا على ظهره (مثل كيس بابا نويل) ،

ويطوف حول حي كل يوم في جميع أنحاء المدينه وقت العشاء لك يصطاد الفتيان الذين يتجولون في هذا الوقت


في هندوراس يتم تخويف الأطفال المشاغبين بعبع يلقب El Roba Chicos ، أو طفل الخطاف



في شمال الهند الأطفال مهددين في بعض الأحيان من Bori Baba أو "الأب الكيس وايضا

Chownki Daar والاخير هو الحارس الليلي الذي يأخذ الأطفال الذين يرفضون الذهاب الى النوم.



في بلجيكا و يسمى " "Oude Rode Ogen (أي صاحب عيون الحمر)

، ويقال أنه كان من آكلي لحوم البشر وله قادرة على تغيير بين شكل

الإنسان إلى شكل الكلب الأسود ، ، والمعروف أن يلتهم الأطفال الصغار الذين يبقون لوقت متاخر


اما في مصر ويسمى (ابو رجل مسلوخة) ويقولها الآباء لأطفالهم عندما يسيئون

التصرف ، وهو الوحش الذي أحرقت قدمية عندما كان طفلا ، لأنه لم يستمع إلى والديه ،ويقوم بالاستيلاء على

الأطفال المشاغب وطبخهم واكلهم


اما في اليابان ويسمى Namahage وهي الشياطين التي تحذر الأطفال من الكسل او البكاء



اما في النرويج يسمى nøkken" ، ووحش في البحيرة. وقيل إنه يأتي ويأخذ الأطفال يتاخرون عن موعدهم


اما هولندا ويسمى Boeman وهو مخلوق يشبه رجلا يرتدون ملابس سوداء تماما له مخالب حادة والأنياب


، ويتخفي تحت السرير أو في خزانة. و يأخذ الأطفال مشاغبون أو الذين يرفضون النوم ويقفل عليهم القبو



في الختام

ويبقى البعبع او boogieman ينقر على أقوى أوتار مخاوف طفولتنا وهي الخوف من الخزانه ومن الذي

يقطن داخلها
تابع قراءة بقية الموضوع »»»

الفضول والاستفزاز

هذا الموضوع مرسل لي من قبل اخي شقاوي صاحب مدونة ( شقاوي ) ومن اختي جايدا العزيز صاحبة مدونة ( جايدا العزيزي )

وهو هل انا فضولي وهل احب التدخل في شون الاخرين ؟

حسب نظرتي لنفسي اني لست فضولي ولا اتدخل في شون غيري الا اذا اراد الشخص ان اتدخل في امر من اموره الشخصية وفي بعض الاحيان ان رأيت شيء غير صحيح من فلان اتدخل به لكي انصحه بالصحيح طبعا اتدخل ان شعرت ايضا ان صاحب الامر مستعد لتقبل تدخلي

اما بالنسبة للأسئلة التي تستفزني فهي كثيرة ومنها

1- مثلا اشتريت اي شيء ويجيك واحد ما يقول مبروك بس يصير فضولي من وين اشتيت وبكم اشتريت وهل شفت احد شاري واشتريت مثله هل تنصحني ان اشتري طبعا هو ما بيشتري ابدا بس كلام للكلام فقط

2- مثلا جالس اتغداء ولا جالس اتعشى في يوم من الايام لو كنت بالعمل ولم اجد الوقت لاعود للبيت فأجلس في مطعم للغداء او للعشى ويدخل طبعا شخص يعرفني للمطعم ويصير فضولي ويوقل لماذا لم تذهب لتأكل في بيتك طبعا هنا بلو كان معي مسدس كنت بحطه براسو اكيد

3- مثلا خطبت وبتزوج ويجي شخص يصير فضولي ويقولك من وين خطبت ليش من هذه المنطقة كان هذه المنطقة افضل كم وضعت مهر ومقدم ومأخر من عيلة مين اخذت وبعد كل هذا الكلام مافي مبروك طبعا ياااااويلي بهالموقف يعني كنت اتمنى لو كنت مجرم حتى اقطعه تقطيع

وهذه اسئلة من الاسئلة المستفزة لي فهناك الكثير والكثير لكن يكفي الى هنا لان ضغطي بدء يرتفع على ذكرات هذه الاسئلة واصحابها هههههه

امرر الواجب الى اتمنى منهم حل الواجب واي شخص يقراء وما حله يحله حتى نعرفه اكثر

مرمر
و
Dr/ walaa salah
و
e7sαs ●я
و
bride ghost


تابع قراءة بقية الموضوع »»»

مستشفى الرعب



كل من رآه سيتذكر كل قصص الرعب وافلام الرعب التي شاهدها ارواح تائهة تتجول داخل اروقة المشفى ظنا منها انها مازالت على قيد الحياة
على احد التلال يقع مكون من 5 طوابق كل من يراه سيتملكه الرعب خصوصا في الظلام الدامس وهو مهجور الا من بعض الطيور التي اتخذته ملجأ لها ومنزلا مما قد يدعو الكثير من الناس للتساؤل عن سبب خلوه او هجره من قبل الناس خصوصا عندما يعلمون ان هذا هذا المبنى المهجور كان ذات يوم مؤسسة صحية كبيرة تعج بالناس كخلية نحل




صورة يزعم البعض انها تظهر شبح طفلة



طفل صغيرة يجري خلف كرة جلدية وسط الظلام كأنه يلتقط الكرة ومن ثم يرميها كأنه لايابه لتلك الممرات الموحشة المظلمة او انه لايراها اصلا / طفلة صغيرة تنسل من بين الغرف وسط ضحكاتها الصغيرة التي تملأ جنبات المكان وكانها تلعب لعبة الإختباء مع فتيات اخريات غير مرئيات إمرأة تظهر ويديها مخضبة بالدماء وهي تصرخ طالبة النجدة ولكن مامن مجيب ثم سرعان ماتتلاشى وسط الظلام



هناك اشياء غرببة تظهر بالمبنى شبابيك وابواب تفتح وتغلق لوحدها ،، صرخات مرعبة تملأ جنبات المكان بدون ان يعرف مصدرها ،، اشخاص يظهرون ثم يختفون وسط الظلام البعض يعتقد ان المبنى ومايجري به له علاقه بماضيه حيث كان يستخدم لمرضى " الموت الأبيض" وهو اسم كان يطلق على مرض السل والذي كان بتلك الايام من الامراض المستعصية التي لاعلاج لها كان الأطباء يعتقدون ان علاج مرض السل الراحة التامة إضافة للتعرض لأشعة الشمس والهواء/ لذا انشئت مصحات بالأماكن الريفية التي تتميز بهوائها النقي وكانت ويفرلي هيلز إحدى تلك المصحات وكان يتكون من طابقين بسعة 20 سريرا





المبنى تعرض للتخريب المتعمد لاسباب مجهولة


مع عودة الجنود من الحرب العالمية الأولى وعودة الاف الجنود المصابين بالسل اجتاحت اوربا موجة كبيرة من السل وتفشي بها وكانت مدية ويفيلي لها نصيب الاسد بسبب المستنقعات التي كانت خير بيئة لإنتشار المرض وكان عليهم ان يفتتحوا مصحة جديدة بجانب المصحة او المبنى الجديد وكانت تتألف من 5 طوابق سعته 400 سرير
كان الأطباء يستخدون بعض المرضى كفئران تجارب كانوا يأخذون ضلع او اكثر ليتركوا مساحة للرئة للتنفس،،وكانوا بعض الأحيان يفتحون الصدر ليتعرض لأشعة الشمس مباشرة ،،والأغرب من ذلك أنهم كانوا يقومون بإدخال بالون الى صدر المريض كي يتوسع



كان من يغادر المصحة معافا يستقبل بالأحضان من اهله وأحبابه ،،اما من مات فطريقه نفق صغير طوله 150 متر نحو بوابة أسفل التل وقيل أن بعض العاملين في المصحة لم يكن يحترم الجثث فيقوم بدحرجتها او سحلها عبر النفق وقد رويت قصص مرعبة عن اشياء كانت تحدث داخل النفق
هناك اشباح في ويفلي هيلز ففي الطابق "3" إشتهر شبح الطفلة " ماري" التي شاهدها الناس تجري بين الممرات والغرف المظلمة لدرجة ان احدهم قال انه واجه الطفلة " الشبح" التي بدت غير سوية وكانت تتكلم وكانت تصر انها لاتملك عيون ،، وهناك ايضا شبح الطفل " بوي" الذي يجري عبر الممرات مطاردا كرته الثلجية

مطبخ المصحة لم يعد او لم يتبقى مايدل على انه كان في ذات يوم مليئ بما لذ وطاب من الطعام،،لكن بعض الناس قد اقسموا انهم شاهدوا رجلا يرتدي ملابس تشبه ملابس الطباخين وهو يمشي داخل القاعة ،،وهناك من قال بأنهم شموا رائحة خبز من خرائب المطبخ وكأنما اخرج للتو من الفرن


اكثر الطوابق رعبا

هناك سيارة سوداء تقف أسفل التل الذي يقع عليه المبنى ويظهر رجلان يقومان برمي الجثث داخل السيارة وسط الظلام الدامس ولكن مامن جثث والمشفى مهجور ،،الطابق الرابع كان اكثر الطوابق ازدحاما بالأشباح ،،جميع من دخلوا الى هذا الطابق شعروا بهواء بارد يسري في اجسادهم ،، وهناك شبح " الطبيب " الذي يتنقل بين الغرف كطبيب يتفحص مرضاه ،،أحد المصورين التلفزيونيين شاهد رجلا يتنقل بين الغرف فلما تبعه لم يجد احدا وعندما ادار وجهه ناحية الممر شاهده بدأ جسمه يرتعد واصر على عدم الدخول للمبنى مرة اخرى ،، اما الطابق الخمس هو اكثر رعبا من سابقيه حيث كان مخصص لمرضى السل المصابين بالجنون في هذا الطابق شهدت اكثر الحوادث رعبا حيث شهدت حادثتي انتحار ممرضتين في الغرفة 502 ،،الاولى انتحرت وبقيت معلقة لمدة طويلة وكانت عزباء لكن عند الكشف تبين انها حامل !!وبعد مضي اربع سنوات خرجت احدى الممرضات لتلقي بنفسها من اعلى سطح المبنى وهناك من يقول بأنه قدم شاهد شبح فتاة ترتدي ملابس بيضاء تدخل الى الغرفة 502 وعندما يتبعونها لايجدون شيئا
تابع قراءة بقية الموضوع »»»

