الذاكرة الواقعية


كلنا مررنا بهذا الشعور...حيث نشعر أن ما نقوله أو نفعله قد تم قوله أو فعله سابقاً...
بنفس الوجوه حولنا...بنفس ترتيب الأحداث...بنفس كل التفاصيل
حتى إننا نستطيع "تذكر" ما سيقال بعد لحظات !


الـ ديجا فو هى كلمة فرنسية تعنى "تم رؤيته سابقاً"...


و هى أيضاً الإسم الشائع لظاهرة غريبة يمر بها 70 % من البشر بمتوسط سن 15-25 سنة...


تلك الظاهرة التى نشعر خلال حدوثها بأن كل شيئ حولنا...


كل التفاصيل و الكلمات و الوجوه و الحركة حولنا قد حدثت سابقاً...لكن متى أو أين ؟ لا نستطيع تذكر هذا


فقط نملك هذا الشعور الغامض بأن كل هذا حدث سابقاً...


بل أن الظاهرة ببعض الأحيان تستمر للحظات تتيح لنا معرفة ما سيحدث بالثوانى القليلة القادمة


كأننا "نتذكر" المستقبل...نعرف ما سيحدث لأنه جزء مننا...من ذكرياتنا !!


و حتى الأن لم يجد العلماء أى تفسير مقنع لتلك الظاهرة...لكنهم أستطاعوا على الأقل تكرارها بواسطة التنويم المغناطيسى


و قد صنفوا أنواع تلك الظاهرة لثلاثة أنواع هى :


1 - Deja vecu و تعنى "تم رؤيته سابقاً" و بالأنجليزية "Already seen"


2 - Deja senti و تعنى "تم الشعور به سابقاً" أو "Already felt"


3 - Deja visite و تلك أغرب الأنواع و تعنى "تم زيارته سابقاً" أو "Already visited"


و هناك أنواع أخرى من ظاهرة تدعى Jamais vu


و هى ببساطة أن تكون بمكان تعرفه جيداً و بدون مقدمات تشعر أنك غريب على هذا المكان


أولاً سنقدم توضيحاً سريعاً لكل نوع من الأنواع الثلاثة للـ ديجا فو




Deja vecu


عندما يتحدث أغلبية الناس عن الـ ديجا فو تكون الحقيقة أنهم يعنون بها Deja vecu...


تلك هى أكثر الحالات شيوعاً...فمعظم البشر مروا بها خصوصاً خلال السن ما بين 15 إلى 25 سنة


لأن بهذا السن يكون العقل ما زال قادر على ملاحظة التغييرات البسيطة فى البيئة من حوله...


و عادة يكون الحدث الذى مر بنا حدث غير مهم إطلاقاً...ربما يكون حدث يتكرر يومياً


لكننا نقف عنده بأحد المرات لأنه مختلف تلك المرة...يوجد شعور داخلى أنه يتكرر بصورة كاملة


كما أننا عندما نمر بهذة الحالة نتذكر الحدث جيداً بعد ذلك بالرغم من كونه حادث طبيعى


منذ وقت قريب جداً حدث هذا مع أحد أصدقائى...


قال لى...


عندما كنت أتحدث معك قلت عدة جمل شعرت أنى سمعتها سابقاً...


بنفس الشكل و بنفس التفاصيل لكنى لا أتذكر متى أو أين...لكنى سمعتها سابقاً


و طبعاً كنت واثق من أنى لم أقل تلك الجمل سابقاً...خصوصاً أن معرفتى به لم تتعدى الشهر الواحد بعد


تلك هى الـ Deja vecu...تلك الحالة التى بالتأكيد مر بها أغلبكم




Deja senti


يختلف هذا النوع عن الـ Deja vecu فى أنه حدث عقلى أو فكرى و ليس حدث حقيقى...


كما أنه لا يوجد به جانب "توقع ما سيحدث بعد لحظات" كما أنه نادراً ما يبقى بذاكرتنا بعد ذلك


بهذا النوع لا تكون هناك حولنا أحداث نشعر أنها تتكرر...فقط نفكر ببعض الأفكار أو نحس بشيئ ما


و نشعر أننا فكرنا بتلك الأفكار أو أحسسنا هذا الشيئ سابقاً


فمثلاً تبدأ الحالة بصوت شخص ما حولك أو بجملة قرأتها بكتاب أو حتى بأفكار ما...


و هنا تفكر بشيئ ما حول تلك الجملة أو هذا الصوت أو عن تلك الأفكار...


ثم تشعر أن هذا التفكير حول الجملة أو غيرها قد فكرت به سابقاً...أن تلك الأفكار مرت بعقلك سابقاً


و لكن بعد دقيقة لا تستطيع تذكر السبب الذى بدأت به تلك الأفكار


سجلت الكثير من الحالات المشابهة شعر بها مرضى الصرع بشكل خاص




Deja visite


تلك هى أندر و أقل الأنواع إنتشاراً كما أنه نوع غريب جداً...


بهذا النوع يستطيع المرء معرفة طريقه خلال مدينة يزورها لأول مرة مع معرفته أن هذا مستحيل


فبالرغم من أنه لأول مرة يزور هذة المدينة لكنه يعرفها و يعرف شوارعها و طرقها !!


قدمت العديد من التفسيرات الغير طبيعية لتلك الظاهرة...


و ربطها البعض بظواهر كتناسخ الأرواح "إنتقال الروح بعد موت الجسد لجسد أخر و حياة أخرى"...


و البعض الأخر ربطها بالأحلام أو الخروج من الجسد "ما يطلق عليه عادة الإستبصار و إن كانت تسمية خاطئة"


و من أشهر مثال لتلك الحالة هو ما حدث لـ Nathaniel Hawthorne


فقط أستطاع أن يحصل على قطعة ورق كانت موجودة بداخل قلعة بأنجلترا...


فبعد هدم القلعة أستطاع أن يجد تلك الورقة التى كتبها ألكسندر بوب قبل 200 عام من هذا الحدث !!




و لكن...ما السبب ؟
خضعت تلك الظاهرة فى السنين الأخيرة للكثير من البحث عن سبب لها


و قدمت العديد من التفسيرات لشرح تلك الظاهرة...بالرغم من أن جميعها لا يقدم شرحاً كاملاً و مقنعاً لها


و لكننا سنذكرها هنا فقد يعجبك أحدها و تتخده تفسيراً مرضياً لك


فقط قال البعض بأن سبب الظاهرة هو تأخر وصول الدم من الفصل الأيمن للمخ إلى الفص الأيسر بعد أن يصبح الحدث ذكرى للفص الأيسر


و البعض الأخر ربطها بإضطرابات كهربية بالمخ لأن الظاهرة تتكرر بشكل أكثر مع المصابين بحالات الصرع و الإنفصام و القلق


كما أن هناك عدة تفسيرات تدخل بمجال الغرائب...


كقول البعض أن هذا يكون نوع من التنبؤ بالمستقبل و قول أخرين بأن تلك المشاهد مرت بنا فى حياة سابقة لحياتنا


و هناك من يقول أن الأحلام هى السبب...


فتلك الأحداث قد نكون شاهدناها بحلم ما و عند حدوثها بالواقع شعرنا أنها حدثت سابقاً


و لكن ببعض التفكير البسيط بكل الأسباب بالأعلى سنكتشف أنه لا يوجد أياً منها يقدم تفسير واقعى و كامل...


فالتفسيرات العلمية لا تفسر كيف نتوقع ما سيحدث باللحظات القادمة...


و تفسيرات كالتنبؤ لا تأتى بأى أساس علمى...


و فكرة "حياة سابقة" لا تعنى أى شيئ فكيف يتكرر مشهد بكل أشخاصه بينما من المفترض أن بين كل حياة و أخرى ما لا يقل عن 80 سنة


فلابد من أن هناك الكثير من التغيير حدث للأماكن و تم تطوير بمختلف الأشياء...


و حتى الأشخاص من المستحيل أن يكونون متشابهين


و حتى فكرة الأحلام لا تأتى بشيئ جديد...


فأى حلم هذا الذى يمنحنا دقة تفاصيل كبيرة كتلك التى نلاحظها عند حدوث الديجا فو


علماً بأننا عندما نحلم يهتم عقلنا بالتفاصيل الأساسية بينما يهمل تماماً بناء بقية التفاصيل الدقيقة بالحلم...


يوجد بعض التفسيرات الأخرى الناتجة عن تفكير بعض الأشخاص كل منهم بمفرده...


و لكنها هى الأخرى لا تقدم تفسيراً مقنعاً أو حتى شبه مقنع



تضاد الظواهر
توجد ظاهرة أخرى تسمى Jamais vu تلك ربما تكون مرتبطة بالديجا فو بشكل ما...


هذة الظاهرة أيضاً يمر بها عدد كبير من البشر


فمثلاً خلال تواجدك بمكان ما تعرفه جيداً...كمدرستك


تجد بنفسك شعور بالغربة و أن المكان يبدو غريباً لكنك بنفس الوقت تدرك أنك تعرفه


و يدور سؤال بعقلك "أعرف تفاصيل المكان جيداً...لكن يوجد شيئ غير صحيح"


حدثت معى تلك الظاهرة منذ أيام بسيطة...


كنت أكتب نصاً ما و عندما وصلت لكتابة كلمة Problem...


شعرت أن الكلمة خاطئة...لا تبدو كما إعتدتها


يوجد شيئ على غير العادة


لكنى بنفس الوقت أعلم تماماً أنها صحيحة !!


يوجد تفسير وحيد سمعته لتلك الظاهرة و هو كعادة التفسيرات عن الديجا فو...غير مقنع

فالتفسير يقول أن ما يحدث فقدان لحظى للذاكرة


لكن على أية حال بالرغم من عدم وجود تفسير لكن تلك الظاهرة مرتبطة بالصرع أيضاً


يبدو أن تلك الظاهرتين ستأخذان وقتها كبيراً قبل تقديم أى تفسير مقنع لهما...


و هذا لغموضهما الشديد و تعقيد و غرابة فكرتهما


لكننى أحببت أن أقدم لكم شرحاً لها و توضيح لبعض التفسيرات القائمة حولها...

فرضية عالم الأحلام

إن ما نمر به من أحدث نشعر وكأنها مكررة أو صورة أخرى من موقف مضى ما هو إلا نسخة لحلم قد حلماه مسبقاً
ولكننا نسيناه ولم نتذكره.. وحين يحدث نفس الموقف في حياتنا العملية نتذكر أننا قد مررنا بنفس هذا الموقف أو المشهد
من قبل.فنحن يومياً مهما كان نحلم بكل ما يدور في اليوم الآخر لـكن بطبع الإنسان ينسى كل ما يحدث فنتذكر ما يمكن
تذكره، كما يؤكد بعض العلماء أنه يحدث أحيانا أثناء النوم أن يمر الإنسان بمراحل شفافة للوعي وللروح ولاستقبال
الرسائل الكونية أي أنه يحلم أو يرى أجزاء من حياته أو مستقبلهكما يحدث في الرؤية الصادقة.فالنوم هو مفارقة النفس
للجسد مفارقة جزئيه، وعندها تفارق النفس الجسد وتسبح في الفضاء وأيضا فهي تلتقي مع نفوس أخرى ربما يكون
أصحابها على قيد الحياة وربما يكون مضى وقت طويل على وفاتهم .. ومن هنا يأتي تفسير منطقي للاتصال بين أناس
على قيد الحياة وآخرون مضى على وفاتهم وقت طويل ومن خلال ذلك يأتي تفسير منطقي آخر لظاهرة استحضار
الماضي واستقراء المستقبل.وتلتقي تلك النفوس مع بعضها في ما يسمى بالبرزخ وهناك يحدث بين الأرواح مالا ندركه
بعقولنا الظاهرة.. ولا نستطيع تذكر شيء منه في حال يقظتنا ولكن ربما يحدث بالصدفة أن نسمع قولا أو نشاهد مشهدا
يخيل إلينا أننا رأيناه من قبل وتتفق الرؤى نفسها لدى أكثر من واحد من المشتركين في نفس المشهد أو الموقف.ويوجد
العديد من المواقف التي من ضمنها رؤية إنسان في المنام لشخص يجلس معه ويخاطبه في حين أنه ميت من عشرون
عاما.. وقدم إليه في المنام ليحذره من أمر هام أو يوصيه وصيه.. أو يطلبه تكفير خطيئة أو ذنب.. وهذه حدثت كثيرا..
وهو يؤكد مبدأ الاتصال بين العوالم.. فالنفس تنفصل عن الجسد في حالة النوم وتسبح في محيطها الخارج بعيدا عن
إدراكنا الحسي.عالم الذر و بعض العلماء أن الإنسان كان قبل أن يخلق في عالم يسمى (بعالم الذر) أو عالم الأرواح،
وفي هذا العالم جرت له العديد من الأحداث والوقائع المشابهة والمطابقة لما يحدث له على الأرض، حتى تكون الأحداث
متماثلة إلى درجة التطابق، ويرى البعض أن الحياة الدنيا ما هو إلا نسخة لتلك الحياة وهي (كرة) أو محاولة ثانية
أعطيت للإنسان ليمارس فيها مفهوم التقرب إلى الله والعبادة مرة أخرى.لذلك فعندما نمر بحدث أو واقعة ما ونشعر بأننا
قد مررنا بها قبل ذلك فهذا عملية تذكر للحياة التي عشناها في عالم الذر أو عالم الأرواح.ويرى البعض أن الإنسان
تعرض عليه مسيرة حياته قبل أن يخلق في الحياة عند الله ثم تنفخ فيه الروح في بطن أمه ومن ثم قد يتكرر مشهد
(ديجافو) من العقل الباطن أو من الذاكرة القديمة الأولى.




فرضية علم النفس

يرى بعض علماء الباراسيكولوجي أو علوم التفسير العلمي للظواهر الخارقة أن ظاهرة الديجافو هي جزء من الحاسة

السادسة، بحيث استطاع وعي الإنسان وعقله أن يصل إلى الحدث ومفرداته ووقائعه قبل حدوثه بلحظات قليلة جداً،

وعندما مر الحدث بان وكأنه مر به الإنسان من قبل مضى أو أن يكون قد رآه قبل هذا اليوم. فالعقل اللاشعوري ـ أو

الباطن ـ هنا يكون قد سجّل معلومات في فترة قريبة مع العقل الواعي، لذا يتوهّم الشخص أنّه مرّ بالتجربة.

