Published with Blogger-droid v2.0.9
تابع قراءة بقية الموضوع »»»

شمسين علامات القيامة والانذار بالخطر


جميعنا يعلم عن علامات يوم القيامة الكبرى والصغرى ولكن هل نشعر بالخطر بكل ما يحدث في عالمنا العربي والاسلامي في الايام هذه من هرج ومرج وظواهر ونحن غافلين عنها كم ذكر في القران الكريم والسنة النبوية ان القيامة تقوم والناس في غفلة من امرهم في خلال الفترة الماضية حدثت امور كثير لم تخطر على بال بشر منها الهرج والمرج وتفشي الظلم ومنها ظواهر خارقة دون ان نتفكر بها واكثر ما يخيف بالامر هو غفلة الناس فعلا عن النظر الى الامور من الناحية الدنية وانما ينظرون لما يحدث من الناحية الدنيوية


حسب ما ذكره العلماء آن هناك نجم سوف يسطع في السماء مع الشمسىيبدآ حجمه بـ آلآزدياد حتى يتبين بالعين المجردة في يوم 21 ديسمبر 2011وسيتبين آنه يوجد شمسين في السماء وقد ظهر ذالك تماما كما صورته الفديوات ونشرت الأخبار العالمية كلها ॥ فهل هذا النجم هو كويكب العذاب الذي تكلمت عنه النصوص الدينية الشريفة ؟؟
وهل سيسبب شروق الشمس من مغربها ؟؟
وهل باب التوبة سوف يغلق ونحن في غفلتنا غافلون ؟؟؟؟
أننا نشهد أحداث أخر الزمان ساعة بساعة ويوم بيوم ॥ فمع كل يوم يمر تنكشف لنا أية ومعجزة تدل لنا على أننا في عصر ظهور المهدي المنتظر ॥ ولعل ما يحدث في البلاد العربية من الثورات والأنقلابات وتجرد الدول من حكامها لهي من علامات ظهور المهدي عليه السلام ؟؟ فهل هذه الآية التي ظهرت في السماء مؤخرا علامه أنذار بشروق الشمس من مغربها ؟؟؟
أو بمقدم الدجال وظهور المهدي
أليكم الخبر العظيم الذين نشرته جميع شعوب الأرض والعرب عنه غافلون :

ظهور شمسين بسمائنا وينتج عنه نهارا 24 لمدة اسبوع ؟؟ يتوقع العلماء أن يحدث هذا بالفعل قريباً بسبب أحد النجوم التي نشاهدها ليلاً من كوكبنا، لأن هذا النجم سوف ينفجر منتجاً وهج وطاقة كبيرة جداً لدرجة أننا سنراه متوهجاً في سمائنا كالشمس لمدة أسبوع أو أسبوعين!!يسمى هذا النجم بيتيلجز Betelgeuse ويقع في كوكبة الجوزاء التي تبعد عن الأرض 640 سنة ضوئية (أي 6,054,738,180,000,000 كيلومتر!!)، ورغم ذلك سيكون الانفجار من الشدة بحيث نراه ساطعاً واضحاً في السماء، فالنجم يحتوي على وقود هو الذي يجعله متوهجاً وساطعاً، هذا الوقود هو نتاج عملية الاندماج النووي الذي يحصل في باطن النجم مزوداً إياه بالطاقة والحرارة، فإذا نفذ الوقود يتداعى النجم ثم ينفجر! متوقع أن ينفذ هذا الوقود قبل العام 2012 وتذهب بعض التقديرات لحدوث ذلك أواخر هذا العام من 2012، । هذا ويقول العلماء أن كوكبنا سيشهد أفضع العروض الضوئية الكونية وأكثرها إذهالاً عند انفجار هذا النجم!!والتي لا نعلم ماذا سيحدث من جراءها
فهل هذا يبشر بقدوم الدجال ؟؟ وهل هذا سيسبب بطول الأيام حيث يصبح اليوم الواحد بطول أسبوع ؟؟ حيث جاء بالأحاديث النبوية ان الأوقات سوففتتغير وسوف يحكم الدجال " بيومً كسنة " ويوم " كشهر " حيث قال رسول الله - صلى الله علية واله وسلم - حينما سأله الصحابة رضي الله عنهم بعد ذكره للدجال قالوا : (( قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض ؟؟ قال : "أربعون يوماً " ؟ يوم كسنة ؟ ويوم كشهر ؟ ويوم كجمعة ؟ وساير أيامه كأيامكم ؟ قلنا: يا رسول الله فذلك اليوم الذي " كسنة " أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال لا ؟ اقدروا له قدره )) حديث صحيح॥ ومنها حديث النواس بن سمعان الكلابي رضي الله عنه؛ قال: (( ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدجال ذات غداة ..... الحديث، وفيه: قلنا: يا رسول الله! وما لبثه في الأرض؟ قال: "أربعون يوما؛ يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم"। قلنا: يا رسول الله! فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: "لا، اقدروا له قدره )) حديث صحيح .منها حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يخرج الدجال في خفقة من الدين وإدبار من العلم، وله أربعون ليلة يسيحها في الأرض: اليوم منها كالسنة، واليوم منها كالشهر، واليوم منها كالجمعة، ثم سائر أيامه كأيامكم هذه )) । رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح।وها نحن نراء تقرير العلماء بأن الفلك سيشهد شمسين؟؟ سيطون في النهار لمدة 24 ساعة لمدة اسبوع كامل ؟؟!!
ظهرت هذه الظاهرة في كل الدول العالم امريكا وروسيا واروربا وكل البقاع الشمالية وقريبا سوف تظهر عندنا ॥ وللاكن الغريب أن الاعلام العربي في غفلة عن ظهور هذه الظاهره ومهتم بأمورة المنحطة الترفيهية التي تعرض على أفلامه ॥ وللأسف الشديد ..
نحن غافلون عما يحدث في عالمنا من ظواهر فوق الطبيعية وملتهون في الدنيا وهمومها ولم نلتفت الى الغموض فيها ولكن الى متى
والوضع يتجه ونحدر بالتجاه العلامات التي تنذر بالخطر القريب فأعزائي القراء ارجعو الى عقلكم والى الله لعل الله يتقبل منا توبتنا له
وكم اتمنى ان تكون هذه الدراسة التي طرحت في الموضوع حتى ولو لم تكن صحيحة ولكن فالتكن عبرى للايام القادم التي تنذر بالخطر