المواجهة العدد 2

جميعنا نذكر ماذا حصل في القسم الاول وقص صديقي الذي اتى الى منزلي في طلب للمساعة فيما يحصل معه من امور غامضة





وقد ذهبت انطلقت معه في رحلة الى بلده لمحاولة مني لتخفيف مما يعاني ومحاولة لمساعدته





سوف نكمل القصة بأذن الله










عندما انطلقت مع صديقي المنهك ونحن في الطريق بدا عقلي فيما يبدو ينطلق خارج حدوده المعتاده فبعد مرور ساعة واحدة في قيادة السيارة





والجهد المرسوم على وجهي من شدة التعب لان لم انم في الليلة الماضية في محاولة لتهدئة اعصاب صديقي بدا لي وانا اقود السيارة ان الطريق البري ليس كما اعرفه فجأة بدا يتغير فعلا رغم اني اعرف الطريق ولا يمضي اسبوع واحد حتى اخرج كل اسبوع في رحلة عبر هذا الطريق واحفظ دروبه عن ظهر كف ولكن الطريق بدا يتغير في نظري فقد وجدت الطريق قطع امامي وتحول الى غابة يوجد بها واحة ماء فاتسعت يناي من شدة الذهول ورأيت السيارات التي خلفي تعبر مباشرة دون توقف حتى وكأنهم لا يرون ما اراه انا فحدثت بيني وبين نفسي ان ما اره مجرد خيال من شدة التعب وحاولة ابعاد الامر عن راسي والتفكير بأمر اخر حتى يذهب هذا الخيال من راسي ومن ثم اوقفت السيارة على جانب الطريق لبأخذ دقائق قليلة من الراحة ولم احدثه عم اراه حتى لا ترتعد فرائصه من الخوف فما فيه يكفيه وجلست بيني وبين نفسي اغمض عيناي تاره وتاره اخرى احاول النظر للطريق واجبر نفسي واحدث نفسي على ان ما امامي مجرد وهم وحقيقة لو سالت اي طبيب نفسي ان الانسان عندما يقع في الوهم وكشف الوهم عبر عقله الباطن سوف تنقشع غيومه فور كشفه وهذا ما حدث معي فبعد مضي ربع الساعة على هذا الشكل تنقشعت هذه الغيوم من عقلي وهنا اصبح لدي يقينا ان ما أيته يندرج تحت بند الوهم وليس الخيال وحده اي ان الوهم تم بسبب شيء ما ولكن لم امهل نفسي فرصة للتفكير في الامر ورميته خلف ظهري لان لم احبذ التفكير فيه ورميت السبب على انه بسبب الارهاق حدث ما حدث معي وهنا نظرت الى صديقي اللذي كان منظره حقيقة مضحك جدا من شدة تعبه وارهاقه ونظرته الشاردة وشعره المنكوش فبحثت بيني وبين نفسي ن موضوع لمحاولة لمجرد التسلية فطلبت منه ان يروي لي مرة اخرى ما يحدث معه من امر غامض وخاصة بعد ما مر بي من قليل من موقف لا احسد ليه من الوهم فبداء يتحدث مرة اخرى ويقول من اسبوع واحد كان يجلس في عيادته بشكل طبيعي كأي طبيب وفجأة دخل عليه شخص لم يكن طبيعيا ابدا من النظرة الاولى له وبدا يحدثه على انه مريض وقد زار عدة عيادت وقد طردوه شر طردا لانهم لم يجدو علاج له وطلب منه احد الادوية التي وصفها له طبيب من الاطباء فابتسم صديقي واخذ الموقف على محمل الصدقة لان الشخص الذي امامه هيئته تدل على انه مسكين لا يحمل شيء من المال في جيبه وهنا سئله ما اسم الدواء فأعطاه الاسم وهنا تردد صديقي على حد قوله لان الدواء لم يكن أي دواء لقد كان احد الادوية الكيميائية والتي تمنح لمريضي القلب او اصحاب القلب الضعيف اي ان الدواء لا يمكن اخذه غير بوصفه طبية وبعد الفحص وتردد صديقي قليلا وشك بأمر الرجل فطلب منه فحصه لربما يجد دواء افضل منه له لكن الرجل بداء عصبيا ويتحدث بأسلوب سيء وكان داخل العيادة طبعا اطباء وممرضين ومرضى وهنا تحرك صديقي لكي يصرفه عن هذا المكان واعطاه الدواء وقال له ان يرحل دون عودة فأخذ الرجل الدواء ورحل وهو يبتسم ابسامة صفراء خبيثة كأنه انتصر واخذ ما يريده وهنا عاد صديقي لعمله كما كان بشكل طبيعي ولم يمنح الامر فرصة للتفكير بما حصل معه وبعد مرور يومين على هذه القصة رجع اليه نفس الشخص في الصباح على نفس شكله وهيئته السابقة وهنا لم يحتمل صديقي الموقف ووقف في وجهه وطلب منه الرحيل قبل ان يجلب له الشرطة لان الشخص عاد وهو يصرخ ويطلب الدواء وسف يسبب له المشاكل ان لم يمحه اياه واستدعى صديقي رجال المن للعيادة وتم صرف الرجل وقبل صرفه هدده انه سوف يحول حياته الى جحيم كما فعل مع الاطباء من قبله وسحبو الرجل خارجا بعنف الى الطريق وعاد صديقي لعمله وعند المساء عند عودته للبيت بدئت امورا غريبة تحدث معه اشيء تغير مكانها في المنزل الهاتف النقال اختفى من جيبه وبحث عنه ولم يجده وحتى خاتم زواجه اختفى من اصبعه دون علم له اين اختفى وقال صديقي في نفسه ربما تكون مجرد امور حدثت له من شدة الارهاق نسي اين وضع الهاتف ولكن خاتم زوجه لماذا اختفى بهذا الشكل وهو لم يخلعه من يديه من ذو زواجه وهو على اصبعه واتختفى هذا المساء دون علمه وفي الليل جاء له اتصال الى منزله يقول له ان ما حدث معه مجرد البداية لا اكثر وسوف يتعرض الامور خارجة عن المألوف حتى يمنح هذا الرجل ما يريد فلم يكن من صديقي الا ان اتصل بالشرطة ليبلغهم عن هذا الاتصال على انه مبتز واعطاهم اوصاف الرجل وقال له انهم سوف يبحثو في تسجيل المكالمات عن الاتصال وان ثبت ما يقوله سوف يعتلقلون الرجل وهنا كانت المفاجئة ايضا هذا لانهم لم يعثرو على شيء وحتى انهم لم يعثرو على اتصال حدث الى هاتف منزل الرجل وطلبو منه النظر الى كاشف الارقام في منزله ولم يكن هناك رقم رغم ان صديقي كان متأكدا ان الرقم كان موجودا وهو يحادثه ولكنه لم يحفظه فما كان من صديقي الا ان يسحب ادعائه او انه كان سيتم احتساب على انه ازعاج للشرطة وبهذا سوف يتم احتجازه وتنازل صديقي عن القصة ومن ثم





قرر بينه وبين نفسه البحث بأسلوب اخر عن سر هذا الرجل في الصباح التالي




يتبــــــــع






اليوم نزلت ادور على خروف للعيد وبعد ان اشتريت خروف واحضرته للبيت حزنت عليه اصبح وحيدا فذهبت للسوق مرة اخرى لاشتري خاروف ثاني حتى يؤنس وحدته واصبحو خاروفين للعيد ههههه ناوي عليهم


كل عام وانتم بالف خير








تابع قراءة بقية الموضوع »»»

قصة المواجهة العدد 1

هذه القصة سوف ارويها لكم بشكل تدوينات متقطعة نظرا لغرابتها وكثرة ما حدث بها هذه القصة حدثت مع احد الاصدقاء في بلده ومن ثم عندما زادت تعقيدا اطر للسفر لي على عجل ليطلب مني مساعدته رغم انشغالي في تلك الفترة في دراستي الجامعية لكن مما وجدته من صديقي في تلك الفترة وذلك الوجوم والرعب على عينيه وقدومه لي في ذلك الوقت من السنة فأخذت اجازة من الجامعة في تلك الفترة وذهبت الى بلده لخوض تلك التجربة الرهيبة التي لا يمكن ان انساها طوال حياتي
هذه القصة عن الجن حدثت حوالي قبل عشر سنوات كانت تجربة رهيبة حقا سوف اسميها من شدتها رحلة الارهاق الشديد لانه منذ اليوم الاول بدء التعب والارهاق فيه الى ابعد حدود
عدت في يوم من الجامعة مرهقًا و كان الجو في الخارج ممطرًا و شديد البرودة . فجلست في مقعد أمام النار ، و استسلمت للنوم . وفجأة استيقظت فجأة على جرس الباب . و عندما فتحت للطارق و جدت صديقي الذي حادثني قبل يوم واحد وحدثني عن مشكلة تحدث له فقلت بيني وبين نفسي ربما كان يريد مجرد التسلية على الهاتف لا اكثر فلم اخذ الموضوع على محمل الجد وعند انتهاء المكالمة قال لي سوف يأتي في اليوم التالي الي فلم اصدقة بيني وبين نفسي وقلت انه يريد اقناعي ان ما يحدث معه صحيحا وعندما فتحت له الباب كان في حالة يرثى لها مبلل بالماء من شدة المطر ويرتجف من شدة البرد ، وتلفت حولي بحثا عن شيء ادفيه فيه فأدخلته المنزل وسالته عن سبب قدومة بهذا الشكل فقال لي نفس ما قاله لي على الهاتف قبل يوم مضى وهنا وجدت نفسي في حيرة شديدة وسألته عم يريده مني فقال لي اي شيء اري فقط ان تساعدني ليبتعد عني هذا الشيء الذي يتعرض له طبعا فما كان مني الا ان اشرح له موقفي ان لدي جامعتي ولدي دراسة يجب ان انهيها لكنه اصر وبعصبية شديدة ان اساعده فما يحدث معه لا يمكن احتماله من اعمال الجن وهنا قلت له يجب ان يبيت ليوم واحد عندي وفي اليوم الثاني سوف اتقدم بطلب اجازة جامعية واسافر معه للنظر في مشكلته ومحاولة المساعدة فيها صديقي كان في تلك الفترة في عمر يناهز الخمسين عاما طبيب جراح وهذا ما جعلني اقول ان قصته وقدومه لي بهذا الشكل لا يجعل من القصة مزيفة بالطبع سيكون بها جزء ضئيل ولو من الحقيقة بشأن ما يحدث معه من امور غامضة وصاحبي كان يعلم حبي وعشقي لتلك الامور لهذا جاء في طلبي لمساعدته وفي اليوم التالي بعد ان اخذت اجازة من الجامعة وجهزت سيارتي للانطلاق بها الى البلد الذي يعيش فيه بعد انهاء جميع الاجرائات للسفر
وهنا انطلقت انا وهو عبر الطريق البري للسفر وبعد حوالي مرور ساعة اتسعت عيناي من شدة الاستغارب هذا لان ما وجدته امامي امرا غريبا يستحيل تصديقه في تلك اللحظة وفي ذلك الطريق وهنا بدئت القصة والاحداث العجيبة لها
ماذا حدث فيها ولماذا حدث ما حدث
ماذا كان يوجد بهاذا القصة من احداث غريبة
كيف كانت المواجهة بهذه القصة الغامضة
كيف تم حلها كل هذا سيتم معرفته عبر التدوينات القادمة بعون الله تعالى
تابع قراءة بقية الموضوع »»»