تابع قراءة بقية الموضوع »»»

العدد 1 كشف الحقيقة يوفو



الكثير منا يتسائل هل الاطباق الطائرة حقيقة هل هي من الخيال ام من صنع البشر هل هم كائنات غريبة كل هذا سيتم كشفه بصور وملفات وفيديو وثائقي لماذا جائت الينا هذه الكائنات من هم ان كانو حيقيين او مصطنعين وما الهدف منهم ولماذا تظهر في هذه المناطق اليوفو ظهر في مناطق كثيرة وسيتم عرض كل الصور بجميع التواريخ التي ظهر بها وبعد ذلك سوف نعرض سبب تواجده واين ومتى ولماذا مع الشرح المفصل له هل للاطباق الطائرة علاقة بالكائنات الغريبة التي نشاهد صورها ام انها ايضا شيء اخر ودراسة اخرى هذا ما سوف يأتي في تتابع الاحداث من سلسلة كشف الحقائق اترككم مع الصور





الصور الفوتوغرافية التي التقطت 1958 في اليابان وهي واحدة من العديد من الاجسام الغريبة في اليابان. التي التقطت لها صور في تلك الفترة





صيف 1956 ، ريو دي جانيرو ، البرازيل تم تصويره هذا القرص في جولة محددة بوضوح من قبل Stizak . والتقطت الصورة في يوم صاف. إذا دققت بالصورة ، يمكنك أن ترى ثلاث بقع بيضاء تحتها.وقد تم تأكيد صحتها من قبل المدير ICUFON VonKeviczky كولمان الكولونيل.





1956 - كندا - الملكي الكندي طيار في سلاح الجو بينما كانت يحلق على ارتفاع حوالي 11 كم شاهد هذا الطبق والتقط الصورة له وكان لامع جدا ، كائن قرص من هذا القبيل كان المتبقية ثابتة قرب قزعية. تحليل للصورة يشير إلى أنه كان يشع في فائض من جيجاوات من الطاقة داخل النطاق الطيفي للفيلم.
وكان تحلق على 36000 قدم (حوالي 11 م) في المرتبة الثانية (أقصى اليسار الجانب) من تشكيل من أربع واو - 86 طائرة نفاثة سيبر.






1951 - لوبوك ، تكساس ، والصور الفوتوغرافية الشهيرة من "أضواء لوبوك" في ولاية تكساس ، 31 أغسطس 1951. التقطت هذه الصورة لمجموعة من الاطباق الطائرة من قبل مصور تلفزيوني كان يعد برنامج يعرض على التلفيون وفجأة خلال التصوير ظهرت هذه الاطباق الطائرة وتم اللتقاط صورها على التلفاز بشكل مباشر




Czaplinek ، بولندا 1947. وقد تم التقاط هذه الصورة على ما يبدو والنار مشتعلة على الجسم الغريب Czaplinek في عام 1947. لقد التقطت الصورة في زاوية النظر من الجبل






موريستاون ، نيو جيرسي ، 1947. في صباح يوم 10 يوليو 1947 ، كان جون ه. يانسن ، رئيس تحرير ديلي ريكورد (مجلة الطيران الأمريكية) تطير طائرته الخاصة من مطار موريستاون في ولاية نيو جيرسي. رصدت ستة اطباق طائرة ، مع حلقات مضيئة ضبابي حولهم تحلق في درب عالية في السماء فوقه.





تم تصويره 1944 - انكلترا هذا الجسم الغريب حلق في انجلترا في عام 1944. تم تصويره من قبل "صحافي " مجلة 53 (مارشال كافنديش المنشورات).







واشنطن جيم دال أكتوبر 29 ، 1942. حلق هذا الطبق فوق واشنطن العاصمة في 29 أكتوبر 1942. كما نشاهد الصورة هل يعقل وجود مركبة بهذه السرعة في ذلك الوقت من صنع الانسان






1932 سانت. باريس ، ولاية أوهايو. لقد التقطت هذه الصورة لرجل يدعى جورج ساتون منتصف النهار بالقرب من مايو 1932.





1929 - SlideWard - كولورادو النشارة ، أبريل ، هو من سرده هذا الحادث وهو ابن المصورين : "لقد التقطت هذه الصورة من قبل والدي ادوارد Pl
ine في المنشرة في وارد حيث كنا نعيش في ذلك الوقت وأعتقد أنه كان 1929 كنت على بعمر ست سنوات كان والدي هناك لتصوير المنشرة لسبب أو لآخر ، وبينما كان يأخذ الصورة ، وصفه المركبة لها صوت عاليا ، وهذا الشيء كبير مثل صخرة كبيرة جدا أن يرتفع في الهواء . يمكنك ان ترى في الصورة. شاهد كل العاملين في المنشرة الصورة ، وسمعو الصوت وشعرو في ارتجاج الارض. وفي وقت لاحق في حياتي ابريل حاول البحث في الحادث الذي وقع في مقاطعة الجمعية التاريخية ، ولكنه لم يجدأي إشارة إلى ذلك. مر على والده بعد سنوات قليلة من وقوع الحادث ، و لم يتم العثور على أي عمال المنشرة على قيد الحياة من ذلك الوقت.




ترجمة من الإنجليزية إلى العربية
1927 - أوريغون. التي اتخذت في مفرق الكهف ، ولاية أوريغون. هناك بعض الشكوك بشأن ما إذا كانت التقطت الصورة في '26أو'27 ، ولكن على الرغم من ذلك ، إذا كانت هذه هي صورة حقيقية فقد التقطت على أيدي رجل اطفاء متطوع




الصور التالية للاطباق الطائرة التقطت في الفضاء الخارجي للكرة الارضية من قبل محطة ناسا الفضائية





1969 ، أبولو 12 : 14-24 نوفمبر ورواد الفضاء ومجلس الإنماء والإعمار : كونراد بيت ، اجتماع الأطراف : ريتشارد جوردون ، آخر دورة شهرية : آلان بقول الأهمية :تم التقاط هذه الصورة من خلال رحلة في الفضاء الى القمر وقد تم تصوير هذا الطبق الطائر لونه مضيئ التقطت من رائد الفضاء ألن فول مبين ، ويقول بقي جسم غامض في الأعلى لا يتحرك خلال عشر دقائق ثم اختفى عن مجال الرؤية.





1971 ، القمر. أبولو 14 ، وشكل الطبق الطائر في الفضاء مع أضواء! المرجع : ناسا AS14-70-9836/37. هناك طريقين للتفيكر هنا. أولا ، debunkers يقول ما اذا كانت هذه الأجسام الغريبة حقيقية لماذا ناسا لا تفراج عن هذه الصور ، لأنها جزء من مؤامرة للحفاظ على هذه المعلومات من العامة. ثانيا ، يقول أنصار الطبق الطائر أنه إذا لم تفرج ناسا عن الصور حتى لا تثير الخوف بين العامة


يتبع في التدوينة القادمة

تابع قراءة بقية الموضوع »»»

شبح بطريق السفر


في أوائل شهر سبتمبر من عام 1988 وبعد انتهاء فترة إجازة كنت أقضيها في وطني العراق كان علي العودة إلى الإمارات العربية المتحدة لأباشر عملي هناك كالعادة، فحزمت أمتعتي وركبت سيارتي وانطلقت في رحلة تبدأ من بغداد وتنتهي في أبوظبي، اعتدت دائماً أن أسافر براً بالسيارة حيث تأخذ الرحلة مني مقدار ليلة ونهارين ماراً بنقاط التفتيش
عند معابر الحدود بين أراضي الإمارات وقطر والسعودية والعراق، ونظراً لضيق الوقت غادرت بغداد وواصلت سيري ليلاً ونهاراً دون ان أمنح نفسي قسطاً من الراحة ، وعند وصولي الى منطقة "سودا نثيل" عند حدود الإمارات مع قطر وقفت للإستراحة لمدة ساعة واحدة قبل أن أكمل سيري باتجاه منطقة "السلع" التي تبعد مسافة 110 كيلومتر وهي منطقة شبه جبلية تفصل كلاً من الامارات وقطر والسعودية وبعض أراضيها تطل على الخليج العربي وهي خالية تماماً من السكان أو الحياة الاخرى.

كان يجلس بقربي !
قررت مواصلة المسير رغم شعوري ببعض التعب فقطعت الـ 20 كيلومتر الأولى حيث كنت أصادف بعض السيارات العابرة مما شجعني على المتابعة لكن ما لبث أن خاب ظني عندما وصلت لمنتصف المسافة من منطقة السلع تحديداً عند 55 كيلومتر إذ لم أكن ألمح أي سيارة على الطريق الموحش لا ذهاباً ولا اياباً ، فكنت وحيداً أقود بهدوء بينما كان الصمت يخيم على المكان و في الوقت الذي بدأ الضباب يلف الطريق انحسرت الرؤيا فاعتمدت فقط على مصابيح السيارة الكشافة وسط الظلام الدامس في ارجاء المنطقة كلها . وفي تلك الاجواء وأثناء قيادتي للسيارة أحسست بأن جسماً طويلاً دخل السيارة كما سمعت صوت خروج الهواء من المقعد المجاور الذي أسمعه عادة عندما يجلس أحد عليه ، وكان ذلك الشيء بهيئة رجل موشحاً بالبياض ,ثم التفت بسرعة إلى جانبي لأرى ذلك الشيئ يخرج من نفس المكان الذي دخل منه دون أن أتمكن من مشاهدة وجهه ,عمدت بعد ذلك الى إغلاق ما تبقى من النوافذ و لكن بعد برهة عاد مجدداً وبنفس الأسلوب والاحساس الذي خالجني أول مرة دون أن تمنعه النوافذ المغلقة ، أيقنت ان هناك شبحاً ما والغريب في الأمر أنه لم ينتابني أي خوف لما حدث إذ كنت أنظر إليه بطرف عيني وأشاهد هيكل انسان موشح بالبياض من راسه الى اسفله ,وعندما حاولت ان أنظر إليه خلسة وفي غفلة منه (استدرت برأسي اكثر من نصف إستداره) خرج من النافذة بأسرع مما كنت أتوقع ,وحينما خرج بدأت أقرأ آيات من القرآن الكريم وأتعوذ من الشيطان الرجيم وكنت أسأل نفسي :هل انا في وهم مما أرى أم أنه حقيقة ماثلة أمام عيني ,أخرجت قطعة بلاستيكية مخطوط عليها أية الكرسي ووضعتها أمامي وكنت أمتلك خنجراً يبدو من شكله أنه للزينة ولكنني في الواقع أستخدمه للطوارئ في حال صادفني أي مكروه، أخرجت الخنجر من غمده ووضعته أمامي ,فلم تمضي دقائق حتى عاد لي الشبح مرة ثالثة وبنفس الطريقة والاحساس الاولي به ,وبعد جلوسه بلحظات قلب لي القطعة البلاستيكية التي فيها آية الكرسي وشغل الراديو وأوقف تشغيله لأكثر من مرة ثم أخذ يسقط الأوراق وعلبة السجائر والولاعة وغيرها ,فمددت يدي اليسرى إلى الخنجر الذي وضعته أمامي وقلت له بثقة عالية :"اسمعني يا خلق الله أنا اعلم علم اليقين أنني لو ضربتك او جرحتك او قتلتك ساموت بعدك مباشرة وهذا ما رواه لي اهلي من قصص كثيرة عن امثالك ، إعلم ايها المخلوق أني وحيد أهلي وعائلتي وأعمل في بلاد الغربة لأعيلهم ,لذا رجوتك باسم الله القادر على كل شيء وحبيبه محمد خاتم النبيين وحق علي بن ابي طالب وذريته الصالحين أن تتركني وتخرج أو أن تساعدني في الوصول إلى منطقة السلع بأمن وأمان وجزاك الله خير الجزاء "، و ما إن انتهيت من كلامي حتى نهض وخرج وهنا استغرقت بالنظر إليه طويلاً حيث خرجت سيارتي من مسار الطريق المعبد إلا أنني استطعت تلافي ذلك وعدت بالسيارة الى مسارها دون أي أذى وخرج أمامي وأنا أنظراليه وهو يخرج ككتلة بيضاء شبحية فضفاضة دون أية ملامح ، وحتى يومي هذا لا أعرف كيف وصلت الى منطقة السلع بفي غضون الوقت قصير جداً إذ لم تمض دقائق حتى شاهدت أضواء المنطقة قريبة مني .




حوادث مشابهة
كانت الساعة تشير تقريباً إلى الثالثة والنصف بعد منتصف الليل عندما وصلت إلى نقطة الحدود ووقفت أمام شباك الإخراج الجمركي وأنا أحمل اوراق السيارة وجواز السفر ، ثم طرقت الشباك الصغير فأطل منه شابين وبعد أن استلما اوراقي سألني احدهما وهو يختم الاوراق :"منذ متى غادرت العراق؟"، فقلت له:"يوم أمس وقد قطعت المسافة دون توقف لكي أتمكن من تسجيل المباشرة قبل انتهاء الدوام لهذا اليوم",فقال لي :"واضح عليك التعب والاعياء فوجهك مصفر من الارق" ,فقلت له:"لا أعتقد أن الأرق هو السبب ولكن بسبب ما شاهدته في الطريق.. "، وقبل أن أكمل كلامي قال لي الشخص الآخر مذهولاً:"بس ليكون طلعلك جني بالطريق ",وهنا أيقنت أنني كنت برفقة شبح أو جن حقيقي ولم أكن أتوهمه بسبب التعب كما تصورت ,وفي تلك اللحظة أغمي علي على الفور بعد ان اعتراني الخوف والرهبة فسقطت على الارض بلا حراك ,وجزاهم الله الف خير اولئك الشباب فقد حملاني الى داخل غرفتهم وأيقظوا الهندي صاحب الكشك لكي يحضر لي قدحين من الليمون ثم قام هؤلاء الشباب بعملية التدليك لكل مفاصل جسمي وبعد أن أخذت قسطاً من الراحة قرابة الساعتين أخبرتهم تفاصيل ما جرى فحكوا لي عن حوادث سابقة إحداها تتناول شاباً أردنيا هوى بسيارته في الوادي في بداية العطلة الصيفية ولقي حتفه ,وحادثة أخرى تدور حول سائق سوري ترك شاحنته التي يقودها وسط الشارع وفر مهرولاً من الخوف إلى أن التقطته سيارة قادمة ، فقلت لهم :"لولا كلامكم هذا لبقيت في شك من أمري"، ومنذ تلك التجربة الرهيبة التي مررت بها لم أعد اسافر براً في نفس الطريق , وسمعت أيضاً أن تلك المنطقة كانت خالية لمئات السنين إلى أن قام الشيخ زايد رحمه الله بتعبيدها لتسهيل أمر المسافرين وقد صادفت الشركة التي نفذت هذا الطريق الكثير من الحوادث التي سمعتها بعد تجربتي وليس قبلها مع العلم أنني أنتمي الى عائلة متدينة بالأصل ودرست مادة علم نفس الطفل وعلم النفس الجنائي لمدة 3 سنوات أي أنني على إطلاع ببعض المعلومات النفسية والتركيبة ، ولكن لحد الآن يقشعر بدني كلما ذكرت ما حصل معي.