اما ما يحدث في العالم العربي من هرج وخروج الناس من دارهم وبيوتهم فعلمها عند الله هل هي من الفتن هل هي فتنت الدهيماء التي حدثنا عنها النبي صلى الله عليه وسلم وكثرة المرج فيها وكثر القتل وتفشي الظلم في العالم سوف نتطرق للموضوع من نواحي كثيرة بعد بحث مطول فيها فتنة الدهيماء وما هي وكيف سوف تحدث والله اعلم متى هل نحن فيها الان ام ان ما يحدث ليس له علاقة بها ارجو من لديه علم في فتنة الدهيماء ان يطرحها لنا من اصدقائي في المدونات الدينية


تابع قراءة بقية الموضوع »»»

شبيه الارض ( توأم الارض )


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يوجد حقا توأم للارض مثلما يوجد توأم للبشر هل تقارير الوكالات العالمية الفضائية يمكن ان تكوت صحيحة ام محض خيال علمي
صادر من عقولهم ان انه الخوض في موضوع شبيه الارض ضربا من الجنون ام هل هو حقيقة كحقيقة توأم البشر هل فعلا اننا لسنا الوحيدين في هذه المجرة بعد اكتشافات ناسا وتجارب مرت على كثير من البشر وقصص نسمعها ونرفضها ونقول انها محض خيال
ولكن - على الرغم من كل هذاه الدراسات العلمية والروايات والتجارب - لا نملك دليلاً علمياً واحداً ، على وجود مخلوقات فى كواكب
أخرى بل إن العلم كله ، بما توصل إليه من تكنولوجيا الرصد ومراقبة النجوم ، وبما يحمله من نظريات ، حول منشأ الأرض
والكواكب ، ومولد المجموعات الشمسية والنجوم ، لا يملك بعد دليلاً مادياً واحداً ، على وجود أية كواكب ، فى أية منظومة شمسية أخرى هذا ما تؤكده كل الكتب والمراجع العلمية ، ويجزم به كل المهتمين والمشتغلين بالفلك ، وكل علماء الفضاء والنجوم