شبح غريس بروان شبح البحيرة


كانت جبال أديرونداك الواقعة في الجزء الشمالي من مدينة نيويورك وما تزال المكان المفضل لقضاء العطلات وقبلة الزائرين من المشاهير والمغمورين ولعدة أجيال، وفي إحدى ليالي صيف عام 1988 كان العديد من العاملين في فندق ومنتجع كوفوود المطل على بحيرة بيغ موس يمشون باتجاه مكان عملهم حيث كانت تتقدمهم روندا بوسيلوت، ولم تكن روندا مدركة للشيء أو الشخص الذي ينتظرها في الداخل. تقول روندا: "مشيت داخل مكتب العاملين للأمام وباتجاه درجات السلم لأصل إلى الحبل الذي يشد عادة لأنارة المكان وفي اللحظة التي كنت فيها على وشك شد الحبل أحسست بوجود شخص معي، وعلى الفور تسمرت في مكاني ولم أتحرك، لم أكن أحس بشعور مهيمن من الخوف ولكن بدأت ألتقط أنفاسي وكنت متأكدة من وجود شيء ما".لكن المشهد كان أكثر مرعباً في الخارج حيث رأى أصدقاء روندا مشهداً تقشعر له الأبدان (بالاعتماد على رواية روندا):" كان لثلاثتهم نفس القصة، حيث رأوا شبحاً أمامهم لبضع ثوان، وبعدها اختفى بعيداً، أنا بنفسي لم أراه ولكني أحسست بشعور غريب وكأن شخصاً حولي". ولكن يبقى السؤال ما هو الشيء الذيغرايس براون التي يتراءى شبحها في البحيرة يسكن بحيرة بيغ موس ؟ يعتقد الناس هنا أنه شبح فتاة جميلة اسمها غرايس براون، جريمة قتلها في عام 1906 هزت الأمة وبعد عقود من السنين تناولت هوليوود قضيتها في فيلم A Place in the Sun أو "مكان تحت الشمس"، أظهرتها هوليوود في الفيلم على أنها فتاة متمردة وغير جذابة لكن في الحقيقة كانت بسيطة ومحبوبة بعمر 19 سنة تعمل في مصنع جيليت للتنانير في كورتلاند في نيويورك، وفي عام 1905 قابلت شاباً وسيماً يدعى تشستر جيليت وهو ابن اخ مالك المصنع الذي تعمل فيه. كتب المؤلف كرايغ براندون عن جريمة قتل غرايس براون قائلاً: "يعتبر تشستر جيليت من الرجال الذين لهم حضور مميز في البلدة لأنه كان محاطاً بالناس وله شعبية وجسمه رياضي إضافة إلى أنه كان وسيماً، وأنا متأكد من أنه لفت انتباه الكثير من النساء".


إتهام تشستر جيليت بمقتل غرايس
القاتل تشستر جيليت منذ البداية كانت علاقة تشستر بـ غرايس علاقة غرامية فاضحة ، حيث أقنع تشستر غرايس برؤيته في السر بهدف الحفاظ على سمعتها خصوصاً في تلك الأيام، يقول كرايغ براندون:"أعتقد أنها رأته شخصاً مثالياً لها فهو يمثل كل ما تريده هي مهما كلف الأمر".أما بالنسبة لتشستر كان ذلك علاقة عابرة سرية، فهو لم يصحبها أمام الناس أبداً، ولم يتحدث عن علاقته بها على الرغم من أنه كثيراً ما شوهد برفقة فتيات أخريات خصوصاً اللواتي ينتمين إلى عائلات غنية في البلدة. أصدقاء غرايس كانوا يحذروها منه وبأنه ليس هو كما يظنه الناس عنه كما يبدو أن غرايس ليس لديها خبرة في التعامل مع ذلك النوع من الأشخاص. لكنها كانت تراه بمنظارها بغض النظر عن ما يقول الناس عنه. ومع ذلك لم تستطع غرايس أن تقاوم الشغف به فبعد فترة قصيرة اكتشفت أنها حامل .في تلك الأيام كان ينظر الناس للأم غير المتزوجة على أنها منبوذة من المجتمع. فتوسلته أن يتزوجها ولكنه كان يفعل ما بوسعه ليماطل. وأخيراً في شهر يوليو من عام 1906 أخذها إلى جبال أديرونداك وكانت تظن أنها رحلة زواج ممتعة ، فاستأجر زورقاً في بحيرة بيغ موس من رجل اسمه روبرت موريسون. توقع موريسون عودتهم عند العشاء ولكنه اعتبر الأمر مثيراً للشك عندما لم يرجعوا .

نظم موريسون في صباح اليوعثر على الزورق مقلوباُ وبجانبه جثة غرايس براون طافية على سطح البحيرةم التالي فرقة للبحث عنهم فوجد الزورق مقلوباً رأساً على عقب وعلى مسافة قريبة منه عثر على جثة غرايس طافية، وبعد يومين عثرت الشرطة على تشستر جيليت في فندق مجاور ، في البداية أنكر معرفته بـ غرايس ولكن فيما بعد ادعى أنها أغرقت نفسها من الإكتئاب لأنه لم يعد يحبها. صدقه القليل من الناس ولكن جرت محاكمته وإدانته بارتكاب جريمة من الدرجة الأولى وفي 30 مارس 1908 تم إعدام تشستر جيليت على الكرسي الكهربائي وتحققت العدالة و على ما يبدوأن ذلك لم يكن كافياً لروح غرايس المعذبة.
تتحدث ليندا لي ماكن عن رؤيتها لشبح غرايس براون بعد أشهر قليلة فقط من ررؤة روندا بوسيلوت : "كنت أنزل ماشية باتجاه البحيرة وبيدي مصباح كشاف حيث كان ضوء المصباح يخبو أكثر فأكثر وعندما وصلت إلى حافة البحيرة والصخور إنطفأ ضوء المصباح تماماً، فكان علي الالتفافو العودة مجدداً ، اندهشت لما رأيت أمامي كان شبحها ماثلاُ أمامي وكنت متأكدة من ذلك عندها انتابني شعور قوي بالحزن، كانت أراها حزينة للغاية".

وأخيراً .. هل كانت تلك المشاهدات تدل على شبح غرايس براون ؟ فقد استمرت المشاهدات طيلة سنوات وعلى ما يبدو أنها روح عالقة في بحيرة بيغ موس ولم تبرح ذلك المكان منذ لحظة إغراقها من قبل حبيبها غير المخلص؟
تابع قراءة بقية الموضوع »»»

تحية وشكرا لأخي الفنان المبدع SAMER



انا الان سعيد جدا جدا جدا لدرجة لا استطيع وصفها واريد ان اقدم فائق تقديري واحترامي لاخير الفنان المبدع صاحب اليد والاصابع الذهبية

( SAMER)

صاحب مدونة الفن والابداع

http://isamer.blogspot.com/


على الهيدر الجميل الذي صممه لي في المدونة الكلمات لا تسعفني كيف اقدم له خالص شكري وامتناني له على هذا الابداع

الرائع والجميل شكرا لك اخي على هذه التصميم الابداع والاوان المتناسقة والتصميم المناسب للمدونة ارجو ان اكون عند حسن ظنك بي


صورة عن الهيدر كما اني قد ركبته ووضعته في المدونة ووضعته وسام ايضا على صدري



تابع قراءة بقية الموضوع »»»