يرويها طارق من العراق


نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.
تابع قراءة بقية الموضوع »»»

منزل مسكون بامرأة مجهولة



ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.

عندما كنت بعمر 17 سنة كنت أسكن مع زوجي في شقة مستأجرة تقع في منطقة راقية من مدينة عمان- الأردن ، آنذاك كنت حاملاً بابني الأول ، كنت على الدوام أشعر بوجود شيء مريب في الشقة منذ أن اخترناها مسكناً لنا وبأنني لست الوحيدة في المنزل حيث شاءت الظروف أن أقضي أوقاتاً طويلة فيها لوحدي.

لم أكن أعرف ذلك الشيئ إلى أن بدأت الامور تأخذ منحى آخر فبعد مرورعدة أشهر على سكننا بدأت تظهر لدي آثار حنة على يدي ما تلبث أن تختفي خلال ساعة او ساعتين او حتى عند حلول اليوم التالي وكانت على شكل نقط في اصبع السبابة في يدي اليسرى مع أنه ليس لدي حنة في البيت ،كما ظهرت أيضاً شامة كبيرة لمرة واحدة في فخذي الأيمن ثم اختفت !

- وبعد مرور أشهر قليلة بدأت تراودني أحلام أرى فيها امرأة ميتة لم أكن أعرفها ولم يسبق لي رؤيتها في حياتي مطلقاً، كانت تلاحقني في الحلم وتنوي إيذائي ، شعرها كان طويلاً وأسود اللون يمتد إلى وركها، بدت شابة ذات ملامح جميلة ومخيفة في نفس الوقت ، عيناها واسعة و لونها اسود و كانت ترتدي دشداشة سوداء و متسخة ، عرفت أنها ميتة لأنه في أول حلم لي عنها رايت جثثاً على سطح العمارة مغطاة بشراشف بيضاء ولا أعلم كيف ذهبت إلى جثتها من دون كل الجثث الملقاة، و قلت في نفسي سأرفع الشرشف لعلي أرى وجهها وقبل ان ارفع الشرشف نهضت امامي وهي ميتة ، هرب كل الناس و ركضت انا و من يومها وهي تلاحقني بشكل يومي في احلامي مع أنني كنت أشعر بوجودها.


ثم تطورت الأمور وبت أشعر بأن شخصاً ما يمر من جانبي دون أن اراه ، لا اعتقد انها مجرد أوهام بسبب الحمل ولم اكن أصلاً أصدق بحدوث مثل تلك الأمور نهائياً إلا بعد ما جرى لي ، وحينما كنت أخبر أهلي بما يحصل لم يكونوا يصدقونني ، أما زوجي فلم تكن له ردة فعل معينة رغم أنه يحاول دائماً أن يشعرني بالأمان وعدم وجود شيئ كهذا لكنني كنت اشعر بأنه يصدقني غير أنه يخشى قول ذلك لئلا يخيفني ولم أعرف فيما إذا كانت تحدث له امور غريبة ولم يبوح بها لي ، ولكن عندما أخبر الناس يجيبون بأنه من الممكن أن تكون الشقة "مسكونة" .

- بعد فترة اضطررنا للسفر الى دمشق لمدة اسبوع تقريبًا ، بهدف زيارة اهل زوجي حيث هو لم يتبق لدينا إلا أسبوع واحد لكي نراهم قبل أن يباشر زوجي دوامه في الجامعة ، كانت أمي تسكن في الشقة المجاورة لشقتنا فاتصلت بها خلال مكوثنا في سوريا وطلبت منها أن تدخل شقتنا لتفتح ماطور الماء حتى لا يكون الماء مقطوعاً عند عودتنا ، ولدى عودتنا من دمشق رأيت أمي وهي تخبرني بأنها رأت امرأة غريبة لحظة دخولها إلى شقتنا وقالت بأن المرأة كانت واقفة عند باب غرفة نومي ولدى رؤيتها هرولت مذعورة ، كانت أوصاف تلك المرأة بحسب ما أخبرتني به أمي تتطابق مع أوصاف المرأة التي كنت أراها في أحلامي ، وعندئذ قررنا الإنتقال من الشقة التي قضينا فيها سنتان والتي تعود ملكيتها إلى أخ صديق أبي بعد أن اقتنع زوجي بمغادرتها خصوصاً بعد معرفته بما رأته أمي وهو يصدقني الآن ، ويجدر بالذكر أن الشقة كانت مهجورة لمدة 3 سنوات قبل أن نسكنها وهي في بناء يقدر عمره بحوالي 15 سنة .

- وقبل انتقالنا بيوم واحد رأيت تلك المرأة في الحلم و هي تطلب مني بأن لا أتركها، ففزعت من النوم ، كانت تقول لي في الحلم :

- " لا تتركيني ...أنا امك " ، كنت اقول لها:

- " أنت لست أمي ... " ، فهربت وظلت تلاحقني وقالت لي :

- " يوجد ناس يريدون إيذائك و أنا سأدافع عنك لكن قومي أولاً بالتقاط صور للناس و انا سوف اظهر في الصور ثم دعي اباك يشاهد الصور"

فالتقطت صور للناس ( طبعاً في الحلم ) وجعلت ابي يراها، بكى أبي و ودع المرأة ثم جاءت واحتضنتني واحتضنت ابني و ذهبت هنا وانتهى الحلم و لم افهم منه أي شيء مطلقاً !

- ولكن بعد مغادرتنا لم تعد تحدث تلك الأمور الغريبة بل على العكس أصبحت أعيش حياة طبيعية جداً لكنني إلى حد الآن لا أملك إجابات عن ما حصل أو لماذا أو كيف ؟ ، على أية حال أستبعد أن يكون هناك عمل سحر يستهدفني فلا يوجد أحد يكرهني الا واحدة و هي عمة زوجي لانها كانت تريد ان تزوج ابنتها لزوجي، لكن من المستحيل ان تعمل لي سحر لانها بالعراق و لم اراها يوما في حياتي لاني من قبل زواجي لم اذهب الى العراق ولم اراها وجها لوجه.

ترويها س.ج ( 19 سنة ) - الأردن

تابع قراءة بقية الموضوع »»»

سلسلة جديدة للمدونة حصريا دراسة شخصية

سلسلة حقائق اليوفو وكشف لغزه عبر التاريخ حصريا دراسة شخصية علمية


كثير منا يتسائل هل الاطباق الطائرة حقيقية هل توجد كائنات فضائية هل هو صحيح لماذا امره غامض لماذا لا يتحدث عنه احد بشكل معلن او رسمي كل هذا لماذا نشعر باللغز فيه سيتم كشف حقائق عبر دراسات واسفار علمية حقيقة ووثائق رسمية ودراسات بشتى الطرق للكشف عن الحقيقة ووضع نظرية صحيحة عنه في هذا القسم
من يريد كشف حقيقة الاطباق الطائرة فاليتابع جديد المدونة بخصوص الموضوع والنقاش مفتوح فيها قريبا
تابع قراءة بقية الموضوع »»»

طفل يختفي كل ليلة


مارد أبيض يخطفه من شقته و ينزل به أسفل الأرض لعدة ساعات !

انتبهوا أيها السادة .. و السيدات المسألة في منتهى الجدية .. و الواقعية .. و من يريد أن يعيشها بنفسه ، فعليه أن يذهب إلى عنوان الأسرة في مركز " زفتى " أو يذهب لمقابلة مأمور المركز و الإطلاع على المحضر الذي يتضمن بلاغ الأب !

الحكاية بإيجاز أن الصبي أحمد و عمره 9 سنوات طلب من شقيقه محمد كوب ماء .. خرج محمد و عاد إلى الحجرة بكوب الماء فشاهد مارداً أبيض يحمل شقيقه أحمد و ينزل به أسفل أرض الحجرة ؟ ارتعد الطفل ، فرك عينيه في دهشة . صرخ . أخبر والده بما رآه ، بحثوا عن أحمد في كل مكان في البيت فلم يجدوه ؟ هرول الأب إلى قسم الشرطة و المشايخ الذين ظلوا يقرأون القرآن داخل البيت حتى دوى صوت هائل ، بالدور الأسفل ، و هنا قال الشيخ للأب انزل إلى دورة المياه ستجد أمامها ابنك ؟ و قد كان ! هذا هو الموجز . أما الحادث بالتفصيل فالإثارة هي عنوان كل وقائعه ، لأن الحادث تكرر أكثر من مرة ، و أحمد يؤكد أنه عاش لساعات تحت الأرض ، لكنه " مأمور " بعدم الكلام عمن أخذوه ، و عما شاهده تحت الأرض ، و لماذا لا يستطيع أن يرفض طلبهم كلما أرادوا أن يأخذوه في زيارة جديدة ؟
تعالوا نتعرف على الحادث الغريب من بدايته إلى نهايته و لا تنسوا ما قلناه من أننا على استعداد لتلبية نداء أي قارئ يريد أن يتأكد بنفسه من الواقعة ، أو مقابلة الصبي أحمد ، أو الإطلاع على المحضر أو زيارة الشقة التي تدور فيها واحدة من حكايات القوى الخفية الواقعية جداً .. جداً !
ابتسم العميد مأمور مركز زفتى و هو يستمع لبلاغ الأب حول ظروف اختفاء نجله . دموع الأب كانت تسبق كلماته و هو يؤكد أن نجله اختفى تحت الأرض أمام أعين شقيقه الذي يكبره بعامين ، رفض ضابط الشرطة أن يحرر بلاغاً ضد عفريت و أكد للأب أن هذا ليس قانونياً ، و يحرر الأب بلاغه باختفاء نجله في واقعة أغرب من الخيال تتجاوز العقل و المنطق ، لكنها حدثت في الواقع ، أحمد عمره 9 سنوات كان نائماً بجوار شقيقه و بعد منتصف الليل أيقظ شقيقه ليأتي له بكوب ماء في تكاسل نهض شقيقه و حين عاد يحمل بيديه كوب الماء أطلق صرخة أيقظت الأب و الأم .
كان الموقف أصعب أن يصدقه عقل طفل صغير .. بصعوبة تمالك نفسه و أخبر والديه بأن رجلاً يرتدي الملابس البيضاء و لا تبدو ملامحه جيداً حمل شقيقه و هبط به تحت أرض الغرفة .
هناك في المدينة الهادئة الواقعة على ضفاف النيل عشنا مع أسرة الطفل و الواقعة لا نملك أن نصدقها أو نكذبها ، لكنها حدثت و إليكم التفاصيل .

نشأ طارق في أسرة بسيطة الحال ، والده الذي أقعده المرض كان يكافح من أجل تربية الأولاد بجنيهات قليلة استطاعت الأم أن تدير شئون المنزل ، لم ينتظر أن يرهق والده بمطالبه . كان ينتهز فرصة إجازة الصيف ليعمل و يوفر مصاريف دراسته حتى أتم دراسته في دبلوم المدرسة الثانوية الصناعية ، عقب أدائه الخدمة العسكرية بحث عن ابنة الحلال ، بسرعة كان القدر قد أعدها له ، شاهدها ذات في إحدى المناسبات العائلية ، تلاقت نظرات الإعجاب و كانت ابتسامتها قد شجعته على الاقتراب و التعارف ،حين عاد صارح والدته برغبته في الزواج من إحدى الفتيات التي رآها في الفرح ، و همست الأم في فرح ، مين دي يا حبيبي ، الأوصاف التي أعلنها كانت كفيلة بأن تعرفها الأم فهي ابنة إحدى صديقاتها و لم تنتظر لليوم التالي و أطلقت زغرودة و هي تدخل بيت العروسة ، خطوبة و زواج ، مرت خطواتهما بهدوء فطارق زوج هادئ يحاول بشتى الطرق أن يوفر لزوجته حياة هادئة مستقرة . و ذات يوم عاد مرهقاً من عمله فوجدها تنتظره و على وجهها ابتسامة جميلة ، طارق أنا حامل .. هكذا همست .. لم يدر بنفسه إلا و هو يحملها بين يديه و ربتت على كتفيه و رجته أن يتركها حفاظاً على الجنين .. شهور الحمل مرت و وضعت له مولداً جميلاً أسماه محمد ..
*وش السعد
طار قلب طارق من الفرحة . ترقى خبر ترقيته في عمله و حين عاد مسرعاً ليخبر زوجته كان لديها خبر سعيد أيضاً .. في حنان همست له .. أنا حامل يا حبيبي خلاص ابنك محمد أصبح عمره عامين استبشر خيراً و دعا الله أن يبارك فيه . فكر في مستقبل طفله و الضيف المنتظر و صارح شقيقه بمشاركته في كشك لبيع الحلوى و كبرت تجارتهما و أصبح عمله الجديد يدر عليه دخلاً لا بأس به . كبر المولود الصغير أحمد و لاحظ والده تعلقه الشديد بأمه ، لم يكن يتركها تؤدي أي عمل و لو بسيط في المنزل إلا و يتعلق بجلبابها و لم تكن هي الأخرى تتحمل البعد عنه . لاحظ الزوج الأمر الذي زاد أكثر مما يتصور حاول مراراً أن يحمله أثناء انشغالها بأعمال المنزل أو لقضاء حاجة غير أنها كانت ترفض ، و حين استفسر منها همست له في خوف بأنها تشعر بأن الولد سيضيع منها في أي لحظة ، شعور غريب لم تستطع تفسيره و أضافت يأتي هاجس دائماً و أسمع صوتاً يهمس في أذني و يقول : ابنك .. ابننا .. و سنأخذه منك .. ربت الزوج على كتف زوجته و طمأنها قائلاً بأن تلك هواجس بسبب حبها الشديد له . بلغ الطفل السادسة من عمره ، رفض أن يصحبه والده للمدرسة و أصر على أن تصحبه أمه ، و أمام إصرار الصغير دفعه الأب دفعة بيده ، غضب الطفل و انزوى في ركن الحجرة ، شعر الأب بأن يده لا يقوى على تحريكها ، ظن أن إرهاق العمل هو السبب ، يزداد عليه شيئاً فشيئاً، لاحظ الطفل ما يحدث أسرع لوالده ، طبع قبلة على رأسه معتذراً ، و في براءة مد يده يمسح بها يد والده و هو يتمتم بكلمات لم يفهمها الأب لكنه اعتاد عليه من الطفل على فترات متقطعة، ضمه الأب لصدره بيده التي كانت تؤلمه منذ لحظات حينما تأكد الأب أن ابنه يحمل شيئاً يعجز عن تفسيره .