فيما عدا البروفيسير جان بيير بوتى وقبل أن نتطرق إلى ما قاله
ذلك العالم الجليل ، دعونا نتعرفه أولاً والبروفيسير جان بيير:
هذا يعمل أستاذاً ومدير أبحاث ، فى المركز القومى للأبحاث العلمية فى فرنسا ، وهو فيزيائى شهير ، وأخصائى فى علم الكون والفلك وميكانيكا السوائل ، ورجل عُرف بالجدية
والاتزان ، وبالاهتمام الشديد بكل الظواهر العلمية والميتافيزيقية ، وبحسن التحليل والاستنباط ، استناداً إلى مبادئ العلم والمنطق وقوانين الفزياء المثبتة علمياً باختصار ، إنه رجل فوق مستوى الشبهات ، من الناحية العلمية وهذا الرجل هو أكثر من
يؤمن - على وجه الأرض - بوجود مخلوقات فى الكواكب الأخرى ليس هذا فحسب ولكنه يؤمن أيضاً بأن هذه المخلوقات تعيش هنا بيننا على كوكبنا الأرض وقبل أن تتسرع بالرفض ، أو باستنكار القول ، أو نفى الفكرة تعال نستعرض معاً ما كتبه البروفيسير جان بيير ،
حول هذا الأمر لقد وجه جان بيير صدمة للعالم كله ، وللأوساط العلمية بالذات ، عندما أعلن أنه على اتصال بمخلوقات من كوكب آخر ، منذ ما يقرب من نصف القرن، وأنهم يرسلون إليه رسائلهم بانتظام ، وهذه الرسائل ليست مجرد حديث أو شرح لوجودهم، وإنما تحوى فى
بعض الأحيان معادلات فيزيائية مدهشة ، وحلول علمية مذهلة لمشكلات حار فيها أعظم علماء العالم طويلاً ليس هذا فحسب ، وإنما يؤكد البروفيسير جان بيير أيضاً أنه ليس الوحيد فى هذا العالم الذى يتلقى رسائل مخلوقات الكواكب الأخرى هؤلاء ، ولكنه واحد
من مجموعة كبيرة من العلماء والمفكرين الذين تصلهم هذه الرسائل ، والذين ينبهرون فى المعتاد بكل ما جاء فيها من معلومات وأخبار وحلول।
فهؤلاء الزوار ينتمون إلى كوكب يحمل اسم أومو يبعد عنا بخمس سنوات ضوئية تقريباً ، وجاذبيته تزيد قليلاً عن جاذبية كوكب الأرض حتى أن سكانه يشعرون على سطح الأرض بأنهم أخف وزناً بمقدار 20 % وكتلة الكوكب تزيد مرة ونصف على كتلة الأرض وطول يومه
32 ساعة ، بدلاً من 24 ساعة ، وتمر به فصول أربعة تماماً مثل الفصول المناخية عندنا ، ولكن ليس له أية أقمار ، لذا فليله حالك الظلمة ، ثم إنه لم يمر بمرحلة انشقاق القارات، ولهذا فليس فيه سوى قارة واحدة ، وجنس واحد من الشُقر الطوال القامة ،
يتحدثون لغة واحدة ، مما خفض احتمالات نشوب الحروب إلى الحد الأدنى ، وساعد على سرعة التقدم العلمى ، والتطور التكنولوجى وهذا لا يعنى أن كوكب أومو هو جنة الله سبحانه وتعالى فى الكون ، أو أنه كتلة من الخير الصافى ، فتاريخه يشير إلى أنه ذات
يوم ، كانت تحكمه إمرأة مستبدة وضعت نفسها فى مصاف الآلهة ، وحكمت القارة الوحيدة هناك بالحديد والنار ، بوساطة جهاز أمن قوى ، ولكن إحدى خادماتها نسفتها ذات يوم ، فاشتعلت ثورة عنيفة ، كان من نتيجتها أن استولى الشعب على الحكم ، وتم انتخاب مجلس
خاص لإدارة الكوكب ، طبقاً لنظام محكم ، يضمن عدم تكرار الموقف ثانية وأصبح على سكان أومو أن يطورا أنفسهم ، ويسعوا للتفوق والتقدم وذلك يوم التقطت أجهزتهم رسالة ، أو إشارة منظمة ، آتية من أحد الكواكب، فى الكون الشاسع والعجيب أن هذا
الكوكب كان كوكبنا الارض ولأن كوكبنا كان يبدو لهم أشبه بالمربع طبقاً لرسائلهم مع لون أزرق باهت، فقد أطلقوا عليه فى لغتهم اسم أوياجا حيث ان اوي تعني المربع وجا تعني البارد أى أن كوكبنا كان معروفاً عندهم باسم المربع البارد وضمن برنامج
رحلاتهم الفضائية انطلق رواد الفضاء من أومو ؛ لزيارة كـوكـب الأرض ، الذى هبطوا فوقه فى الثامن والعشرين من مارس عام 1950 م ولقد حدد زوار أومو فى إحدى رسائلهم موقع هبوطهم بالتحديد ، ووصفوا كل ما رأوه من هذه النقطة ، وقالوا