حل الواجب

هذا الموضوع يختلف عن مواضيع المدونة هذا واجب للحل لقد مرر لي لكي احله واعترف بنفسي من اكون
1 - بالنسبة لي انا شخص هادئ جدا لابعد حدود في كل مجالات الحياة
2- انا قلت هادئ صحيح لكن في بعض المواقف ينقلب الهدوء 180 درجة ويتحول الى جنون وعصبية وتوتر لدرجة احطم اي شيء امامي
3 - احب الرومانسية والمشاعر العاطفية لكن لا استطيع الحديث بها كثيرا لان لا اجد ما اعبر فيها من شدة الحب في داخل قلبي
4- احاول الصبر بشتى الطرق لحل الامور
5- احب مساعدة الناس واستطيع مساعدتهم لكن فاشل في مساعدة نفسي ابحث عمن يساعدني
6- لا احب الجلوس وحيدا احب الجلوس دائما ان يكون هناك على الاقل 4 اشخاص من حولي
7- لا احب الصمت او الخوف
8- احاول التركيز ومعرفة كل شيء لا احب ان اكون جاهلا بشيء
9- احب المغامرة لابعد حدود حتى لو كانت تحمل الخطر اجد المتعة في مواجهة الخطر مهما كان
10 - لا استطيع اخفاء احساسي اتجاه شخص احترمه واحبه سوف اظهر له هذا الشيء بشتى الطرق والعكس ايضا لا استطيع ان اخفي مشاعري عن شخص ابغضه فشكلي مباشرة سوف يوحي له بما يدور في داخل نفسي من كره له لدرجة ربما اتصرف بشكل سيء معه حتى يفهم بأني لا احمل له اي مودة ولا باي شكل
11- احب الصراحة بكل شيء لا احب اخفاء شيء عني او ان اخفي شيء عن نفسي لغيري احب ان اكون كاليد المكشوفة ما هو في باطني ظاهر للجميع
12- لا احب الغموض ابدا في اي شخص كان لان الغموض ليس له داعي ابدا فمن كان غامضا فهذا يعني ان هناك شيء غير جيد يحاول ان يخفيه عن غيره هذا يعني بأنه غير صادق
13- اعشق التكنلوجيا بكل انواعها وبكل شيء تتضمنه الكلمة واحب ان اتعلمها مثلا في بعض الاحيان اشتري كمبيوتر محمول لمحاولة فقط لتفكيك قطعة والبحث داخل كل قطة صغيرة للبحث فيها كيف صنعوها ومما تم تركيبها وكيف تعمل حتى تتعطل بيدي اكون قد استسلمت
14- لدي قلب طفل صغير احب اللعب والمرح لا احب الحزن والهم وان وجدت شخصا حزينا ابقى بجانبه واحاول اضحاكه بشتى الطرق حتى اخرجه من محاولة حزنه
15- احب معرفة كل شيء يدور حولي ولا احب اخفاء شيء ولو صغير عني ولو اخفى احد شيء عني سيجدني عيوني قد حمرت ووجهي قد احمر وانقلب وجهي الى شرير واغضب منه لدرجة ربما ابتعد عنه مدة طويلة لكي لا يعاود فعلته معي
16- لا احمل ضغينة ضد احد مهما فعل معي ولا حاول ايذاء احد فكما قلت واقول دائما الحياة قصيرة يجب ان نعيشها بحب وسلام سوف نفارق الدنيا في يوم من الايام ولهذا يجب ان نترك ذكرى طيبة عني حتى يذكروني الناس بخير بعد رحيلي عنهم
17- حساس وعطوفي لدرجة كبيرة حتى لدرجة اذا وجدت طفل صغير يمشي في الطريق يبكي ربما اجلس بيني وبين نفسي ساعة ابكي مثله وافكر لماذا هذا الطفل البريء يبكي بهذا الشكل
18- في بعض الاحيان قلبي يصبح قاسي جدا جدا جدا لكن في مواقف تستحق القسوة ولا اسامح بسهولة ابدا
ربما كانت شخصيتي متضاربة او متناسقة لكن هذا انا ربما اكون شخص جيد وربما لا لكن احاول جاهدا الوصول الى حل مناسب للعيش بهذه الدنيا بكشل جيد وسليم وفي حب دائم
ما هو رايكم بشخصيتي بصراحة فقد كتبت عن نفسي بكل صراحة واذا اردتم معرفة اشيء اخرى اكتبوها وسوف اجاوب عنها
تابع قراءة بقية الموضوع »»»

كرة القدم المميتة من يخسر يفقد حياته

في عالم اليوم , هناك عدة العاب رياضية تعتمد على لعب الكرة , ربما كانت السلة و القدم اشهرها و اكثرها شعبية , و قد يعلم اغلبنا بأن كرة القدم العصرية نشأت في انكلترا في القرن التاسع عشر , لكن هل تعلم عزيزي القاريء بأن شعوب الهنود الحمر هم اول من لعب بالكرة , و ان الفريق الخاسر في المباراة كان يتم قتلهم و التضحية بهم للألهة , تعال معنا لتتعرف على لعبة الموت , لعبة من يفقد الكرة فيها يمكن ان يفقد حياته معها!!



آلاف الرؤوس البشرية كانت تزيين اطراف الملعب!!




في الاعلى الى اليسار منحوتة برونزية اثرية تعود لحضارة الازتك و تصور احدى مباريات الكرة و الى اليمين صورة لأحد الملاعب الحجرية و الى الاسفل صورة تمثل التضحية باللاعب الخاسر بالمباراة حيث يشاهد وسط الصورة اللاعب المنتصر و هو يرفع رأس اللاعب الخاسر


في عام 1519 زحف القائد الاسباني كورتيز بجيشه الصغير داخل اراضي امبراطورية الازتيك الشاسعة متوجها صوب العاصمة تنوشتيتلان (حاليا مكسيكوستي عاصمة المكسيك) , و بدئت مدن الازتيك العظيمة تسقط الواحدة تلو الاخرى بسهولة حيرت المؤرخين , و ربما كان لأساطير الازتيك و معتقداتهم دور كبير في هذا السقوط المروع الا ان ذلك موضوع اخر قد نتطرق اليه في مقال قادم. و خلال رحلتهم تعرف الاسبان على الكثير من معالم حضارة شعب الازتيك و طقوسهم و عاداتهم و التي لم يكونوا قد شاهدوا مثيلا لها قبل ذلك , و ربما تكون احدى تلك المعالم التي اثارت استغراب الاسبان هي ملاعب حجرية ضخمة انتشرت على طول امبراطورية الازتيك و عرضها , كانت تقام فيها مباريات للعبة ( Ballgame ) تلعب بواسطة الكرة و يحضرها عدد كبير من المتفرجين من اجل المشاهدة و التشجيع في منظر هو اشبه بما نشاهده اليوم في ملاعب كرة الطائرة او السلة , لكنها تختلف عن العاب الكرة الحالية في طريقة اللعب و في ان لها جانب ديني اضافة الى الجانب الترفيهي , و لعل ما كان يحدث في نهاية هذه المباريات هو اكثر ما اثار استغراب و استهجان الاسبان , فأعضاء الفريق الخاسر كانوا يمسكون جيدا بواسطة الكهنة ثم تفتح صدورهم و يقوم احد الكهنة بأنتزاع قلوبهم من مكانها و يرفعها بيده نحو السماء و هي لازالت تنبض في طقوس لها علاقة بعبادة اله الشمس.



يعتقد العلماء بأن اصول اللعبة تعود الى حضارة الاولمك في امريكا الوسطى او ما يعرف تاريخيا بمنطقة الميسوامريكا , و يعود تاريخ اقدم ملعب حجري اكتشفه العلماء الى عام 1400 قبل الميلاد و عثر علماء الاثار على العشرات من الملاعب الاخرى منتشرة في الكثير من المدن التي تعود لحضارات و حقب زمنية مختلفة كحضارة المايا و التولتك و الازتيك , بعض هذه الملاعب لا يتجاوز حجم ساحة صغيرة للعب الكرة الطائرة و اخرى عملاقة يصل طولها قرابة المئة متر و عرضها الثلاثين متر , و يتكون الملعب من جدارين متوازيان يحدان الملعب افقيا من اليمين و اليسار و يتخذان شكلا مائلا , اضافة الى جدارين اخريان يغلقان كل من نهايتي الملعب و تفصلهما مسافة قصيرة عن الجدارين الافقيين بحيث يكون شكل ساحة اللعب مشابها لشكل حرف ( I ) الانكليزي , و في عهد المايا اضيفت الى اللعبة اهداف على شكل دائرة حجرية تعلق على كل من طرفي الملعب بشكل مشابه الى اهداف لعبة كرة السلة و لكنها تختلف في ان الهدف يعلق بشكل عمودي و ليس افقي كما انه يرتفع عن ارضية الملعب الى قرابة الستة امتار و هو علو شاهق مما يجعل تسجيل الاهداف عملية صعبة و نادرة على عكس تلك المسجلة في كرة السلة. بالنسبة للكرة المستعملة في اللعب فقد كانت تصنع من المطاط الطبيعي و لكنها لم تكن مجوفة , فقد عرف الامريكيون القدماء استخلاص المطاط الطبيعي من شجرة المطاط (Para rubber tree ) و لكنهم لم يستعملوه بشكل واسع , و يرجح الباحثون ان كرة المطاط كانت بقطر 20 سنتمتر تقريبا و بوزن يتراوح بين 3 الى 4 كيلوغرامات و هو وزن ثقيل قياسا بأوزان كرات اليوم فهو على سبيل المثال اثقل بخمسة عشر مرة من وزن الكرة المستعملة في لعبة كرة الطائرة.



بالنسبة لقواعد اللعبة فهي غير معروفة على وجه الدقة و لكن الباحثون يحاولون تكوين صورة عنها عن طريق كتابات المؤرخين الاسبان الذين عاشوا في ارض الازتيك خلال القرن السادس عشر و اغلبهم من الرهبان الكاثوليك الذين جلبوا من اوربا لحمل الازتيك على التحول الى المسيحية مما جعل عملهم يتطلب الاختلاط بالسكان المحليين و هو الامر الذي اعطى لكتاباتهم اهمية كبيرة لأنها اصبحت الشاهد الحي الوحيد على ما كان عليه شعب الازتيك و على طقوسهم و عاداتهم , و رغم ان اغلب تلك الكتابات كانت متعصبة تصف شعب الازتيك بالبربري و الوثني المتوحش , غالبا بسبب طقوس التضحية البشرية و لدفع الناس الى بغض ماضيهم الوثني لغايات تبشيرية , الا انها لم تخلوا من بعض الشهادات المنصفة التي روت عن عظمة امبراطورية الازتيك و رقيها الحضاري , و حسب بعض تلك المخطوطات التاريخية , فأن لعبة الكرة الازتكية كانت تلعب على شكل فريقين تنتقل الكرة بينهما و يخسر الفريق نقطة اذا لم يتمكن اللاعب من رد الكرة بأقل من حركتين او ان تخرج الكرة خارج الملعب او ان تدخل الكرة الى مرماه الحجري المعلق على الجدار , و كان اللاعبون يتناقلون الكرة عن طريق ضربها بأوراكهم في حركات رشيقة و سريعة , كما يعتقد العلماء بأن اللاعبين كانوا يستعملون ايديهم و اقدامهم في بعض الاحيان لضرب الكرة و كانوا احيانا يستعملون العصي في حركات هي اشبه بتلك المستعملة في لعبة كرة المضرب و كانوا يرتدون ملابس جلدية سميكة حول خصورهم اشبه بالواقيات العصرية بسبب ثقل الكرة المستعملة باللعب , فهي و حسب شهادة بعض المؤرخين الاسبان , كانت تسبب جروحا و رضوضا مؤلمة و احيانا كانت تؤدي الى الموت اذا اصابت اللاعب في وجهه او معدته. و كان الازتيك يعلمون اطفالهم اللعبة منذ الصغر حيث كانت تحظى بشعبية كبيرة فيحضرها عدد كبير من المتفرجين و كان بعض اللاعبين يبرزون في اللعبة فيصبحون كالمحترفين و تدر عليهم الشهرة و الثروة كما في العاب الكرة الحديثة , و اضافة الى المصادر الاسبانية عن اللعبة فهناك ايضا الكثير من الشواهد الحجرية التي تحيط بمعابد الازتيك و ملاعبهم الحجرية التي تصور ملابس اللاعبين و شكل الكرة و طريقة ضربها و لعبها , اضافة الى مشاهد دموية لعملية التضحية البشرية التي كانت تمارس احيانا عند انتهاء المباراة.