*إختفاء
اعتادت الأم أن تصحب الصغير إلى المدرسة حتى أثناء الفسحة كانت تحمل له الطعام و تجلس في فناء المدرسة ، تجلس بجواره تطمئن أنه لا يزال موجوداً في كنفها و احتار الأب من تصرفات الطفل الذي كان يجلس على فترات وحيداً في غرفته يتمتم بكلمات غير مفهومة كأنه يحدث شخصاً لا أحد يراه ، ظن الأب أنها شقاوة الطفولة لكن ، ذات يوم حدثت المفاجأة ، بعد منتصف الليل عاد الأب من عمله حين دلف للمنزل رأى نور شقة والده بالطابق الأول مضاءة، ألقى التحية عليه و على شقيقته التي تقيم مع والدها و صعد الدرج لشقته بالطابق الثالث حيث يقيم في منزل العائلة ، أخرج مفاتيحه و بهدوء فتح الباب و أغلقه خلفه جيداً بالترباس الحديدي المعلق أعلى الباب ، اقترب من باب حجرة الأولاد ، ألقى نظرة عليهما و طبع قبلة على وجه طفليه و استدار متوجهاً لحجرته حيث تنام زوجته المريضة في فراشها استيقظت الزوجة حين أضاء نور الغرفة و سألته إن كانت تعد له الطعام ، رفض مؤكداً أنه تناول بعض السندوتشات في العمل ، خلع ملابسه و استلقى بجوارها متمتماً ببعض الآيات القرآنية التي اعتاد أن يرددها قبل أن يغمض عينيه ، في تلك الأثناء سمع صوت وقع أقدام في بهو الشقة و استفسر عمن بالخارج من ابنيه ، أجاب الأكبر بأن شقيقه أحمد أيقظه طالباً كوباً من الماء ، لحظات قليلة و دوى صوت الطفل الأكبر محمد . صراخ هستيري انتفض على إثره الزوجان ، و أسرعا إلى حجرة الأولاد فوجدا محمد يقف على باب الحجرة يصرخ بشدة و لا أثر لشقيقه أحمد ، صرخ الأب فين أخوك يا ولد ، أخوك فين . أجاب و هو يرتعد خوفاً .. يا بابا .. أنا دخلت شايل كوب الماء لأحمد و أنا على الباب رأيت رجلاً ضخماً كبيراً جداً يرتدي ملابس بيضاء كاملة شاهدته يحمل شقيقي أحمد و يهبط به تحت الأرض . صرخ الأب ، بتقول إيه يا ولد .. أنت بتخرف .. الذهول أصاب الأب و لم يدر بزوجته و هي تسقط مغشياً عليها من هول المفاجأة .. أسرع الأب يبحث عن نجله تحت الوسادة و الملاءة و الفراش .. لم يجده .. أسرع للباب فوجده مغلقاً بالترباس الضخم و المفاتيح كما أغلقه هو جيداً .. في كل ركن من أركان الشقة الضيقة ذات الجرتين و صالة و دورة مياه بجوارها مطبخ صغير لم يجد الأب ابنه ، رفع السجاجيد من على الأرض و كأنه يبحث عن سراب ، كان صراخه هو الإجابة الوحيدة لما يبحث عنه أصيب بالذهول و لطم خديه ، الزوجة انهارت و هي تطلق صرخاتها ، دقات شديدة على الباب ، الكل استيقظ ، الأهل و الجيران ، الدهشة علت الوجوه حين عرفوا السبب ، بعد أن هدأ الجميع ، أشارت لهم إحدى السيدات بإحضار مصاحف و ترديد آيات من القرآن الكريم ، البعض أشار على الأب بضرورة إبلاغ مركز الشرطة .
و ماذا أقول ؟.. هكذا أجاب ، يا خويا روح بلغ الشرطة جايز يعملوا حاجة و يكون الولد اتسرق ، في البداية رفض الأب : يا جماعة الولد كان نايم في حجرته و أنا شفته و كنت قافل الباب كويس بالترباس من جوه و المفاتيح كانت متعلقة في الباب من جوه مين اللي هايدخل و أنا ساكن في الثالث ، همهات الجميع جعلته يرضخ ، أمام العميد مأمور المركز وقف يروي ما حدث ، اندهش الرجل و ابتسم و هو يربت على كتفه ، مهدئاً إياه .. يا ابني إحنا مش بنحرر محضر ضد عفريت قول كلام غير ده .. كلمات ما حوله جعلته يحرر محضراً باختفاء الطفل لكن .. ضد من ..!؟
كانت الساعة قد اقتربت من الثانية بعد منتصف الليل . المنزل يضج بالناس يرددون القرآن بصوت مرتفع ذهول وخوف و أسئلة كثيرة تكمن في الصدور في محاولة لتصديق ما حدث .. حين اقترب أذان الفجر .
أشارت العجوز للجميع بالوضوء و الاستعداد للصلاة و حين أدى الجميع الصلاة أمام المنزل بالطابق الأرضي سمعوا صوت ارتطام كبير أمام دورة المياه الكائنة بالطابق الأول تحت السلالم أمام المدخل الرئيسي ، نظر الجميع لمصدر الصوت ، فوجدوا جسد أحمد ملقى أمام دورة المياه مغطى بطبق كبير ، في خوف اقترب الأب من جسد ابنه و يداه ترتعشان و اتسعت عيناه و صرخ .. ابني .. ابني .. امتدت يداه بسرعة تحمل ابنه ، تحسسه ، هو فعلاً ابني ، حمله ، ضمه لصدره و تفحص وجهه فوجد على جبهته ورم ضخم يشبه حجم البرتقالة ، كان أحمد في سباته العميق ، كأن لم يحدث شيء ، أنفاسه تتلاحق بصورة منتظمة كأنه نائم في فراشه ، حاول الأب إيقاظه و أن يدلف به حجرة والده ، بالطابق الأول ، رفض جسد الصغير أن يدخل الحجرة . و نصحه بعض المشايخ أن ينام الطفل في نفس فراشه ، و فعلاً ، بصعوبة فتح الطفل عينيه و سأل عما يحدث حوله و لماذا يوجد هؤلاء الناس ، فسأله والده أين كنت يا ابني ؟ في براءة أجاب أنا كنت نايم هنا في سريري يا بابا .. ماروحتش في أي مكان .. نظر الأب في وجه ابنه و فوجئ بأن الورم في جبينه اختفى تماماً .. الله أكبر و سبحان الله كانت هي الكلمات التي يرددها الجميع ، لم تنم الأسرة و لا الجيران ، حين أطلقت الشمس أشعتها الذهبية تملأ سماء الكون كان الأب يحمل طفله لأحد العالمين ببواطن الأمور و ترددوا على المنزل و التقوا بأحمد الذي لم يذكر لهم أي شيء .. في النهاية أكدوا للأب أن ما حدث سوف يتكرر لابنه و عليه ألا يقلق على ابنه أو يسأله أين كان لأن له قريناً يأخذه كل يوم للعب معه و يعيده سالماً ، القلق أصاب الزوجين على الطفل من تلك القوى الخفية التي تأخذ طفلهما يومياً .

* لقاء
مثلما اندهش الجميع .. اندهشنا و لم نصدق و لم نكذب ، كان لزاماً علينا أن ننتقل لمنزل الأسرة بالغربية ، المنزل مكون من ثلاثة طوابق يقيم الأب مع ابنته بالأول و الثاني لشقيق آخر بينما أسرة طارق تقيم بالطابق الثالث ، استقبلنا رب الأسرة و لا يزال في حالة ذهول .. أحمد جاء .. طفل جميل ملامح البراءة تبدو في وجهه حين سألته عن حكاية اختفائه من على فراشه بالطابق الثالث لم يجب ..الأب حدثني أحمد لم يتكلم لقد طلبوا منه عدم الكلام ، سألته ، مين ؟ همس الأب ، ربنا يحفظنا و يحفظ ابني ، و أضاف : ابني يختفي من أمامنا و تكررت تلك الواقعة مرتين بعد كده و الله أعلم بيحصل إيه و إحنا نايمين ، سألته كيف ؟ قال : بعد الواقعة الأولى منذ يومين .. استأذنت زوجتي أن تذهب مع شقيقها لقضاء بعض الأعمال ، في التاسعة صباحاً خرجت .. و أثناء وجودي أحسست بالقلق على ابني .. فعدت للمنزل العاشرة صباحاً من عملي فلم أجد ابني .. ظننت أن زوجتي أخذته معها و عدت لعملي مرة أخرى و تركت شقيقه الأكبر نائماً وحيداً و عقب انتهاء عملي عدت الساعة الثانية و كانت زوجتي قد عادت و ظنت أني أخذت الولد معي الشغل ، بكينا عندما لم نجده ، و صرخت الأم ، لكني ذكرتها بكلام الشيوخ ، دقائق قليلة و وجدت ابني أمامنا ، كيف جاء و جلس بيننا لا أعرف .. سألته .. كنت فين يا أحمد ، قال : يا باب أنا قاعد معاكم منذ أن حضرت أنت و ماما ، و أنا كنت باكل في المطبخ .. و جرت زوجتي للمطبخ فوجدت الطعام في الأواني كأنه معد حالاً .. مرة أخرى مساء أمس .. لكن الاختفاء كان لمدة ساعة فقط .

* الشقيق
محمد أنت بتخاف تنام بجوار أخوك ؟ و إيه اللي حصل لأخوك ؟
لا ... أنا بأحس أني في أمان خالص و المرة اللي فاتت أيقظني أخي علشان عايز يشرب و لما روحت أجيب له ماء لقيت حاجة كبيرة قد الراجل الكبير لابس أبيض شايل أخويا و نزل به تحت الأرض .. و لم ينحني و هو يحمل أخي من على السرير .
لا أنا شفت كله أبيض في أبيض ..
تركت الأسرة الصغيرة .. تعيش في ذهول مما حدث و تترقب في أي لحظة اختفاء الصغير .. يعيشون على أعصابهم .. و لا يجدون من يساعدهم !
تابع قراءة بقية الموضوع »»»

قصة حقيقية الجالس على الطريق


كان ما جرى لي ولصديقي غريباً ولا يصدق، حدث ذلك في عام 1990 وكان عمري آنذاك 25 سنة، فلدى عودتنا إلى مكان عملنا في الصحراء الليبية ( بعد إنقضاء فترة إجازتنا) أصر صديقي عبد السلام على أن نذهب هذه المرة بالسيارة خاصته بعد أن درجنا على إستخدام الطائرة ، كانت وجهتنا إلى مدينة سبها التي تبعد قرابة 850 كيلومتر عن العاصمة طرابلس وهي تقع في قلب الصحراء وتعتبر عاصمة الجنوب، انطلقنا بالسيارة عند حوالي الساعة 3:00 بعد الظهر من طرابلس ومضت ساعات النهار ونحن نسير ونتبادل القيادة من حين لآخر .


جالسا في وضعية صلاة !
وعند حوالي الساعة 1:00 ليلاً وصلنا إلى منطقة تسمى " ثمن هنت " وهي من أشد المناطق سكوناً ووحشة ويندر جداً أن تمر بها السيارات ليلاً لأنها طريق موحشة ووعرة وتملأها الرمال ، ومع ذلك دخلنا الى هذه المنطقة الموحشة ونحن نسير والسكون والصمت والظلام الحالك هو رفيقنا ولا يقطع السكون إلإ صوت السي دي أو مكيف السيارة ، وبعد حوالي 5 دقائق من السير بسرعة متوسطة لمحنا شخصاً إلى جانب الطريق جاثياً على الرمال في وضعية الصلاة ودون حراك !

في البداية لم نصدق عينانا واشتبهنا أنه دابة من دواب الصحراء ، لكن وضعية هذا الشي لا تشبه أيا من دواب الصحراء فطلبت من صديقي أن يبطئ السرعة أكثر لكي نتحقق منه عسى أن تكشفه أضواء السيارة ، وفعلاً كان ذلك إنسانا كما ظننا في الأول، فطلبت من صديقي أن يقف ونرى ما بهذا الرجل فلعله يحتاج إلى مساعدة خاصة وهو في هذه الأرض الموحشة، كانت وجهة نظر صديقي أن نكمل السير ولانقف تجنباً للمشاكل أومن قطاع الطرق ولكنه استجاب مكرها لرغبتي وتوقف ورجعنا حوالى 100 متر الى مكان ذلك الشخص الجالس على الرمال .

" أوصلني إلى المسجد القديم "
في الواقع انتابني الخوف حينما أقتربت من ذلك الرجل الذي كان يرتدي زي سكان الصحراء ويلبس عمامة على رأسه، كنت اقتربت بحذر في حين بقى صديقي داخل السيارة والمحرك شغال احتياطاً لأي طارئ، حاولت إخفاء مشاعر الخوف وقلت له بنبرة طبيعية: " السلام عليكم...." ، ويأتي الرد : "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." وفي تلك اللحظة بالذات ذهب كل خوفي ، فقلت له : " هل من حاجة أقضيها لك ؟ ، هل من مساعدة أقدمها لك ؟ " ، فرد علي بنبرة آمرة : " اذهب في حالك ياولدي " ، عندها استدرت لأعود للسيارة فأذا به يناديني باسمي ! ، لم أعرف كيف أمكنه معرفة اسمي ، وقال : " أوصلني إلى المسجد القديم ..." ، في الواقع وافقت على طلبه رغم عدم معرفتي بمكان الجامع القديم ، فأين أجده وسط هذه الصحراء القاحلة، قام الرجل وهو يسير ببطء شديد فمددت يدي ومسكت يده اليسرى فإذا هي باردة إلى حد كبير رغم أننا في درجة حرارة لاتقل عن الخامسة والثلاثين ليلاً ، وحينما اقتربنا من السيارة تمعنت في وجهه فإذا به شيخ طاعن في السن وقدرت أنه في الـ 85 ، ركب في المقعد في الخلفي رافضاً عرضي بالركوب في المقعد الأمامي وانطلقنا في طريقنا ونحن لانعلم أين هو المسجد القديم وخلال ذلك لم نسمع من ذكل الشيخ سوى تكراره " لاإله إلا الله الدنيا تفنى ويبقى الله" ، حاولت كسر الجمود فقلت:" بالله ياحاج ادعو لنا" ، فقال لي :" أصبر ياولدي" ، وقلت له ادعي لصديقي عبد السلام فقال :" لما يترك الخمر... لما يترك الخمر" ، سبحان الله كان صديقي لايفوت جلسة خمر ولا معاشرة النساء ! أدهشنا ذلك كثيراً ومضت بقية الطريق والشيخ لايصمت عن توحيده، وبعد حوالى الخمسين كيلو متر بدأت تظهرلنا بعض الأضواء وعدد من أشجار النخيل المتناثرة هنا وهناك وكان أول ما ظهر لنا هو صومعة مسجد قديم وبعض البيوت الصغيرة فأشار الشيخ بيده إلى المسجد مباشرة.