العلماء و الباحثون اليوم يعتقدون بأن لعبة الكرة الامريكية القديمة كان لها غايات عسكرية و اجتماعية و دينية اضافة الى الرياضة و الترفيه , فهي كانت تقوم احيانا مقام المحاكم في الفصل بين المتخاصمين و ذلك عن طريق اقامة مباراة بينهم , و احيانا كانت تصبح وسيلة فعالة لمنع الحروب حيث تتحول ساحة الحرب الى ساحة للعب الكرة تقرر نتيجتها من هو المنتصر و من هو الخاسر , و هناك روايات تاريخية عن مباراة جرت بين احد الملوك و ثلاثة من منافسيه بحيث يصبح الفائز هو الحاكم على الجميع , اضافة الى هذا فقد كان للعبة جانب رئيسي اخر و هي الجانب الديني , فالمايا كانوا ينظرون الى اللعبة على انها حرب بين الهة العالم السفلي مع بقية الالهة اما الازتيك فكانوا يعتبروها معركة بين قوى الليل متمثلة بالقمر و النجوم ضد قوى النهار المتمثلة بالشمس , و لهذا السبب كانت المباريات عادة ما تنتهي بطقوس التضحيات البشرية , فكان الخاسرون يتم قتلهم بواسطة الكهنة او لاعبوا الفريق المنتصر فتنتزع قلوبهم و تقدم كهدية الى اله الشمس و تقطع رؤوسهم و تعلق على اوتاد هيكل الـ (Tzompantli ) الخشبي الذي كان يستعمل لتعليق جماجم و رؤوس قتلى التضحيات البشرية و الاسرى , و حسب بعض المؤرخين الاسبان فأن ملعب الكرة الرئيس في عاصمة الازتيك كان محاطا بحوالي 60000 رأس بشري , و يرى الباحثون ان اللعبة كانت تمثيلا لعمليات الكر و الفر في ساحة الحرب و غالبا ما كان يتم التضحية بالأسرى فيها , الا ان هذا لا يعني بأن التضحية البشرية كانت ترافق جميع المباريات حيث ان الاعتقاد السائد هو ان التضحية كانت ترافق المباريات التي تقام للفصل في الخلافات القائمة بين المدن حيث كانت اللعبة تقوم مقام ساحة المعركة و ذلك حقنا للدماء.



يبقى ان نذكر بأن احفاد الازتيك في المكسيك اليوم , يمارسون لعبة جماعية شبيهة بتلك التي كان اجدادهم يمارسونها في الملاعب الحجرية لألاف السنين , و رغم ان الباحثون يقولون بأن قواعد اللعبة القديمة كانت تختلف نوعا ما عن قواعد اللعبة الحالية و التي يسمونها في المكسيك ( Ulama ) , الا ان الجميع يتفق على انها الامتداد الحي لما يعتقد بأنها اول لعبة كروية جماعية في تاريخ البشرية و شاهدا على حضارة راقية كانت مزدهرة يوما ما في امريكا.

تابع قراءة بقية الموضوع »»»

قصة سفاح تكساس ايد جين




قصه ايد جين و مذبحه تكساس الشهيره
من "إيد جين" هذا؟؟ لنعرف أولاً ما الذي فعله لندرك أهمية أن نتعرف عليه أكثر..



إنه يوم السابع عشر من نوفمبر لعام 1957 في مقاطعه ويسكونسون ورجال الشرطةالمحليون يدخلون تلك المزرعة البالية التي ورثها "إيد جين" من والدته,بحثًا عنه فهو أحد المشتبه فيهم في قضية اختفاء "بيرنيس واردن" العجوز,صاحبة متجر الأجهزة التي اختفت فجأة وسرق متجرها, وتطوع بعض الشهود
ليعلنوا أن "إيد جين" هو آخر من زار متجرها, وهكذا صار لزامًا على رجال الشرطة أن يمرّوا عليه ليستجوبوه..
لكن هذه المزرعة البالية لم تكن مشجعة على الإطلاق..
كل هذه الفوضى وكل هذه القاذورات, بدرجة لم يتخيل أحد أن يراها في المزرعةحين كانت السيدة "أوجوستا" أم "إيد" لا تزال حية.. وعلى الرغم من هذا كله مضى رجال الشرطة في طريقهم متجهين إلى المنزل في وسط المزرعة, والذي لم يقل في شكله من الخارج عن المزرعة في شيء..حتى المنازل المهجورة لا تبلغ
هذه الدرجة من السوء




كانت الرائحة النفاذة هي أول ما لاحظه رجال الشرطة..رائحة هي مزيج من العطن والقذارة والعفن و.. والموت.. الشيءالثاني الذي لاحظوه كان جثة ذلك الغزال الممزق والمسلوخ والمعلقة في وضع
عكسي في سقف المطبخ, وكانت حالة الجثة تدل على أنها مرّ عليها وقت طويل وهي معلقة في هذا الوضع.. وكانت حالة الجثة هي التي جعلتهم يخطئون في التعرف عليها..لقد كانت جثة "بيرنيس واردن"!.. وكانت بدون رأس!!
ببطءاستوعب رجال الشرطة في هذا اليوم حقيقة أنهم يقفون أمام جثة آدمية, ثم تحول بحثهم عن "إيد جين" في المنزل إلى جولة في متحف للرعب, فكل شيء في هذا المنزل كان يحمل بصمة الموت وبشاعته..سلة المهملات... غطاءالمقاعد.. غطاء الأباجورات, كل هذا كان كان مصنوعًا من جلد آدمي.. وعاءالطعام كان جزءا من جمجة بشرية.. حزام مصنوع من مزيج من جلد آدمي وألياف
عضلة قلب بشري, المقعد الهزاز مصنوع بعظام آدمية, وأخيرًا زي كامل تم حياكته من الجلد الآدمي..!
وبقيادة المأمور "آرثر شيلي" بدأ البحث عن "إيد جين" ومحاولة حصر عدد النساء اللاتي استخدمت جثثهن لتنفيذ متحف
الرعب هذا.. وبين أهل هذه المدينة الصغيرة انتشر اسم جديد لهذه المزرعةالبالية, التي حين بدءوا في حفرها عثروا على أهوال لا تصدق..
اسم (مزرعة الموت).





نحن الآن نعرف جزءا مما فعله "إيد جين", ونحن الآن نملك المبرر الكافي لنعودإلى نقطة البداية لهذه القصة الرهيبة.. إلى كيفية تحول طفل صغير بريء إلى أشهر قاتل متسلسل في التاريخ الأمريكي...."إيد جين"... المسكين



عام 1906 ليكون الطفل الثاني لكل من "أوجوستا" و"جورج جين" والأخ الأصغر لـ"هنري" الذي يكبره بسبعة أعوام.. أسرة صغيرة فقيرة مكوّنة من أم متشددة دينيًا إلى درجة الهوس, وأب سكير لا يقدر حتى على إعالة أسرته, وطفلين يحتملان قسوة أمهما غير المبررة ليل نهار.. لقد كانت الأم مختلة تمامًا وكانت متعصبة دينيًا، تقضي الليالي وهي تحكي لطفليها كيف أنهما سيقعان في هوة الجحيم إن لم يطيعاها وإن اقتربا من النساء حين يكبران,
وكانت تردد لهما أن مدينتهما مدينة خطاة سيلقون مصيرهم في الآخرة بأن يحترقوا إلى الأبد في النار الهائلة..هذه التفاصيل كانت تتردد على مسامعيهما منذ طفولتهما, والأب لم يكن ليتدخل فهو لا يفيق من سكره إلانادرًا, كما أن "أوجوستا" هي التي كانت تنفق على المنزل بعملها في المزرعةوبيع المحاصيل... وهكذا أصبحنا أمام نموذج أمريكي شهير, رأيناه فيما بعدفي قصص القتلة المتسلسلين على مرّ السنوات, بل إن نموذج الأم المتعصبة
دينيًا والتي تقود أطفالها للجنون ظهر فيما بعد في عدة أفلام وروايات,كرواية "Carrie" لـ"ستيفن كينج" وإن كانت الأم في روايته قد دفعت الثمن غاليًا, إلا أننا وعلى أرض الواقع, وفي حالة "أوجوستا" فلم يكن هناك من يخلص طفليها منها سوى الموت ذاته.. أو المدرسة!نعم.. لقد كان لزامًا عليها أن تلحق طفليها بالمدرسة, وهكذا خرج الطفلان من المزرعةالمعزولة عن العالم, إلى حيث يتعلمون ويمرحون ويكونون الصداقات, وهي عادات
اكتسبها "هنري" الأخ الأكبر بسرعة, في حين حافظ "إيد" على انعزاله الدائم,وكان خجولاً ذلك الخجل الذي كان يجعله فريسة سهلة لأقرانه في المدرسة..تقارير مدرسة "إيد" أعلنت وبوضوح أن قدراته العقلية محدودة للغاية -بعد أن دمرت أمه قدرته على التفكير- وأن المزية الوحيدة التي يتمتع بها هي ميله لقراءة
مجلات الأطفال وقصص المغامرات..



وهكذا نشأ "إيد" المسكين معزولاً وحيدًا مضطهدًا من الجميع, لا صديق له سوى أمه التي كانت لا ترق معه إلا نادرًا, وفي عام 1940 توفي الأب ليضطر "هنري و"إيد" إلى مساعدة أمهما بأن يعملا في الحرف اليدوية البسيطة, وإن لم يكتسب "إيد" في هذه الفترة أي مهارة سوى إثارة تعاطف أهل المدينة الذين كانوا يشفقون عليه من خجله وعقله المحدود, فأخذوا يستعينون به كجليس للأطفال! كان "هنري" هو من لاحظ أن علاقة "إيد" المرضية بأمه هي
التي تعطل نموه العقلي, وفي أكثر من مرة كان يواجه أمه بهذه الحقيقةويلومها عليها أمام عيني "إيد" الذي أصيب بصدمة شديدة مما يسمعه.. صدمةجعلته يمقت أخاه كأنه الطاعون..فأمه كانت بالنسبة له إله مقدس لا يصح المساس به ولا الاعتراض على تصرفاته, وإن كان "هنري" لا يدرك هذافلا يوجد أمام "إيد" سوى حل وحيد..وهكذا وفي السادس عشر من مايو لعام 1944 لقى "هنري" حتفه في حادث شديد الغرابة.. كان مع "إيد" يكافحان
النيران التي اندلعت فجأة عند أطراف المزرعة الضخمة, ليعود "إيد" بعد عدةساعات بمفرده وتعبير البلاهة الملتصق بوجهه لا يتغير وأمه تسأله بإصرار"أين ذهب هنري؟!!"..
لكنه لم يكن يجيب..فقط حين جاءت الشرطة لتبحث
عنه في المزرعة الشاسعة, دلّهم "إيد" على مكان جثته بدقة ليجدوه هناك دون أن تمسس النيران جثته وكدمة غريبة على رأسه.. رسالة واضحة, لكن الاحتمال الوحيد هو أن يكون "إيد" المسكين هو الفاعل, وهو احتمال لم يكن قابلاً حتى
للنقاش..مستحيل أن يفعلها "إيد" الخجول المضطهد.. مستحيل.. ثم إنه أخوه!هكذاافترض الجميع أن "هنري" اختنق من الدخان, وأغلقت القضية عند هذا الحد,لتعود الحياة كما كانت, وإن كان السؤال الذي يلّح عليّ الآن هو..هل عرفت الأم حقيقة ما حدث لـ"هنري"؟!.. لن يعرف أحد!
ففي التاسع والعشرين من ديسمبر 1945 وقبل احتفالات العام الجديد بيومين, ماتت الأم أخيرًا, لتترك "إيد" وحيدًا في هذه الدنيا..
مالم يعرفه أحد حينها أن هذه الصدمة ستكون أعمق مما يتخيلون على نفس "إيد"الذي انهار عالمه الخاص فجأة, ليجد نفسه وحيدًا في مزرعة شاسعة, لا تحيطه سوى تعلميات أمه وكوابيسه الخاصة وكم لا ينتهي من الذكريات ومن الأسر في غرفة أمه -التي احتلها بعد وفاتها- وفي ذلك المنزل الذي بات مهجورًا إلا منه, بدأت مراحل التحوّل ببطء صامت.. التحول إلى كابوس لن ينساه سكان هذه المدينة الصغيرة بسهولة..أبدًا..حكاية "إيد جين" القاتل الشهير والذي يعتبر الأصل الحقيقي وراء أفلام "صمت الحملان" و"سايكو" و"مذبحة تكساس"،والتي كنّا قد وقفنا فيها عند موت أم "إيد جين" بعد وفاة أخيه الغامضة،وأنه عاش لوحده في المزرعة التي تركتها له أمه، بل إنه قرر أن يقضي الليالي وحيدًا في غرفتها، كأنما يبحث عن شبحها الذي لا يأتي..إنه الآن في غرفة أمه يقرأ..
عادات غريبة..
لساعات طويلة كل يوم كان "إيد جين" يجلس على فراش أمه، يقرأ مجلات الكوميكس التي تخاطب عقله البسيط، ثم انتقل منها إلى دوريات خاصة تتحدث عن طرق التعذيب النازي، وهذه الدوريات راقت له بشدة، فهي تتحدث وبالتفصيل عن أبشع طرق
معاملة الجسد البشري سواء كان حيًا أو ميتًا، ولفرط إعجابه بهذه الدوريات،ابتاع "إيد" بعض الكتب عن علم التشريح لتساعده على فهم وتطبيق فيما بعد–ما يقرؤه في هذه الدوريات..ولأنه كان لا يزال يعمل في هذه الفترةكجليس أطفال، فقد كان يحكي لهؤلاء الأطفال عن كيفية تمزق الجثث وأفضل الطرق لحفظها دون أن تتعرض للتلف، بل إن أحد الأطفال زاره في منزله ذات يوم، ليجد رأسًا آدميًا محفوظًا في غرفة نوم "إيد جين"، لكنه حين أخبر أهل
المدينة بهذا، ظنوه يمزح أو يبالغ كأي طفل آخر !
مالم يعرفه أحد حينها أن "إيد جين" كان يتابع صفحة الوفيات بحماس، في انتظار موت أي سيدة في هذه المدينة...لقدكانت جثث السيدات هي المفضلة بالنسبة له..كان يستخرجها من القبور في الليل ليبدأ في تطبيق كل ما تعلمه من الدوريات النازية، ثم بدأ يجرّب ماتعلمه من فن الخياطة!خياطة جلودهن ليصنع أزياء رهيبة لنفسه!




أيةحال فقد أكّد في التحقيقات -فيما بعد- أنه لم يقم أي علاقة مع هذه الجثث لأن رائحتها كانت لا تطاق، ولكن المشكلة هي أنه سئم هذه الجثث سريعًاواتجه إلى ما هو أفضل..إلى ضحايا على قيد الحياة...حالات اختفاء..كانت أول حالة اختفاء في الأول من مايو عام 1947، وكانت الضحية فتاة في الثامنة من عمرها اسمها "جورجيا ويكلر"..كانت في طريقها للمنزل عائدة من المدرسة، لكنها لم تبلغ منزلها قط، ورغم أن أهل المدينة شكلوا فرق بحث انضمت إلى محاولات الشرطة للعثور على الفتاة، إلا
أن هذا البحث لم يسفر عن شيء..وفي نوفمبر 1952 توقف كل من "فيكتور ترافيس" و"راي برجز" عند أحد حانات المدينة، قبل أن ينطلقا إلى رحلة صيد لم يعودا منها أبدًا، بل إن سيارتهما اختفت كذلك كأنما لم يكن لها وجود..وفي عام 1953 اختفت جليسة الأطفال "إيفلين هارتلي" من أحد المنازل حين كانت تقضي أمسيتها مع بعض الأطفال، واختفاء "إيفلين" بالذات كان عجيبًا..
أبوهاكان من اتصل بالمنزل الذي تعمل فيه كجليسة أطفال أكثر من مرة دون أن يردأحد, فشعر الأب بالقلق البالغ وقرر أن يذهب بنفسه ليلقي نظرة، لكنه وجد كل أبواب المنزل ونوافذه مغلقة من الداخل، وإن رأى عبر إحدى النوافذ حذاءابنته ملقى على الأرض، فقرر أن يقتحم المنزل من نافذة القبو الصغيرة، ليجدعند هذه النافذة جزءا من ملابس ابنته مع بقع دماء متناثرة على الأرض وآثار

عراك واضحة..أي أن المختطف تسلل إلى المنزل، واستدرج الفتاة –تاركًا الأطفال في سلام–إلى القبو ليخرج بها من المنزل دون أن يترك أثرًا واحدًا..بالطبع قامت فرق البحث بتفتيش كل ركن في المنزل والحديقة المحيطة به، ولم يجدوا سوى دماء الفتاة متناثرة هنا وهناك في الحديقةوكانت الرسالة واضحة..في عام 1954 اختفت "ماري هوجان" صاحبة أحد المتاجر، وهذه المرة عثرت الشرطةعلى مقذوف بندقية على الأرض، ثم أخيرًا جاء عام 1957 لتختفي "بينرنيس واردن" من متجرها بذات الطريقة، لكن هذه المرة كان المشتبه فيه الوحيد هو"إيد جين" آخر من شوهد في متجرها، والباقي ذكرناه من قبل.. ذهبت الشرطةإلى منزله، ليجدوا جثة "بيرنيس" معلقة في سقف المطبخ بعد أن نزع رأسها
وجلدها..