الضريح
ذهبنا الى الجامع وتوقفنا أمامه فنزل الشيخ وهذه المرة ومن دون مساعدة مني وبشيء من السرعة دخل الى غرفة بجانب المسجد وكنا مرهقين فاردنا ان نستريح الى الفجر فدهبنا إلى تلك الغرفة التي رأينا الشيخ قد دخل إليها فإذا بها مقفلة بقفل حديدي من الخارج وكان واضح من أنها لم تفتح من فترة طويلة ! ، أصابنا خوف كبير ورجعنا مسرعين إلى السيارة فإذا بأحد أبواب البيوت يفتح ويخرج منه ثلاث أشخاص (شابان وأبيهما) وهم يتساءلون ظناً منهم بأننا تائهون وعندما أخبرناهم بما جرى استغربوا وقالوا لنا بأن هذه الغرفة ماهي الا ضريح لجدهم الأول وهو رجل من الصالحين ومن أهل الكرامات ، ولكنني لم اكن اصدق تلك المواضيع لأنني قد شاهدت الرجل بأم عيني يدخل إلى الغرفة في ثوان مما يوحي بان الغرفة لم تكن مقفلة ومع اصراري جلب الأب مفتاح كبير وفتح القفل أمامنا وفك السلسلة الحديدية وأشعل شمعة وقال :" تفضلوا تأكدوا " ، فاذا بها غرفة صغيرة بها ضريح يعلوه الغبار وواضح أن الغرفة لم تفتح منذ فترة طويلة استغربنا وكنا كمن كان في حلم . أقسم علينا الأب أن نبيت عندهم وكانت فرصة لايمكن تركها تمر من كثرة ما نشعر بالتعب والإرهاق .

الصورة المفاجأة
في الصباح وبعد تناول وجبة الإفطار جاءني الأب بصور عديدة لعائلته وآبائه وأعمامه والمفاجأة كانت عندما وجدنا صورة للشيخ الذي رأيناه في الليلة الماضية من بين الصور وقلنا له : " هذا هو الشيخ الذي كان معنا البارحة " ، فدخل غرفة الضريح فقال لنا :" هذا جدي وقد توفى سنة 1964 " ، وسط ذهول من حضر من الأحفاد والشيوخ وودعنا هؤلاء الناس الطيبين ونحن نحمل في ذاكرتنا موقفاً لايمكن ان ننساه أبداً وهي قصة واقعية 100%
يرويها جمال (45 سنة ) - ليبيا

ملاحظة
نشرت تلك القصة وصنفت على أنها واقعية على ذمة من يرويها دون تحمل أية مسؤولية عن صحة أو دقة وقائعها.
تابع قراءة بقية الموضوع »»»

مجنونتان عشقتا قلع العيون البشرية


لو اوقفنا الشقيقات القاتلات في صف بحيث يكون تسلسلهن بحسب جرائمهن لكانت كل من كرستين و ليا بابين ‏‏(‏Christine and Lea Papin‏) تقفان في المؤخرة من حيث عدد الضحايا , إذ لم يقتلن سوى شخصين , و هذا ‏العدد الضئيل قد يبدو تافها بالمقارنة مع الانجازات العظيمة والكبيرة لبقية الشقيقات السفاحات!. لكن الظروف ‏الغامضة المحيطة بجريمة الشقيقتان بابين و الطريقة البشعة التي ارتكبت بها و كذلك طبيعة العلاقة الشاذة التي ‏جمعت بين الأختين هي التي ميزت جريمتهما عن جرائم الآخرين فأثارت لغطا و جدلا كبيرا و جذبت إليها ‏اهتمام الرأي العام في فرنسا حتى غدت حديث الناس في ثلاثينيات القرن المنصرم.‏


كلت يداه من طرق الباب و تقطعت حنجرته من كثرة الصراخ , شعر باليأس لأن أحدا لم يجب طرقاته المتكررة و ذهبت صرخاته أدراج الرياح. أخيرا توقف و هو يلهث و اتكأ بجسده الخائر على الجدار ثم رنا ببصره إلى نافذة صغيرة تقع في أعلى نقطة من المنزل , كان ينبعث منها ضوء شمعة خافت .. "لكن إذا كانت الخادمتان اللعينتان في غرفتهما فلماذا لا تفتحان الباب؟" .. تسأل الرجل مع نفسه و هو يقطب حاجبيه دلالة على نفاذ صبره وغضبه.

حين وصل رجال الشرطة و رأوه أدركوا على الفور بأن ثمة أمرا سيئا قد حدث , كانت ملابس مسيو رينيه لانسلن أنيقة لكنه بدا في حالة يرثى لها , كان يتصبب عرقا رغم برودة الجو الماطر. طلب منه المفوض الهدوء حين اخذ يصرخ و يتكلم بسرعة و بطريقة غير مفهومة فتوقف الرجل لبرهة محاولا التقاط أنفاسه ثم قال بصوت متهدج :

"كنا مدعوون هذه الليلة إلى مأدبة عشاء في منزل احد الأصدقاء , ولأني كنت أقوم ببعض الأعمال في المدينة لذلك اتفقت مع زوجتي و ابنتي على أن نلتقي في مكان محدد ثم نتوجه معا لتلبية دعوة صديقي. لكنهما لم تحضران رغم أني انتظرتهما في المكان المتفق عليه لفترة طويلة , لذلك عدت مسرعا إلى المنزل لمعرفة سبب تأخرهما .. لكن ...".

صمت مسيو لانسلن لبرهة و قد ارتسمت على وجهه ملامح القلق و الاضطراب ثم نظر إلى المنزل و أردف :

"حين وصلت إلى هنا فوجئت بالمنزل , على غير عادته , غارقا في الظلام باستثناء ذلك الضوء الخافت المنبعث من غرفة الخادمتان" و أشار مسيو لانسلن بيده إلى النافذة اليتيمة القابعة في أعلى المنزل.

"لا أرى أمرا يدعو إلى القلق سيدي!" قال مفوض الشرطة ثم أردف : "ربما تكون زوجتك و ابنتك قد ذهبتا للقائك لكنهما أخطئتا المكان المحدد للقاء بك , أما الخادمتان فربما تكونان قد أنهتا عملهما و غادرتا المنزل".

"مستحيل .. مستحيل " قال مسيو لانسلن بحزم و هو يهز رأسه ثم تابع : "حتى لو كانت زوجتي و ابنتي قد غادرتا المنزل فأن الخادمتان لن تفعلا ذلك , إنهما تعيشان معنا منذ سبع سنوات و لا تغادران المنزل إلا نادرا , ربما مرة واحدة كل عدة أشهر لزيارة والدتهما , كما أن هناك نور شمعة ينبعث من غرفتهما" و أشار مسيو لانسلن بيده إلى النافذة المضاءة في العلية.



تفحص مفوض الشرطة المنزل بعينيه النافذتين ثم تسأل : "هل يعقل أن لا تحمل معك مفاتيح منزلك؟".



"طبعا احمل مفاتيح المنزل .. لكن المشكلة هنا أيها المفوض!" أجاب مسيو لانسلن و هو يستخرج حزمة مفاتيح من جيبه ليعرضها على المفوض ثم تابع قائلا : "المصيبة في أن جميع أبواب و نوافذ المنزل مقفلة بأحكام من الداخل و هذا هو الأمر الذي أثار قلقي و جعلني اطلب حضوركم".

"هل هناك طريق أخرى لدخول المنزل؟" تسأل المفوض.

"في الفناء الخلفي للمنزل هناك باب صغيرة تؤدي إلى المطبخ و نحن في العادة نبقيها مفتوحة" أجاب مسيو لانسلن ثم اشار الى الجدار المحيط بالمنزل و اردف : "يجب ان تتسلق هذا الجدار أولا لتصل إلى الفناء".

خلال لحظات تسلق احد رجال الشرطة الجدار الخلفي للمنزل بمساعدة زملائه ثم سرعان ما توارى عن الأنظار كأنما ابتلعه الظلام الدامس. مضت عدة دقائق قبل أن يسمع الجميع صوت خطوات تقترب من الباب الرئيسي تلاه صرير فتح المزاليج الحديدية ثم انفرج الباب ببطء ليظهر وجه الشرطي الذي دخل إلى المنزل قبل دقائق , بدا الرجل مذهولا كأنما رأى شبحا في الداخل , نظر إلى المفوض وقال بصوت مرتجف : "لقد حدثت جريمة مروعة ...".


صورة حقيقية لجثتي الضحيتيين


هرع مسيو لانسلن و رجال الشرطة إلى داخل المنزل , في البهو قرب السلم اكتشفا جثتين , كانت السيدة لانسلن و ابنتها ترقدان وسط بركة من الدماء , كان وجهيهما مشوها تماما ويغطيه الدم و لولا ملابسهما لما استطاع مسيو لانسلن المسكين التعرف عليهما , عين الابنة اليسرى كانت قد اقتلعت من محجرها و ألقيت على الأرض بالقرب من رأسها , أما السيدة لانسلن فكانت كلتا عيناها مقلوعتان و مخبأتان داخل الوشاح الذي يطوق رقبتها , كانت هناك مطرقة حديدية و سكين مطبخ كبيرة بالقرب من الجثتين و قد بدا جليا بأنهما سلاحا الجريمة اللذان استعملا للإجهاز على الضحيتين , كما كانت هناك آثار أقدام ملطخة بالدم على البلاط وعلى السلم المؤدي إلى الطابق العلوي.

تتبع المفوض و رجاله آثار الأقدام الملطخة بالدم على السلم والتي انتهت بهم عند غرفة الخادمتين في علية المنزل , فتح المفوض الباب بهدوء , كان هناك نور شمعة خافت ينير جدران الغرفة الصغيرة و تناهى إلى سمعه صوت تأوهات نسائية مكتومة ومشبوبة بالنشوة , أستل المفوض مسدسه تأهبا لمواجهة محتملة ثم دخل إلى الغرفة بخطوات بطيئة و حذرة , كانت الغرفة مؤثثة بشكل بسيط و عند طرفيها يتقابل سريرين خشبيين , عند أقدام احد السريرين تكومت ملابس نسائية مغطاة بالدماء و فوق السرير تمددت شابتان و هما عاريتان تماما , تحتضنان بعضهما و تتبادلان القبل , غير آبهات برجال الشرطة الذين تسمروا مكانهم مذهولين.

في اليوم التالي غصت الصحف الفرنسية بأخبار الجريمة البشعة التي وقعت في منزل مسيو لانسلن والتي اعترفت الخادمتان باقترافها و لم تحاولان أبدا التنصل منها. الاهتمام الواسع الذي حظيت به الجريمة لم يكن مرتبطا ببشاعتها فقط , لكن جزء كبير منه ارتبط بطبيعة القتلة , إذ إن السؤال الرئيسي الذي دار على لسان اغلب الناس هو كيف تمكنت شابتين رقيقتين ضئيلتان من اقتراف جريمة بهذه البشاعة و الدموية؟ و ما الذي دفعهما إلى ذلك؟ بالطبع كانت هناك تفسيرات و تأويلات كثيرة , لكن الجواب الحقيقي يكمن في التعرف على شخصية القاتلتين أولا , فمن هما يا ترى كرستين و ليا بابين ؟.

عائلة مجنونة


في بيت فقير متواضع في مدينة لومان الفرنسية ولدت كل من كرستين (1905) و ليا (1911) , كانت طفولتهن عبارة عن بؤس متواصل ترك في نفوسهن و ذاكرتهن أثرا سيئا لا يمحى , كان والدهما مدمنا على الكحول و دائم الشجار مع أمهما التي طالبت بالطلاق و حصلت عليه بعد أن اكتشفت بان زوجها السكير كانت يعتدي جنسيا على ابنتها الكبرى ايميليا ذات التسعة أعوام.

بعد الطلاق أخذت الأم بناتها الثلاث معها فبدء بذلك فصل جديد من المعاناة بسبب الفقر و الجوع. كان الاغتصاب قد ترك جرحا عميقا في نفس الابنة الكبرى ايميليا لذلك اعتزلت الحياة و أصبحت راهبة في احد الأديرة , أما كرستين و ليا فقد قضيتا معظم طفولتهن لدى الأقارب أو في الملاجئ الخيرية بسبب عدم تمكن والدتهما من إطعامهما و رعايتهما. وبسبب فقرهما المدقع اشتغلت الشقيقتان , في سن مبكرة , كخادمتين في بيوت الأثرياء في مدينة لومان , كان عملهما شاقا يمتد من الصباح و حتى المساء لذلك لم تحظيا بصداقات وعلاقات مع الآخرين , و أدى انعزالهما هذا إلى تقوقعهما على بعض فانحصرت علاقتهما مع الناس على مجال العمل فقط.

كانت كرستين الأكثر ذكاء وتتمتع بشخصية قوية تتسم أحيانا بالتحدي و العنف , في حين ان ليا كانت قليلة الذكاء و هادئة الطباع استحوذت شقيقتها على شخصيتها تماما فأصبحت تطيعها طاعة عمياء , ولا يفوتنا ان نذكر ان الوراثة كان لها اثر كبير في شخصية الفتاتين , فلدى عائلة بابين سجل حافل بالجنون و الاضطرابات العقلية , اذ كان جدهم الأكبر مجنونا و مصابا بالصرع و العديد من أقاربهم قضوا نحبهم في مصحات عقلية , و كان والدهم السكير مختلا أيضا و قد انتهى به المطاف إلى مستشفى المجانين. و يبدو أن كل هذه الأمور السيئة , أي البؤس و الفقر و العزلة و الجنون , قد اجتمعت لترسم شخصية الشقيقتان بابين اللائي كانتا تبدوان هادئتين و متزنتين في نظر الكثيرين ممن عرفوهما , لكن في الحقيقة كان هناك بركان من الغضب تغذيه العقد النفسية يغلي داخل الشابتين و يبدو انه انفجر و أطلق حممه الحارقة ليلة اقتراف الجريمة في منزل مسيو لانسلن.

في عام 1926 اشتغلت الشقيقتان كخادمتان لدى مسيو لانسلن و زوجته , كانت وظيفة ثابتة تتضمن المبيت و الطعام , إلا أن عمل الخادمات لم يكن سهلا و مترفا في تلك الأيام , فقد كان عبارة عن سلسلة لا تنتهي من الواجبات الشاقة تستمر من الصباح و حتى أخر المساء , أحيانا لأكثر من أربعة عشر ساعة يوميا , و لم تكونا تحصلان إلا على إجازة لنصف نهار فقط خلال الأسبوع. كانت ظروفا قاسية وجد البعض فيها مبررا للجريمة التي اقترفت لاحقا , لا بل أن بعض نقابات العمال آنذاك اتخذت من هذه الجريمة ذريعة للمطالبة بتقليل ساعات العمل , فيما رأى فيها الاشتراكيون صورة تجسد بجلاء الصراع طبقي!.

في ليلة الجريمة , 2 شباط / فبراير عام 1933 , حدث شجار لفظي بين كرستين والسيدة لانسلن , فجأة فقدت كرستين صوابها و أصيبت بنوبة عنف هستيرية هوت خلالها على رأس السيدة لانسلن بكرة حديدية , من النوع الذي يوضع على السلالم , و تابعت ضربها حتى بعد أن سقطت أرضا , وحين هرعت ابنة السيدة لانسلن لمساعدة أمها تعرضت هي الأخرى إلى ضربة قوية على وجهها أسقطتها أرضا بلا حراك , و فيما كانت كرستين تهوي على رؤوس المرأتين بالكرة الحديدية نزلت أختها ليا من غرفتها وهي تحمل بيدها مطرقة حديدية أخذت تضرب بها وجه الابنة , كان واضحا بأن الشقيقتان دخلتا في نوبة جنون و فقدتا السيطرة على أعصابهما تماما , ثم أقدمت كرستين على الفعل الأبشع في الجريمة كلها , إذ أولجت إصبع يدها إلى داخل محجر عين السيدة لانسلن , التي كانت لاتزال على قيد الحياة , فاقتلعت عينها ثم مدت إصبعها إلى العين الأخرى و اقتلعتها أيضا , كان منظرا بشعا بحق اختلط فيه الدم المتدفق بغزارة من وجوه الضحايا مع صرخاتهم المتألمة و ضحكات الشقيقتان المجنونة , و لأن ليا كانت واقعة تحت تأثير شخصية أختها و كانت تحاول تقليدها في كل شيء , لذلك قامت هي الأخرى باقتلاع عين ابنة السيدة لانسلن , والتي من حسن حظها أنها كانت قد فارقت الحياة حينذاك , بعد ذلك توجهت ليا إلى المطبخ و أحضرت سكينا كبيرا أخذت تضرب به وجه الابنة فيما استمرت كرستين بضرب وجه السيدة لانسلن بالكرة الحديدية. كان التركيز على ضرب الوجه و تشويهه غير مفهوما و مبررا و اثار استغراب رجال الشرطة الذين لاحظوا ان جسدا السيدة لانسلن و ابنتها كانا بحالة سليمة فيما كان الوجه قد اختفت معالمه كليا.

المحاكمة و السجن
بعد فترة احتجاز استمرت عدة أشهر , تم تقديم الشقيقتان لمحاكمة نالت تغطية إعلامية واسعة. في الجلسات الأولى بدت كرستين في حالة يرثى لها بسبب فصلها عن شقيقتها ليا , لكن حالتها تلك لم تمنع محاولاتها المتكررة لحماية أختها و محاولة تبرئتها عن طريق الإعلان مرارا و تكرارا بأنها تتحمل وحدها مسؤولية الجريمة و بأن ليا بريئة تماما.


صورة نادرة لـ ليا بابن قبل وفاتها عام 2001



أثناء فترة المحاكمة أصيبت كرستين بحالة هستيرية في زنزانتها في السجن , لقد وجدها الحراس و هي تحاول اقتلاع عينها بأصابع يديها , كان منظرا مخيفا تقشعر له الأبدان و ربما كانت لتنجح في اقتلاع عينها لولا تدخل حراس السجن الذين قاموا بربطها ثم نقلوها لاحقا إلى إحدى المصحات العقلية , وفي جلسة المحاكمة اللاحقة قالت كرستين أن النوبة التي اعترتها في الزنزانة كانت هي نفسها التي انتابتها فجأة في ليلة الجريمة , لقد شعرت آنذاك برغبة غريبة لا تقاوم في اقتلاع عيني السيدة لانسلن!.

خلال المرافعات الطويلة للمحاكمة تبين للجميع بأن الشقيقتين مختلتين وغير طبيعيتين , كانتا تعانيان من أمراض نفسية خطيرة و تجمعهما علاقة جنسية شاذة , كانت كرستين في لقاءاتها القليلة و القصيرة مع ليا أثناء فترة الاعتقال التي سبقت المحاكمة تخاطبها بكلام الحب و الغرام و تتبادل القبل معها كأنهما عاشقان. و هذه العلاقة الغريبة التي جمعت بين الشقيقتين جعلت بعض المحققين يعتقدون بأن النوبة الهستيرية التي انتابت كرستين في ليلة الجريمة كان السبب الحقيقي ورائها هو إصرار السيدة لانسلن على الفصل بين نوبات عمل الشقيقتين بحيث لا يتاح لهما الاجتماع مع بعضهما إلا قليلا , فمن المحتمل جدا ان السيدة لانسلن كانت قد اكتشفت العلاقة الجنسية الشاذة التي تجمع بينهما كما أدركت التأثير السيئ لشخصية كرستين على أختها الخاضعة لها تماما.

انتهت محاكمة الشقيقتين بالحكم على كرستين بالإعدام بالمقصلة إلا أن الحكم خفف لاحقا إلى السجن المؤبد لأن الكثير من الناس اعتقدوا بأنها بحاجة إلى العلاج النفسي و ليس إلى الإعدام , أما ليا فقد حكم عليها بالسجن لعشرة سنوات مع الأشغال الشاقة , و هو حكم اجمع كل من تابع القضية على انه مبالغ فيه لأن ليا كانت امرأة بسيطة وقليلة الذكاء وخاضعة كليا لشخصية أختها التي تتحمل الوزر الأكبر من الجريمة.


بعض الافلام المقتبسة عن قصة الشقيقتين


كرستين أودعت مصحة عقلية و سرعان ما أخذت حالتها النفسية و الصحية تتدهور بسبب فصلها عن ليا و لم تلبث أن ماتت في عام 1938 بعد خمسة سنوات فقط على سجنها , اما ليا فقط أطلق سراحها من السجن بعد ثمان سنوات لحسن السير و السلوك , ثم توارت عن الأنظار و قامت بتغيير اسمها , و ويقال أنها ذهبت للعيش مع أمها و عملت كمنظفة في إحدى المؤسسات الحكومية.
في عام 1982 توصل احد الصحفيين إلى ليا و أجرى معها مقابلة أخيرة و يتيمة انقطعت بعدها أخبارها تماما وظن الجميع بأنها ماتت. لكن احد البرامج الوثائقية الفرنسية الجديدة التي تناولت قضية و حياة الشقيقتين ذكرت أن ليا ماتت عام 2001 و أنها حتى أخر لحظة من حياتها كانت تحمل صورة شقيقتها في جيبها و كانت تقول ان كرستين هي أحب و اعز إنسان إلى قلبها في هذا العالم.

نالت قضية الشقيقتان بابين حيزا كبيرا من الشهرة و أصبحتا خلال العقود المنصرمة موضوعا مثيرا للعديد من المسرحيات و الأفلام السينمائية كان أشهرها فلم (Sister My Sister ) عام 1995 و فلم (Murderous Maids ) عام 2000.
تابع قراءة بقية الموضوع »»»

جين تابن والاستمتاع بقتل الضحاية

تشعر بنشوة عارمة و هي تشاهد ضحاياها يحتضرون



ولدت جين تابن (Jane Toppan )عام 1854 في إحدى مدن ولاية ماساتشوستس الأمريكية , اسمها الحقيقي هو هونورا كيلي , كانت طفولتها بائسة إذ ماتت أمها في سن مبكرة و بقيت هي و أختها بعهدة والدهما المدمن على الكحول والذي كان يعاني من أمراض عقلية أدت به في النهاية إلى الجنون التام لذلك تم إرسال جين الصغيرة و شقيقتها إلى إحدى دور الأيتام في بوسطن.

في ذلك الزمان كان هناك عدد كبير من الأيتام في الولايات المتحدة , بسبب الحرب الأهلية و كذلك بسبب تفشي بعض الأوبئة القاتلة كوباء مرض السل الذي كان يحصد آلاف الأرواح عبر البلاد و يفتك بعوائل بأكملها , لهذا و بسبب الزخم الكبير عليها كان القانون يسمح لدور الأيتام في عرض الأطفال الذين يعيشون في كنفها ليس للتبني فقط و إنما للعمل كخدم أيضا في المنازل مقابل الحصول على الرعاية و الملبس و الطعام و المسكن , و للعائلة التي يعمل اليتيم عندها كخادم كامل الحرية في تبنيه رسميا إذا شاءت كما إن لليتيم الحق في ترك منزل العائلة التي يعمل عندها عند بلوغه سن الرشد إذا شاء ذلك. و من سوء حظ جين أن أحدا لم يرغب بتبنيها و لكن في احد الأيام قدمت إلى الميتم سيدة تدعى آن تابن و اصطحبت جين إلى منزلها للعمل كخادمة.

منذ الأيام الأولى لها في المنزل الجديد تعرضت جين الصغيرة لسوء المعاملة و التوبيخ والضرب لأتفه الأسباب كما أنها شعرت بغيرة كبيرة من إليزابيث وهي ابنة مخدومتها المدللة التي كانت تقاربها سنا و كانت تحظى بكل ما تريد فيما كانت جين تمضي يومها الطويل في العمل المنزلي المرهق. و رغم أنها قضت عدة سنوات في خدمة السيدة آن تابن و تحملت قسوة معاملتها إلا إن هذه الأخيرة لم ترغب أبدا في تبني جين و لكنها سمحت لها في المقابل باستعمال اسم عائلتها و هو الأمر الذي ساعد جين في المستقبل على إخفاء تاريخ عائلتها الحقيقي الحافل بالفقر و البؤس و الجنون.



في سن التاسعة عشر غادرت جين منزل عائلة تابن نهائيا و لاحقا ارتبطت بعلاقة عاطفية مع احد الشباب توجت بالخطوبة إلا أن خطيبها هجرها لاحقا و هو الأمر الذي أضاف عقدة جديدة إلى مشاكلها النفسية المتوارثة و المتراكمة و يقال أنها حاولت خلال تلك الفترة الانتحار عدة مرات و لكنها فشلت في قتل نفسها.

في السنوات التالية بدئت جين بدراسة التمريض , و خلال الدروس أثارت دهشة زميلاتها بسبب شغفها و ولعها الغير طبيعي بدرس التشريح إذ كانت جين تجد متعة كبيرة في تشريح الجثث البشرية على العكس من بقية الطالبات اللواتي كن يكرهن هذا الدرس.

في عام 1885 بدئت جين العمل كممرضة متدربة في مستشفى كامبردج و هناك وجدت أخيرا المكان المناسب للتنفيس عن جنونها الوراثي من دون أن تثير الشكوك حولها إذ إن أحدا لم يكن ليتصور أن تتحول ملاك الرحمة التي تخفف الآم الناس إلى عزرائيل تواق لحصد الأرواح. في البداية أخذت جين تبدي اهتماما متزايدا في دراسة العقاقير المخدرة و ذلك لغرض الوصول إلى طريقها تمكنها من قتل الناس من دون أن يشعر بها احد , وبما أنها كانت تقضي معظم وقتها في المستشفى لذلك أخذت تتلاعب بالوصفات الطبية التي يكتبها الأطباء و بدئت تستخدم المرضى كفئران تجارب عن طريق حقنهم بمقادير متباينة من العقاقير المخدرة و المسكنة ثم تنتظر لبرهة لملاحظة التأثيرات التي تتركها هذه العقاقير على جهازهم العصبي. و قد قادت هذه التجارب المجنونة في النهاية إلى توصل جين لوصفتها السحرية القاتلة التي تتألف من جرعة زائدة من عقاري المورفين (Morphine ) و الاتروبين (Atropine ) حيث أنها لاحظت بالتجربة أن أعراض التسمم بالمورفين كانت تغطي على أعراض الاتروبين و العكس صحيح بحيث يصعب على الأطباء معرفة السبب الحقيقي للوفاة.

لا احد يعلم على وجه الدقة كيف كانت جين تختار ضحاياها و ما هي المواصفات التي كانت تبحث عنها فيهم و لكن الجميع متفقين على أن الرغبة الجنسية كانت تلعب دورا كبيرا في اغلب جرائمها , فبعد أن تختار ضحيتها و تحقنه بالعقار المميت كانت جين تجلس بجواره و تجد متعة لا توصف في مراقبته و هو يحتضر. وأحيانا كانت تصعد إلى سرير الضحية و تستلقي بجواره بحيث تشعر بأنفاسه الحارة المتسارعة تلهب صدرها كالسوط ثم كانت تحتضنه و تشده إلى جسدها بقوة حين تداهمه سكرة الموت , و يبدو أنها كانت تداعب ضحاياها المساكين جنسيا أثناء احتضارهم إذ أخبرت المحلفين أثناء محاكمتها بأنها كانت تحصل على متعة عارمة حين تداعب المريض المحتضر بشكل يجعله يفتح عينيه و يستعيد وعيه لبرهة قصيرة قبل أن تفارق الروح جسده , كانت نظرات الرعب و الصدمة تلك تمثل قمة النشوة الجنسية بالنسبة إلى جين.

في عام 1889 انتقلت جين للعمل كممرضة في مستشفى ماساتشوستس العمومي و هناك قتلت عددا آخر من ضحاياها لكنها سرعان ما فصلت من عملها فعادت للعمل في مستشفى كامريدج لتقتل بعض المرضى أيضا قبل أن تبدأ الشكوك تحوم حولها و يتم فصلها بسبب حقنها لعدد من المرضى بجرعات متهورة من الأفيون.

بعد فصلها من المستشفى قررت جين ان تعمل كممرضة خاصة و العجيب أن عملها الجديد سرعان ما ازدهر رغم بعض الأقاويل هنا و هناك حول سرقتها لبعض الحاجيات من منازل مرضاها و رغم موت عدد كبير منهم بصورة غامضة , و كانت أختها غير الشقيقة إليزابيث أو بالأحرى الابنة المدللة لمخدومتها السابقة السيدة آن تابن هي إحدى ضحاياها في تلك الفترة, و يبدو أن الغاية الرئيسية من قتلها لإليزابيث كان الانتقام من أمها و أيضا لأن جين كانت تغار من إليزابيث و تكن لها كراهية شديدة منذ طفولتها حيث كانت تعمل خادمة في منزلها.

في عام 1901 انتقلت جين للسكن في بيت ضابط عجوز يدعى الدين ديفز للعناية به بعد وفاة زوجته التي كانت جين قد قامت بقتلها بنفسها في السابق. و لم يمض وقت طويل على وجود جين في منزل آل ديفز حتى مات العجوز الدين ثم لحقت به وبشكل غامض ابنته الكبرى آني و تبعها بفترة قصيرة الابنة الثانية ماري , و هنا أخذت تتزايد شكوك بقية أفراد عائلة ديفز في سبب حوادث الموت المتوالية و الغير منطقية التي ألمت بهم , خصوصا إن هذه الحوادث لم تقع إلا بعد قدوم جين إلى المنزل. لذلك و بسبب شعورها بالخطر فقد قامت جين بالفرار من المنزل تحت جنح الظلام.