بعد هذا بدأت الشرطة وبدأ أهل المدينة في استيعاب الصدمة ببطء.
نعم..الشاب الخجول الهادئ "إيد جين" سفاح مجنون.. وبدأ التحقيق..لعشرة أيام متواصلة لم يستجب "إيد جين"لضغوط المحققين، بل ظل محافظًا على صمته وعلى إنكاره لكل الجرائم المنسوبة إليه..في النهاية قرر التحدث فجأة ليعترف أنه قتل "بيرنيس واردن" فحسب، وأن آثار كل الجثث الموجودة في منزله، هي نتاج لسرقاته من قبور المدينة، لكنه لم يقتل أي أحد منهم ولم يرتكب أية جريمة أخرى من أي نوع.. مزيد من الضغط واعترف"إيد" أنه قتل "ماري هوجان" أيضًا، لكنه لم يتمكن من منح المحققين تفاصيل واضحة، إذ كان يردد أنه كان في حالة لا وعي كاملة حين ارتكب جريمتيه..والشيءالغريب الذي لاحظه المحققون هو أنه كان يحكي لهم عن نبشه للقبور وتمزيق جثث الموتى بسعادة بالغة واستمتاع تام كأنما يحكي لهم عن انتصاراته في
الحياة، فقرروا أن يحولوه إلى مجموعة من الأطباء النفسيين ليقيّموه وليحددوا إن كان صالحًا للمحاكمة أم لا، وخرجت نتيجة الأطباء واحدة تصف"إيد جين" بكلمتين لا ثالث لهما..
مختل شهواني!
وأثناء التحقيق كان فريق المعمل الجنائي قد أحصى أجزاء بشرية انتزعت من أكثر من ثماني سيدات،حيث استخدمت هذه الأجزاءكديكور لمنزل "إيد جين" وكأزياء له، ثم بدأت مراحل حفر الحديقة لتظهر جثث جديدة وأسئلة جديدة..أهل المدينةكانوا أكثر من تأذوا بكل ما حدث.. "إيد جين" كان يدخل منازلهم.. يجلس مع
أطفالهم.. وفي المساء ينبش قبور أقاربهم ليصنع بجثثهم متحف الرعب الذي كانيعيش فيه!!لذا كان من الطبيعي أن يحترق منزل ومزرعة "إيد جين" في إحدى أمسيات عام 1958 لأسباب غامضة ودون أن يعرف الفاعل.. لقد كان هذاالرد الوحيد الذي ملكه أهل المدينة، واستقبل "إيدجين" الخبر ببساطة ليقول:"تمامًا كما توقعت"..قاتل.. سوبر ستار..طيلةفترة التحقيق لم تجد الصحف خيرًا من أخبار "إيد جين" لتنقلها إلى العامة،لدرجة أن الصحفيين كانوا يتوافدون بلا انقطاع من جميع أنحاء الولايات ليحظوا بصورة أو بكلمة من "إيد جين" الذي تحوّل رغم أنف الجميع إلى رجل شهير، أشبه بنجوم السينما العالمية..حتى سيارته التي كانت الشيء
الوحيد الذي نجا من حريق مزرعته، اشتراها أحد المزارعين بثمن بخس، ثم عرضها في قاعة مغلقة أمام منزله، ليتوافد العشرات كل يوم لرؤيتها بعد أن يبتاعوا تذكرة الدخول من المزارع، كأنهم يدخلون متحفًا ليروا رائعة فنية!سكان المدن الأخرى كانوا يزورون بقايا مزرعته بانتظام، ثم بدأ الأطفال في تأليف دعابات عنه كانوا يسمونها "الجينر Geiner"، وهي العادة التي فسرها المؤرخ
"هارود شستر" بـأنها محاولة لطرد الكابوس بالضحكات..لكن الكابوس ظل هناك.. في مصحة المدينة حيث حكم عليه أن يقضي ما تبقى من حياته، وحيث مات أخيرًا في الـسـادس والـعشــرين من يوليو لعام 1984..

مات "إيد جين"، ولكن قصته لم تمت. بل ولدت لتبقى..الى الأدب والسينما.

لقطات من حياة.. "إيد جين"


غرفة المعيشة الخاصة بـ "إيد جين"



المطبخ



الأدوات التي استخدمها "إيد" في تمزيق جثث ضحاياه



مات "إيد جين"، ولكن قصته لم تمت..





فقط الآن أتذكر الكلمة الرائعة التي قالها أحد القاتلين لو قتلنا سنصبح مجرمين، لكن لو قتلنا وسجلنا جرائمنا ليذيعها التلفزيون.. سنتحول إلى نجوم.. إلى أساطير.. سندخل مصحة وسنعيش طيلة عمرنا في رفاهية لا تنتهي.. !"



تابع قراءة بقية الموضوع »»»

تكرار الحياة وتناسخها قصة مسن في حياة طفل



كلنا أو غالبيتنا على الأقل، تؤمن أن الإنسان لا يمكن أن يعود مجددا من الموت، أو بمعنى آخر أن الموت هو نهاية حياة، لكن ماذا لو كان هناك أشخاص ماتوا وتحللت أجسادهم.. لكن أرواحهم أعيدت ولادتها في جسد آخر؟ التساؤل قد يبدو غريبا،
لكن الأغرب هو حقيقة تقول: إن ذلك حدث بالفعل، نعم هناك قصص لا حصر لها، تؤكد أن أشخاصا عاشوا من قبل ثم ماتوا، لكنهم عادوا مجددا من الموت، ليعيشوا مجددا في أجساد أخرى بعد موت الجسد الأول، أي أن الروح تمر عبر الأجساد، بل أنها ليست بحاجة لأن تنتقل عبر أجساد البشر، فربما تكون أحد هذه الأرواح في جسد حيوان، وأخرى قد تكون حشرة، أو حتى نبات في حياتها المستقبلية!
إذن فإن التساؤل الكلاسيكي القديم من أكون،
قد تم استبداله بالسؤال المحير من كنت؟
وفي ضوء ذلك يجب على الإنسان عندما يقوم بعمل إجرامي كقتل احدهم، أن يفكر أولا قبل قتله، بأنه لو نجا من قبضة العدالة، فإنه لو مات ستعود روحه لتدخل في جسد آخر، وستعاقب هذا الجسد من أجل ما فعله في حياته (السابقة)، أو ربما تعود روحه لتسكن خنفساء أودودة،عقابا له على قدر الجرم الذي فعله.

وردتني هذه القصة من صديق لي واردت ان انشرها بعد ان اخذت الاذن منه بهاذا فالتتابعو الرواية



سمعت هذه القصة من أحد اصدقائي عن طفل يعيش في نفس الحي ، وقد كان هذا الطفل يضحك الكبار بطريقة تصرفاته وهو يشبه نفسه
بالكبار ويعتقد بأن عنده خمسة أولاد ثلاث صبيان وبنتان ، فكان الشبان أصدقاء والده يضحكون على ما يقول حيث أنه من الغرابة أن تسمع
هذا الكلام من طفل عمره أقل من ثلاث سنوات أي في بداية كلامه وهو يتلعثم ، والغريب كان يسمي أولاده ويعرفهم جيدا فبعد فترة وقد كبر
قليلاً صار يصف هؤلاء الأولاد الخمسة وكل حسب صفاته ولا يغير هذه الصفات أبداً مهما حاولت أن تخدعه ، فقد كان يتذكر ما يقول
بالضبط وبعد فترة صار يحكي لنا قصص عن حياته مع أبناءه ومنها ، عندما تخاصم مع أبنه الأكبر حيث سماه إسماعيل ، وطرده من
البيت ، وعندما سألوه لماذا قال ، لانه لا يغسل يديه بعد الطعام .. واعتقد انه لم يتذكر لماذا طرد ابنه بالضبط ..
ولا اخفيك بدأ والدا الطفل يخافان عليه لان الموضوع تفاقم كثيرا ، فقد اصبح الطفل يصف الشارع الذي كان فيه منزله ويصف امور غريبة
مثلا: العلبة ، وضعتها بنفسي ، لا أحد يعرف ، وعندما سأله والده أي علبة قال ليست علبة بل كيس فأحيانا يقول علبة وأحيانا يقول كيس ...
واستمر هذا الوضع حتى بدأ يتحدث عن أبن له وكان يقود طائرته ووقع في الماء ثم اختنق ... وعندما سمعنا بالقصة قلنا لواده لا تجعله
يشاهد الافلام فمازال صغيرا ، قال مستحيل فأنا أمنعه من ذلك دائماً ..
ويوم بعد يوم سمعت من أحد اصدقائي أن والد الطفل اصطحبه إلى العنوان الذي دله على أبنه الصغير حيث كان عمره حوالي اربعه سنوات ، وما عرفته فيما بعد أنه قال اسم قرية تقع في جنوب البلاد ( وعذرا لاني لم استطيع التوصل لاسم المكان بسبب السرية والجدية ) فالأهل اصبحوا يتكتمون على الموضع أكثر ولا يسعدهم أن نكلم الطفل عن هذا الموضوع ...
لكن بعد تسرب الخبر فهمنا بأن الطفل قادهم إلى المكان المزعوم وقد تعرف على أبناءه في حياته الأخرى كما يقولون ، فقد كان قد مات منهم أثنان غير الذي توفي في الطائرة ، والذي كان يشارك في حرب لبنان ، وأن أبنه اسماعيل والذي يبلغ من العمر أكثر من خمسون عاما ...
والغريب بعد أن وصل إلى بيته بدت عليه وكأنه فرح ومتحمس للقاء أبناءه وهو يقول سأرى اسماعيل ساكلم اسماعيل ، والأهل كانوا يعسشون ساعات صعبة فكلما تقدموا نحو بيته كان يثبت أنه يعرف الطريق ويدلهم عليه حتى وصلوا .. وبعد شرح طويل اسقبلهم من هم في المنزل حيث لم يكن أحد سوى أبنه الأصغير والذلي لم يتعرف عليه إلا في الصورة القديمة فلما رآه قال هذا سعيد وبدأ يعد أبناءه وكل ما شاهد صورة قديمة بالأبيض والأسود يبدأ عد الأسماء إلا زوجته فلم يقول شئ عنها ...
المهم عند دخل أحدى غرف المنزل العربي القديم توجه إلى أحد الجدران وقال هنا الكيس أحفروا هنا أنا وضعته خذوه واعطوه لأسماعيل ، وبعد وصول اسماعيل فقد اتصل به اخوه على مايبدو فجاء ، وقد استغرب من القصة ولم يتقبل الموضوع حتى شاهد الطفل ، المهم قرروا حفر الجدار ونبش ما كان مخبأ فيه حيث كانت الجدران من الطين في البناء القديم وسماكة الجدار أكثر من خمسين سنتيمتر ، فحفروه كما عرفت لاحقاً لأنني لم اسمع القصة كاملة من البداية ،، ووجدوا كيساً من الجص مربوط بخيط صوف ففتحوه ووجدو بداخله علبة خضراء اللون وبداخلها قطع نقدية قديمة وذهب ، فلاما رآها اسماعيل ذو الخسون عاما بدأ يبكي ولم يستطع الوقوف ، وعندما ارتاح قال ( كان يقسو علي كثيراً ونظر إلى الطفل ) وقال رحمة الله عليه ،، اما الطفل فلا ادري ماذا حل به وكيف يشعر ..
وهذا ما ودني من معلومات على الموضوع وما تسرب منه والآن لا نعلم شئ أبداً وكيف هي علاقه الطفل بأبناءه .
تابع قراءة بقية الموضوع »»»

اصدقاء في منزل مسكون


مدينة عمان وتبدأ القصة في عام 2003 بعد إنهائي للثانوية العامة وإنخراطي في الجامعة ، كنت آنذاك بعمر 20 سنة، في بداية الدراسة الجامعية تعرفت على ثلاث شبان هم أحمد وعلاء ومهند، كان أهل احمد يعيشون في السعودية لكنهم يملكون منزلاً قديم جداً في أحد أحياء مدينة عمان، ونظراً لظروف دراسة احمد كان الوحيد الذي يقيم في هذا المنزل , غالباً ما كنا نجتمع نحن الأربعة في منزل أحمد ونقضي سهراتنا وكثيراً ما كنا نبيت عنده.