انتقلت جين إلى منزل أختها غير الشقيقة إليزابيث بحجة الاعتناء بزوجها و مساعدته على تجاوز محنة وفاة زوجته رغم أنها كانت هي التي قامت بقتلها! , و لأنها كانت كملاك الموت ينعق البوم و يحل الخراب أينما حطت رحالها لذلك لم يمض سوى أسبوع واحد على تواجدها في منزل زوج إليزابيث حتى ماتت أخته الصغرى بصورة مفاجئة و غامضة ثم تعرض هو نفسه لوعكة صحية بعد أن قامت جين بتسميمه بجرعة صغيرة و ذلك لكي تجد حجة لبقائها في المنزل بحجة الاعتناء به حتى يشفى لكنه بدء يرتاب بها بشدة. و لكي تبعد الشبهات عنها قامت جين بتسميم نفسها بجرعة صغيرة من العقار القاتل ولكن ذلك أدى إلى نتيجة عكسية حيث ازدادت شكوك زوج إليزابيث بها و أمرها بمغادرة منزله فورا.

في هذه الأثناء كانت عائلة ديفز قد تقدمت بشكوى إلى الشرطة طالبت فيها بتشريح جثة ماري ديفز التي كانت جين قد قتلتها و كانت قد دفنت حديثا. كانت العائلة ترتاب في أن ماري ماتت مسمومة و قد جاء تقرير الأطباء الذين شرحوا الجثة ليؤكد شكوكهم إذ اظهر بجلاء وجود كمية كبيرة من المورفين و الاتروبين في جسدها كانت هي السبب الرئيسي في وفاتها.

في عام 1901 القي القبض على جين تابن بتهمة قتل ماري ديفز , و خلال التحقيق معها اعترفت جين بارتكاب جرائم أخرى , و أثارت اعترافاتها المرعبة صدمة كبيرة في أوساط الرأي العام الأمريكي آنذاك إذ إن جرائمها وضعت النظام الصحي للبلاد بأكمله تحت المسائلة لعدم قدرة الأطباء على اكتشاف هذه الجرائم المتعددة رغم أن اغلبها وقعت داخل مستشفيات متخصصة و تكرر حدوثها لفترة طويلة.

في عام 1902 تم تقديم جين تابن للمحاكمة بتهمة قتل 11 شخصا و قد توقع الكثير من الناس أن يتم الحكم عليها بالإعدام لكن هيئة المحلفين فاجأت الجميع و اعتبرتها غير مذنبة و أوصت بإرسالها إلى مصح عقلي , و يبدو ان هيئة المحلفين قد اخذوا بنظر الاعتبار الظروف المأساوية التي أحاطت بطفولة جين و كذلك الجنون المتأصل في عائلتها فوالدها و أختها كانا كلاهما قد ادخلا إلى مصحات عقلية حيث قضيا ما تبقى من عمرهما هناك.

بعد فترة من المحاكمة نشرت صحيفة نيويورك جورنال تحقيقا صحفيا بقلم احد محرريها كشف فيه عن حديث أدلى به محامي جين تابن في جلسة خاصة قال خلاله بأن موكلته كانت قد أخبرته أثناء تحضيره للدفاع عنها بأن عدد ضحاياها الحقيقيين هو 31 شخصا و أنها خدعت هيئة المحلفين بادعائها الجنون على أمل أن تتمكن من الخروج من المصحة بعد فترة من الزمن لتواصل جرائمها , كما أخبرته بالحرف الواحد بأن طموحها الحقيقي هو : "قتل المزيد من الناس .. أكثر من أي قاتل أو قاتلة عاشا على الأرض...".
لكن هذه التصريحات لم تنجح في إقناع القضاء بإعادة محاكمة جين تابن , بل بالعكس أكدت لهم بأن هذه المرأة مجنونة تماما بغض النظر عن عدد ضحاياها.

عاشت جين تابن في المصحة العقلية لسنوات طويلة ولم تخرج منها إلا جثة هامدة عام 1938 , لكن ذكراها المرعبة ظلت محفورة في أذهان الكثير من الناس و منهم أطباء و ممرضي المصحة التي قضت فيها و الذين ظلوا يتذكرون لسنوات طويلة كيف كانت جين تحاول إغوائهم مطالبة إياهم بحقن المرضى بجرعة زائدة من المورفين و هي تردف ضاحكة بنبرة شريرة : "سنحظى بقدر كبير من المتعة و نحن نشاهدهم يموتون!".

أخيرا ربما لا تكون جين تابن هي أكثر القتلة المتسلسلين من حيث عدد الضحايا لأن الرجال هم المتفوقون في هذا المضمار بالطبع , لكن جين تفوقت على الكثير من بنات جنسها القاتلات و تميزت عنهن بشيء دفع العديد من الباحثين لدراسة حالتها , إذ إن المرأة عادة ما تقتل بهدف الحصول على المال و أحيانا بسبب الغيرة و الضغينة أو العشق و الحب و لكن نادرا ما تقتل المرأة بسبب الرغبة الجنسية الآنية كما هو الحال بالنسبة إلى جرائم جين تابن.

تابع قراءة بقية الموضوع »»»

كشف خدعة الكفن المزعوم للمسيح



مما يتعبد به النصارى الصور والتماثيل والايقونات ومهما انكروا أنهم يشركون بعبادتهم هذه فلسان حالهم يقر بها واسوق لكم هنا ترجمة لمقال عن الكفن المزعوم أنه كفن المسيح عليه السلام وقد عرض الكفن المزعوم على الناس في عام 1931 ولكم أن تتخيلوا ما هو والى اين وصل جهل العقل البشري وكيف لي ان ا قتنع أن قطعة قماش عمرها 2000 سنة يمكن فردها وطيها وعرضها بهذه السهولة



كفن المسيح المزعوم :

يعتقد بعض الناس أن الكفن المقدس المعلن انه كفن السيد المسيح هو بالفعل الكفن الذي تم تكفين السيد المسيح به.

ومع البحث تظهر لنا مشاكل كثيرة , فإن تجاهلنا التحليل الكربوني الذي تم في عام 1988 واثبت أن عمر هذا الكفن لا يتعدى 600 أو 700 سنة على الأكثر , ونحن نقر أن للتحليل الكربوني أحيانا نتائج عجيبة لهذا لن نستخدمه كدليل لإثبات عمر الكفن المدعى .

وهنا نعرض لما يظهر على هيئة هذا الكفن من دلائل تثبت أو تنفي صحة هذا الكفن والذي يظهر به وجه السيد المسيح , ونورد الأدلة فيما يلي :

1- مذكور صراحة بالإنجيل ومعروف من تقاليد الدفن اليهودية , أن التكفين يتم بعدة قطع من القماش وليس بقطعة واحدة كبيرة يلف بها الجسم , وهذا ما حدث مع السيد المسيح .

ففي إنجيل يوحنا 20-7:5 أنهم وجدوا قطعاً متفرقة من القماش قد أحاطت برأس السيد المسيح , فكيف انطبعت صورة الوجه على قطعة واحدة من القماش هي تلك القطعة المزعزمة .

2- ذكر بالإنجيل أن السيد المسيح قد تم لف جسدة في أشرطة من الكتان وليس في قطعة واحدة من القماش العادي , يوحنا 40-19

3- النصوص المعتمدة لموت السيد المسيح , ودفنه , ثم قيامته , في جميع الأناجيل لم تذكر شيئاً بالمرة عن هذا الكفن المزعوم .

4- البروفيسور والتر سي ماكرون رئيس معهد شيكاغوا للأبحاث والمتخصص في إثبات صحة أصول التحف الفنية القديمة شارك مع ثلاثين متخصص آخرين في عام 1970 لتحليل قطعة من هذا الكفن المزعوم فوجد بقعة موجودة على قماش هذا الكفن متشربة بالجيلاتين وهي غير واضحة بل باهتة اللون وبالتحليل وجد بها جزيئات صغيرة من مادة كيميائية لونها أحمر .

من المفترض أن يكن على هذا الكفن المزعوم بموضع الجروح بقعاً من الدم ولكن وجد الباحثون بقعاُ من مادة صناعية تم مزجها بدلاً من بقع الدم المفترض تواجدها .

يقول البروفيسور : إن استعمال هذه الطريقة من الألوان على القماش بدأت في القرن الثالث عشر ثم انتشرت وذاعت بين الرسامين في القرن الرابع عشر يتوصل البروفيسور مما سبق إلى أن أحد رسامي القرن الرابع عشر هو من قام بتلفيق واصطناع هذا الكفن المزعوم .

5-الآية التي تذكر أن السيد المسيح قد كفن في قطع من الكتان توجد في : متى 59:27 , ومرقص 46:1, ولوقا 53:23 , ويوحنا 40:19 وتبعاً لقاموس فينيس , ودراسة الأناجيل أن الكلمات اليونانية التي استعملت في انجيل متى ومرقس ولوقا تعني أنه لف أو تم لفه مما يعني اللف بإحكام بشريط أو شرائط وليس بقطعة واحدة من القماش .

فإذا قلنا أنه تم لف والتكفين بقطعة واحدة من القماش فسيتعارض متى ومرقص ولوقا مع يوحنا , والكلمة ذكرت واضحة باللغة الاغريقية .

مما سبق يتبين أن كتاب الأناجيل الأربعة يبلغوننا أن المسيح قد تم تكفينه في شريط طويل من الكتان حتى لو ثبت أن عمر هذا الكفن المزعوم 2000 سنة – وهو ليس كذلك – لهذا وجب التحذير بشدة من قبول الزعم القائل أن هذا هو كفن السيد المسيح .

انتهت ترجمة المقال

كلنا كمسلمين نعلم ان سيدنا المسيح عليه السلام لم يصلب و لم يقتل بل قد رفعه الله سبحانه اليه
أليس كذلك ؟؟


انظروا لهذه القطعة من القماش و استعدوا للخبر المفاجئ الذي ستسمعونه





يعتقد ان هذه القطعة من القماش هي كفن السيد المسيح عليه السلام

وكلنا يعلم ان الله عز و جل انزل على رجل هيئة المسيح و هو الذي صلب
اذا هل من الممكن ان يكون هذا الكفن هو كفن شبيه رسول الله و عبده عيسى عليه السلام ؟؟


انظروا الى قوة تأثير هذه القطعة من القماش لدى المسيحيين



ولكن ما حدث هو ان العلماء اجروا عليها اختباراتهم لمعرفة عمرها
و عرضوها لأشعة اكس لمعرفة خفاياها



فكانت المفاجأة كالتالي


صورة فوتوجرافية ظهرت تشبه صور النيجاتيف هذه الايام
لشيء يشبه الشبح كان مخفي داخل قطعة القماش
شبح رجل



قال المسيحيون انها معجزة من معجزات المسيح بأن استطاع ان يرسم على كفنة
صورة ثلاثية الابعاد و لا تظهر الا بأشعة اكس


و لكننا نسأل كمسلمين هل هي صورة لشبيه المسيح ؟؟؟
ام انها خدعة متقنة لعبقري فذ ؟؟


جاء الرد من العلماء


يقدر بقياس عمر الكربون في القطعة ان عمره ما بين 500 الى 700 سنة


و لكن المسيحيين لم تقنعهم نتائج الكربون


فأتجه العلماء الى الأناجيل لمعرفة كيفية شكل الكفن
فجاءت مفاجآت أخرى


راجعوا انجيل متى و يوحنا و لوقى و غيرها من الاناجيل
فوجدوا ان المسيح او شبيه المسيح كما نعلم كمسلمين
لف بشرائط من الكتان و بعدة قطع من الاقمشة
بل ان رأس المسيح حسب ما جاء في الأناجيل لف بأكثر من قطعة واحدة من القماش


نعود لكلام العلماء مرة أخرى


فكر العلماء من يمكن ان ينتج هذه العبقرية
بأن يرسم صورا لا تظهر الا بأشعة اكس؟
من عاش في فترة بين 500 سنة الى 700 سنة؟
لا يوجد سوا عبقري واحد عاش في هذه الفترة

انه العبقري ليوناردو دافنشي



و بعد كشف سر الموناليزا
و بنفس الطريقة ادخلت صورة الشبح الذي ظهر على قطعة القماش و صورة دافنشي
الى جهاز الكمبيوتر


فكانت النتيجة مذهلة



توجد العديد من نقاط التشابه بين دافنشي و صورة المسيح المزعوم
فما كان من العلماء التي صدمتهم المفاجأة الا ان ايقنوا
ان دافنشي رسم نفسه في هذه الصورة

وقد اظهره العلماء وكشفو الخدعة بأسلوب علمي لا يقبل الجدل فيه وكشف الستار عنه

تابع قراءة بقية الموضوع »»»

انشتاين والسفر عبر الزمن




اعتدنا في العقود القليلة الماضية مشاهدة أفلام تتحديث عن فكرة السفر في الزمن أو قراءة روايات تستعمل في حبكتها الروائية نفس المبدأ ... أناس يتنقلون من الحاضر إلى الماضي إلى المستقبل، يغيرون مسارات الأحداث الماضية فتتغير معها أحداث الحاضر وبالتالي المستقبل.

هي إحدى الأفكار التي طالما شغلت عقول البشر .. فكرة السفر في الزمن، فلنتخيل إمكانية الانتقال إلى الماضي لمقابلة عظماء التاريخ أو لرؤية الأحداث الكبرى التي شكلت حاضر الإنسان اليوم، أو لرؤية الواقع الذي كان موجوداً على كوكب الأرض حتى قبل وجود البشر، لمشاهدة الديناصورات تجول الأرض، أو أكثر من ذلك، فلنتخيل أن يمكننا الانتقال إلى المستقبل لرؤية ما سيصبح عليه حال الإنسان.

ما مدى صحة هذا المفهوم ؟؟ هل ( من الناحية العلمية النظرية البحتة ) يمكننا التنقل في الزمن ؟؟ هل هذه الأفلام أو الروايات مجرد خيال علمي أم أن جزئيات بسيطة منها تعتمد - ولو بشكل سطحي - على مفاهيم علمية ؟؟



مفهوم الزمن

علينا بداية تحديد معنى الزمن ... فحسب تعريف قاموس أكسفورد الإنجليزي Oxford English Dictionary فالزمن هو "الامتداد المحدود أو الفراغ المُكوّن من الوجود المستمر"، أما في القاموس الانجليزي المتقدم Advanced English Dictionary فهو "المسار المستمر من التجارب التي تمر فيها الأحداث من المستقبل إلى الحاضر إلى الماضي"، فبنظرنا إلى ساعة يدنا فإننا نرى عقرب الثواني يتحرك، وبهذه الحركة هو يقوم بعدّ الثواني التي أصبحت في تعداد الماضي.

العالم الشهير "كارل ساغان" (1934 - 1996) يرفض فكرة أن الزمن هو امتداد أو تدفق فهو يقول أنه :
"إذا كان الزمن هو تدفق أو امتداد، فمقارنة مع ماذا سنعتبره متدفقاً أو ممتداً ؟؟ .. الزمن لا يمكن قياسه بواسطة الأحداث ولا يمكننا قياسه بواسطة الزمن نفسه".

الزمن هو شيء لا يمكننا أن نلمسه أو نراه ولكننا نرى آثاره، يمكننا رؤية آثاره على أجسامنا، فهي تكبر ثم تهرم ثم تموت والأمر نفسه ينطبق على الكثير من الأشياء الأخرى، فالزمن هو البعد الرابع في الكون (The Fourth Dimension of the Universe).

فالزمن إذاً هو هذا الفراغ الممتدة فيه الأ؛داث متحركة باتجاه واحد هو المستقبل فالحاضر فالماضي، بكلمات أخرى، فإن ما هو في الغد بالنسبة لشخص ما هو المستقبل وعندما يمر اليوم، ويصبح ذلك الشخص في اليوم التالي الغد بمفهوم الأمس، فإن مستقبله تحول بذلك إلى حاضره و .. إلخ ..

بمرور يوم آخر فإن حاضره انتقل ليصبح ماضيه، لكن ما نتحدث عنه هنا هو الانتقال من لحظة معينة الآن والذهاب إلى لحظة انتهت في الماضي لنعيشها وكأنها الحاضر، أو أن نذهب إلى المستقبل فوراً دون انتظار عداد الزمن الطبيعي لحياة أي منا، فهل هذا ممكن ؟؟

هذه الأفكار كانت موجودة منذ الأزل، ولكن أول من جعل التفكير بها بصورة علمية ممكناً هو "آلبرت آنشتاين" (1879 - 1955) في نظريتيه النسبية الخاصة والنسبية العامة، حيث أوضح لنا فيهما أنه بوجود إحداثيات هندسية مناسبة في الزمكان "أي الزمان والمكان" (Space-Time) أو وجود تحركات معينة في الفضاء، فإن السفر في الزمن باتجاه الماضي أو المستقبل يصبح ممكناً.


في نظريتيه اللتين غيرتا نظرتنا إلى الكون ككل، يشرح لنا آنشتاين أن الزمان والمكان هما وجهان لنفس الشيء كما أن المادة والطاقة هما وجهان لنفس الشيء، ومن الجملة الثانية حول المادة والطاقة، أمكن وضع المعادلة الشهيرة التي أوصلتنا إلى الاستفادة من الطاقة النووية.

في النظرية النسبية الخاصة، يؤكد آنشتاين أنه لا يمكننا أبداً الوصول إلى سرعة الضوء، أو بالتالي، تجاوزها، ولكن في نفس الوقت فإن النظرية نفسها تصرح لنا بأن الزمن يمر بشكل يزداد تباطؤاً كلما ازدادت سرعة الجسم المتحرك، فمثلاً، الساعة الموجودة على متن طائرة تتحرك بسرعة كبيرة ستكون حركة عقاربها أبطأ من عقارب ساعة أخرى ثابتة عند مراقبة كلتيهما من قبل مراقب ثابت، وهذا تم إثباته عن طريق استخدام ساعتين ذريتين توأمتين "أي تم ضبطهما على نفس التوقيت" تم وضع إحداهما على متن طائرة والأخرى بقيت ثابتة على الأرض، وعند انتهاء رحلة الطائرة تم أخذ الوقت من كليهما، فوجد أن الساعة التي كانت على متن الطائرة تأخرت في توقيتها ببضع الأ<زاء من الثانية. إذاً فبزيادة سرعة جسم معين سيستمر الزمن لديه بالتباطؤ، وباستمرار هذا التباطؤ وبوصول حركته إلى سرعة تقارب سرعة الضوء، فإن هذا سيجعل الزمن لديه يتوقف، وحسب العديد من العلماء، فمعنى هذا أنه عند التمكن من تجاوز سرعة الضوء، فإن عداد الزمن سيبدأ بالتحرك بشكل عكسي، أو بكلمات أخرى، سيبدأ بالعودة إلى الوراء في الزمن. بهذا المفهوم، وبتجاوز سرعة الضوء، فإن السفر في الزمن باتجاه الماضي سيصبح ممكناً، لحديث هنا هو من الجانب النظري فقط، ولكن لماذا تؤكد النظرية استحالة الوصول إلى سرعة الضوء ؟؟ ما المانع من أن نصل في يوم ما من السفر بسرعة الضوء أو نتجاوزها ؟؟ ألم يتمكن الإنسان من تجاوز سرعة الصوت ؟؟ نعم لقد تمكن الإنسان من كسر حاجز الصوت، لكن لا يمكننا فعلاً أن نقارن سرعة الصوت بتلك الخاصة بالضوء، سرعة الصوت في المعدل هي حوالي /1225/ كم في الساعة أي أنها لا تتجاوز الـ /0,3403/ كم في الثانية، في حين أ، سرعة الضوء هي حوالي /300000/ كم في الثانية. كذلك فبحسب معطيات النظرية النسبية، فإنه بازدياد سرعة حركة جسم معين فإن كتلته النسبية تزيد بشكل طردي مع سرعته، وبوصوله إلى سرعة الضوء، تصبح كتلته لانهائية مما يمنع إمكانية الوصول إلى هذه السرعة مهما حاولنا. لكن عند الحديث عن زيادة السرعة والوصول إلى سرعة الضوء واستحالتها، فإننا - حتى معلوماتنا الحالية - نقول باستحالة السفر إلى الماضي، لكن ما هي إمكانية السفر إلى المستقبل ؟؟ المصاعب النظرية مع السفر إلى المستقبل هي أقل بكثير، والعديد من العلماء يؤكدون أنها من الناحية النظرية ممكنة، العامل المهم هنا هو عدم قدرتنا على الوصول إلى سرعة الضوء مما يعني أنه عند تمكن شخص ما من السفر على متن مركبة فضائية بسرعة تقارب سرعة الضوء، كما هو مذكور سابقاً، فإن هذا يعني أن الزمن لديه سيتباطأ بشكل كبير جداً، هو لن يلاحظ هذا التباطؤ بنفسه، ولكن لو أمكن "بشكل جدلي" لشخص من الأرض أن يشاهده على متن المركبة وهو يربط حذاءه، فستبدو هذه العملية لمراقب من الأرض وكأنها تستغرق دهوراً، وعند عودة المسافر إلى الأرض، قد تكون الرحلة بالنسبة له قد استغرقت أياماً قليلة ولكن على الأرض سيجد أن عشرات الأعوام وربما قرن أو أكثر من الزمان قد مرّ.


آلة الزمن




في معظم الروايات التي تمت كتابتها حول مفهوم السفر في الزمن، كانت هناك دائماً آلة يصعد إليها المخترع ويحدد التاريخ الذي يريد التوجه إليه سواء في الماضي أو في المستقبل، ثم يشغلها وينطلق بها في الزمن، العلماء يحدثوننا الآن عن الإمكانية النظرية للسفر في الزمن، لكن دون أية آلات .. ! العديد من النظريات تتحدث عن ظواهر طبيعية ستكون هي الوسيلة التي ستمكننا من الانتقال من زمن لآخر


الثقب الأسود
عند وصول نجم ما - ذا حجم يزيد أربع مرات عن حجم شمسنا - إلى نهاية عمره باستهلاكه لكل وقوده النووي، يبدأ في الانهيار تحت ضغط وزنه، هذا الانهيار يُكون ثقباً أسوداً. للثقب الأسود حقل جاذبية شديد الفاعلية لدرجة تمنع أي شيء ( حتى الضوء ) من الإفلات، يمكننا تخيل شكل اثقب الأسود بتشبيهه بمخروط واسع من الأعلى ويضيق جداً من الأسفل حتى يصل إلى نقطة، يعتقد العديد من الفيزيائيين أن دخول جسم معين في هذه النقطة سيمكنه النفاذ منها إلى جانب آخر قد يكون زمناً آخر أو كوناً آخر يسميه العلماء الكون الموازي ( Parallel Universe ). Wormhole

الثقب الدودي




أو ما يسمى بجسر آنشتاين - روزين، بالاعتماد على معطيات النظرية النسبية التي تنص على أن كل كتلة تقوم بتقويس الزمكان ( Curving Space-Time )، فإنه بوجود كتلتين متساويتين في نقطتين مختلفتين من الفضاء فإنهما تقومان بعمل تقوسين متماثلين في الزمكان، وبالتقاء القوسين يتم تكوين نفق يوصل نقطة الكتلة الأولى بنقطة الثانية، هذا النفق هو ما يسمى بـ"الثقب الدودي".

يعتقد الفيزيائيون أن هذا النفق، لو تم العثور عليه، سيكون أفضل آلة تنقل مركبة فضاء مثلاً، من الأرضى إلى مجرة تبعد عنا ملايين السنين الضوئية في زمن قصير جداً نسبياً، بإعطاء مثال عملي، النجم سيريوس Sirius الموجود على بُعد تسع سنوات ضوئية من الأرض، أي حوالي /90,000,000,000,000/ كم، فسيكون من الصعب - إن لم نقل مستحيل - أن يتمكن طاقم بشري من الوصول إليه طبقاً لسرعات السفر في المركبات الفضائية المعروفة اليوم، ولكن إذا تمكنا من العثور على ثقب دودي فإنه سيمكننا الانتقال من الأرض إلى النجم سيريوس في أيام قليلة ..

ما علاقة كل هذا بالسفر في الزمن ؟؟

فلنتذكر دائماً أن زيادة السرعة في الحركة تؤدي إلى الانتقال بشكل تلقائي إلى المستقبل.



المشاكل المنطقية للسفر في الزمن

عند النظر إلى إمكانية السفر إلى الماضي، تظهر لنا "بالتفكير المنطقي أو Paradoxes" بعض المشاكل التي تسمى الظواهر المتناقضة وهي حقائق تناقض نفسها.

فيما يسمى بظاهرة الجد المتناقضة Grandfather Paradox، لو تمكن شخصٌ ما من السفر إلى الماضي وقام بقتل جده قبل زواجه من جدته، في هذه الحالة لن يكون ممكناً وجود هذا الشخص من الأساس، فكيف كان ممكناً إذاَ أن يذهب ليقتل جده عندما لم يكن هو موجوداً أصلاً ؟؟

لو تمكن شخصٌ من الذهاب إلى الماضي السابق لولادته هو، فكيف يمكن له أن يكون موجوداً ؟؟ على فرض أنه وُلد في العام /1948/ فكيف له أن يكون موجوداً في العام /1910/ عندما لم يكون هو موجوداً أصلاً ؟؟

لو تمكن شخصٌ من العودة إلى زمن الموسيقي "باخ" وأخبره أنه يعتبره من الرجال العظماء في زمننا، وأعطاه يداً بيد كل السيمفونيات الموسيقية التي سيؤلفها في مستقبله ( أي في مستقبل باخ نفسه ) فيأخذ باخ المعزوفات ويعيد كتابتها بنفسه ناسخاً إياها من تلك التي قدمها له ذلك الشخص، في هذه الحالة "باخ" لم يؤلف بعد هذه السيمفونيات، هو قام فقط بنسخها، بذلك هل ستوجد سيمفونيات لم يقم أحد بتأليفها ؟؟



المحصلة النهائية

بعض العلماء يرفضون فكرة السفر في الزمن من أساسها ومنه العالم "ستيفن هوكنغ Stephen Hawking" والمولود في العام /1942/ والذي يؤكد أنه إذا كان المبدأ ممكناً، فلماذا إذاً لا نرى حولنا الآن الكثير من المسافرين في الزمن القادمين من المستقبل لرؤيتنا ورؤية حاضرنا الذي هو الماضي بالنسبة لهم ؟؟

هذه الحجة تماثل نظرية الفيزيائي "إتريكو فيرمي /1901-1954/ Enrico Fermi" القائلة بعدم وجود حضارات متقدمة في الكون غير تلك الموجودة على كوكبنا، وإلا فلماذا إذاً لا نشاهدهم يأتون إلى كوكبنا بشكل دوري ودائم ؟؟ لماذا لا نشاهد مركباتهم الفضائية تهبط على أرضنا ؟؟

الحقيقة التي يركز عليها العالم الراحل "كارل ساغان" هي أن عدم وجود زوار من كواكب أخرى نراهم يهبطون بمركباتهم على أرضنا لا يعني على الإطلاق عدم وجودهم في الكون.

هو يؤكد أن السبب يكمن في حقيقة بسيطة جداً ألا هي أن كوكبنا بالغ الصغر في وسط المليارات من الكواكب والنجوم الموجودة في مجرتنا وحدها، ناهيك القول عن الكون ككل.

وبالنسبة للمسافرين في الزمن، فهو يقول أن الاحتمالات عديدة، فربما يمكنهم السفر فقط باتجاه مستقبلهم وليس باتجاه ماضيهم، أو ربما يمكنهم السفر إلى الماضي، ولكن فقط في الفترة التي اخترعت فيها آلة الزمن وليس قبل ذلك، وبما أن آلة الزمن لم يتم اختراعها بعد فهم لا يمكنهم القدوم إلى زمننا، أو ربما يكونون متقدمين عنا جداً في المستقبل ( بتعداد مئات أو آلاف السنين ) وهم لذلك - ببساطة - لم يصلوا إلى زمننا بعد.

"ساغان" بؤكد أن الاحتمالات كثيرة .. لكن من الناحية النظرية، السفر في الزمن ( على الأقل باتجاه المستقبل ) ممكن، في رأي فيزيائيين آخرين فإن وجهة نظر "هوكنغ" تماثل وجهة نظر العديدين في الماضي الذي كانوا يقولون أنه بما أننا لم نر أي رجل يطير في السماء من قبل، إذاً من البديهي أن نقول أنه من المستحيل أن يتمكن أي رجل من الطيران في المستقبل، دون ذكر آراء العديدين فيما يخص الإفلات من جاذبية الأرض والتنقل في الفضاء والهبوط على سطح القمر.

نعود إلى النظرية النسبية فنقول أن السفر إلى المستقبل ممكن نظرياً ولا يمنعنا من الوصول إليه سوى القدرة على إنشاء وسائط سفر متفوقة آلاف المرات على تلك التي نعرفها اليوم.

السفر إلى الماضي - حسب قدر العلوم المتوفر لدينا حتى هذه اللحظة - يبدو مستحيلاً، لكن الإنسان بدأ في هذا المضمار منذ فترة قصيرة جداً قياساً مع عمر وجوده على الأرض، المستقبل سيحمل الكثير من الإنجازات والنجاحات، والعلوم الفيزيائية لا تتوقف عن التطور يوماً بعد يوم.

تابع قراءة بقية الموضوع »»»

جميع الحقوق محفوظة | تصميم وتطوير: بلوجرويب © 2011