"ناصر" يشاركنا السهرة
كان المنزل مثيراً للشك والريبة حيث إن النفس تتضايق بمجرد النظر إليه من الخارج، في حين كانت جدرانه من الداخل مليئة بالتشققات ، بدأت المشاهدات الغريبة بالظهور بعد حوالي سنة من بداية صداقتنا , كان أولها مشاهدة قط غريب أسود اللون يظهر منطلقاً بسرعة من ممر البيت الرئيسي ومن ثم يدخل إحدى الغرف (غير الغرفة التي كنا نجلس بها) ولدى دخولنا خلفه مباشرة في تلك الغرفة تفاجئنا باختفائه رغم أن النوافذ كانت مغلقة كما كانت جميع الغرف خالية تماماً من الاثاث ، كانت التيار الكهربائي ينقطع أحياناً بينما يبقى التلفزيون يعمل أو تكون إحدى الغرف مضاءة، لاحظنا أيضاً إختفاء غامض لبعض الأغراض في المنزل ومن ثم ظهورها بعد فترة في أماكن اخرى، وكذلك كان يحدث فيضان في مجرور في الصرف الصحي ثم ما تلبث أن تختفي السوائل كأن شيئاً لم يكن , ومع ذلك لم نعر تلك الأمور الكثير من إهتمامنا لأننا شباب ولم نكن ندرك العواقب وخطورة الوضع , بل على العكس كنا نأخذ الموضوع كطرفة مضحكة وأن الشبح أو الجن الذي يسكن البيت يحب ممازحتنا أو تسليتنا إلى درجة أننا أطلقنا عليه اسم ناصر.

تجربتي : أنا و "ناصر"
في يوم من الأيام وبعد انتهاء اليوم الدراسي بالجامعة ذهبنا مباشرة إلى منزل احمد قبل أذان المغرب بساعة واحدة ، أراد الشباب الذهاب الى السوق لإحضار طعام و كنت أشعر بالتعب فلم أرغب بالذهاب معهم فخرجوا جميعاً بينما بقيت وحدي متمدداً على سرير أحمد وبعد دقائق سمعت أذان المغرب وبعد إنتهاء الأذان انقطعت الكهرباء فوراً عن المنزل وكان هناك شموع كثيرة في المنزل نظراً لكثرة حوادث إنقطاع الكهرباء التي كانت بدون تفسير، وبعد لحظات سمعت صوت الباب الرئيسي للمنزل يفتح فصرخت قائلاً " حمد لله ع السلامة , ليش ما طولتو ؟ " ، لم أتلق أي رد من أحد ثم ناديتهم بأسمائهم احمد ...مهند... علاء ومع ذلك لم يأت جواب، وعندما هممت بالقيام سمعت صوت وقع قدم ثقيلة جداً على الأرض كان الصوت يصدر من ناحية الباب، ثم تلى ذلك خطوة أخرى ثم ثالثة وهكذا توالت الخطوات بشكل سريع حتى بدا كأنه صوت عملاق يتجه نحوي وعندما اقترب الصوت من باب الغرفة التي كنت فيها اختفى الصوت تماماً وبعد قليل عاد الشباب من السوق ولدى دخول الشباب صاح مهند بصوت عال : " السلام عليكم " ، و فجأة عادت الكهرباء في نفس اللحظة التي قال مهند فيها :"السلام عليكم" , فغضبت كثيراً لأنني اعتقدت انه مقلب دبره الشباب، لكن الشباب أكدوا لي انهم لا يعرفون شيء وأنهم كانوا في السوق وأثبتوا ذلك بأن سائق التاكسي الذي أوصلهم ما زال في الخارج ينتظر منهم أن يحاسبوه وقد نزلوا ليأتوا له بالأجرة ، و عندما أخبرتهم بكامل القصة ضحكوا كثيراً و قالوا :" "الظاهر انو ناصر تقل معك العيار شوي".

تجربة علاء و "ناصر"
في يوم من أيام الامتحانات قرر علاء المبيت في منزل أحمد للتحضير لإمتحان في مادة لم نأخذها انا ومهند بعد، فقررنا أنا ومهند أن لا ننضم إليهم ليتمكنوا من الدراسة، وفي اليوم التالي حاولت الإتصال على هاتف علاء النقال لكنه لم يرد ثم اتصلت على هاتف أحمد الذي كان نائماً فقال لي أن علاء قد جن أو انه يكذب ويصدق كذبه، لم أفهم ما قصد به أحمد ، اتصلت على هاتف والد علاء ورد علي وقال لي بإن علاء في المنزل و انه يتصرف بطريقة غريبة ، فذهبت إلى منزل علاء فوجدته في غرفته يجلس بالزاوية يرتعد من الخوف وقد قام بتشغيل القرآن الكريم على الكومبيوتر، قلت له:"صاير تعرف الله , الله يهديك و يهدينا" ، ثم قال بصوت منخفض: " شفتو" ، فقلت له : " من رأيت ؟" ، قال: " ناصر..." ، فضحكت وقلت له :"أبصر شو كنت شارب" ، ثم نظر إلي بعينيه الحمراوتين و قال لي بصوت عال أنه رآه ، في تلك اللحظة بدأت آخذ الموضوع على محمل الجد وطلبت من أهل علاء ان يحضروا لنا شاي .

- وبعد أن شربنا الشاي هدأت من روعه فبدأ يخبرني بما جرى له، أخبرني بأن الساعة كانت تشير إلى 11:00 مساء فاكتشف نفاذ السجائر لديه وكان علاء يدخن بشراهة فقرر الذهاب إلى أقرب متجر وعندما فتح باب المنزل تفاجئ بشيء ضخم يقف على إلى يساره، تجمد علاء من الرهبة ولم يستطع الإلتفات لينظر إلى ذلك الشيء لكنه كان قادراً على تمييز ملامح جسمه، حيث وصفه بأنه كان عملاق رمادي اللون وذو شعر كثيف على جسمه وله عينان حمراوان يقعان على أطراف الوجه أي آن المسافة كانت كبيرة بين عينيه. من جهتي لم أصدق أقوال علاء وكذلك الشباب لأن لـ علاء سوابق في الكذب وابتداع القصص الخرافية، لكننا دهشنا بعد ذلك بـ 4 أشهر لما علمنا أن أهل أحمد أتوا إلى الأردن لقضاء إجازة الصيف وفي إحدى الليالي شاهدت أم أحمد نفس ذلك الشيء الذي رآه علاء حيث وصفته بنفس الملامح التي أخبر عنها علاء .

تصرفات أحمد الغريبة
عندما بدأنا في السنة الاخيرة من الدراسة (السنة الرابعة) بدأ أحمد يقوم بتصرفات غريبة، كان كثير المشاكل وكان يفسد ما بيننا من خلال إثارة مشاكل بين الشباب كما كان كثير التغيب عن الجامعة و يختفي بالأيام ومتطلباً للمال ويستدين من الكل أي مبلغ مالي يمكن أن يحوذ عليه من دون أن يقوم بسداده، كان أحمد قد أخبرنا بأنه تعرف على فتاة في قمة الجمال لا يعرفها، أتت لعنده في المنزل و طلبت منه أن يمارس معها الجنس وأنها كانت تأتيه كل فترة ليقوموا بذلك و لم يعجبنا هذا الامر بل أزعجنا فرفضنا الذهاب إلى منزله مرة أخرى , ولكن راودنا الشك بأنه يتعاطى مخدرات.

- وفي يوم من الأيام تغيب أحمد عن الجامعة كعادته فقررنا القيام بزيارة مفاجئة إلى منزله علماً أننا لم نقم بزيارته منذ فترة طويلة بسبب القصص المخيفة التي كانت تحدث معنا وتصرفات أحمد في الآونة الأخيرة , ذهبنا على الفور إلى منزل احمد وقرعنا الباب لكن لم يرد أحد كما لم يكن الباب قد أغلق بالمفتاح فقمنا بالدخول وعند وصولنا إلى غرفة احمد وجدناه جاثياً على سريره و يرتجف من المرض و الحرارة فسألناه :"ماذا حل بك؟" ، فقال أنه مريض وكانت درجة حرارة الغرفة باردة جداً مع العلم اننا في شهر أبريل والجو ربيع أو شبه صيفي , بدأ علاء في التفتيش في الغرفة عن أي مخدر أو أداة تعاطي أو أي شيء من هذا القبيل وبحث في كل مكان لكنه لم يعثر على شيء فأخذت بدوري أتفحص ذراعي أحمد وأنفه و فمه باحثاً عن آثار للتعاطي لكنني لم أجد شيئاً، بعدها قررنا اخذ أحمد عند الطبيب وفور مغادرتنا من المنزل تحسنت صحته واختفت الحرارة وطلب عدم الذهاب إلى طبيب بسبب تحسنه وعندما رفضنا طلبه غضب وتفوه علينا بوابل من الشتائم شملت أيضاً الذات الإلهية ثم عاد إلى منزله.

- بعد فترة من الزمن سمعنا عن مجيئ والدي أحمد إلى الأردن وقاما بسحب أوراقه من الجامعة ورجع احمد الى السعودية . بعد ذلك لم نسمع أي خبر عنه و لن نعد الى ذلك المنزل مجدداً، وفي عام 2008 تفاجأت باحمد يقرع باب منزلي و بعد العناق و السؤال عن صحته والأهل سألته عن ما حدث معه وعن سبب إختفائه فأجاب أنه أعلمنا بأنه عائد الى السعودية و طلب منا المجيء لوداعه لكننا لم نأت، وتفاجأت انه لم يتذكر أياً من القصص التي كانت تحدث معنا ومعه خصوصاً أنه لا يذكر تصرفاته و أفعاله في الفترة الأخيرة من إقامته بالأردن !
يرويها رامي (26 سنة) - الأردن

تابع قراءة بقية الموضوع »»»

جميع الحقوق محفوظة | تصميم وتطوير: بلوجرويب © 2011