إنهم أخفوا بعض معداتهم فى مغارة جبلية ، نجحوا فى إخفائها بمهارة ، وتركوا ستةمنهم لدراسة اللغة والعادات المحلية ، ثم رحلوا لإبلاغ كوكبهم بنتائج زيارتهم الأول ولم يترك المهتمون بالأمر هذه المعلومة تمر ببساطة ، بل كونوا فرقة بحث، وانطلقوا
إلى النقطة التى حددها زوار أومو ، وكانت فى انتظارهم مفاجأة مذهلة لقد حاولوا رؤية كل ما جاء بالرسالة ، من الإحداثيات التى حددتها الرسالة ، ولكن ذلك بدا مستحيلاً ،إلا إذا ارتفعت مائة وعشرين متراً عن سطح الأرض من ذلك الارتفاع وحده ، ويمكنك رؤية
كل الإحداثيات فى وضوح ليس هذا فحسب ، وإنما عثر الباحثون هناك على أحجار حمراءاللون ، لا تشبه أية عينات جيولوجية معروفة ، على وجه الأرض ॥ ورسائل أومو نفسها مطبوعة على ورق خاص ، من العسير صنع مثله ، إلا باستخدام تكنولوجيا متطورة للغاية ،
والختم الذى تحمله تصدر عنه إشعاعات ذرية محدودة ، كما لو أنه مطبوع بمادة مشعة من أحد النظائر ، التى لم يتم الحصول عليها بعد ، فى معامل الكيمياء العادية ،حتى أن جان بيير يقول عن هذا كل الدلائل تشير إلى أنه إما أن أصحاب الرسائل هم مجموعة من
أكبر علماء الفيزياء ، وأكثرهم عبقرية ، تعاونهم مختبرات تكنولوجية رائعة ، ويسعون لصنع أكبر دعابة فى التاريخ ، وإما أنهم بالفعل من سكان كوكب أومو هذا
والواقع أن جان بيير لم يطلق هذا القول من فراغ ، فبحكم كونه عالماً فيزيائياً كان من
الطبيعى أن ينبهر بما جاء فى رسائل زوّار أومو ، فيما يختص بالحلول الفيزيائية للمشاكل العويصة ॥ وخصوصاً حل مشكلة الرنين وهذه المشكلة أقلقت علماء الفيزياء طويلاً ، وهم يحاولون تفسير السرعات الخارقة للأطباق الطائرة ، التى سجلها الطيارون، الذين حاولوا مطاردتها يوماً، أو وهم يبحثون عن وسيلة لإطلاق مركبات الفضاء الأرضية بسرعات كبيرة دون أن تؤدى هذه السرعات إلى الوصول لنقطة منتهى الرنين ، التى يمكن أن ينهار عندهم جسم المركبة الفضائية تماما وبينما انهمك أكبر علماء العالم فى دراسة هذه المشكلة ، وعجزوا عن الوصول إلى حل علمى منطقى لها ، وصلتهم فجأة رسالة من زوّار أومو ، تمنحهم هذا الحل على طبق من فضة ..
والحل هنا يعتمد على وجود شبكة من الأنابيب ، حول جسم المركبة الفضائية تحوى مادة يمكن تحويلها بسرعة ، من الحالة السائلة إلى الحالة شبه الصلبة الجيلاتينية ، وهذه الشبكة تتصلبكمبيوتر خاص ، يقيس درجة الرنين ، التى وصلت إليها جدران المركبة الفضائية ، وعندما تصل إلى درجة قريبة من المستوى الحرج ، يعمل الكمبيوتر على تحويل تلك المادة من الحالة السائلة إلى الحالة الجيلاتينية ، أو العكس بالعكس هذا يغير
مستوى الرنين ، وينهى المشكلة على الفور وكانت الرسالة مذهلة ، بالنسبة للعلماء الكبار ، لما تحمله من حل مباشر وصحيح وبسيط لمشكلة أرهقتهم طويلا و جان بيير يعتبر أن مثل هذه الرسائل هى أكبر دليل على صحة وجود زوّار أومو ورسائلهم ، وإلا فكيف
تتوصل مجموعة عابثة إلى ما عجز عنه أكبر علماء العالمبل كيف عرفت تلك المجموعة أن هذه المشكلة تؤرق العلماء ؟॥ وحتى لا تُثار الشكوك حول رواية جان بيير هذه ، قام العالم الفرنسى الجاد بإضافة ملحق علمى خاص لكتابه ، يضم صوراً لهذه الوثائق ، مع
تحليل علمى دقيقى مفصل مطول ، يكفى لإقناع العلميين ، وإزالة كل شكوكهم وفى هذاالملحق ، أجاب جان بيير على أكبر نقطة اعتراض وتشكيك فى قصة زوّار أومو كلها نقطة لزمن.
فمن الطبيعى أن تعلو الأصوات معترضة على سرعة وصول سكان أومو إلى كوكبنا، وعلى رحلتهم القصيرة نسبياً ، والتى تستغرق عامين قياساً بالمسافة التى تفصلنا عنهم ، والتى تبلغ خمس سنوات ضوئية كاملة ولكن رسائل أومو نفسها تحمل الجواب لقد تحدثوا فى رسائلهم عن نظرية ، أطلقوا عليها اسم توءمية الكون ، هذه النظرية تشبه إلى حد ما
نظرية المادة المضادة ، التى وضعها البريطانى بولدريك عام 1928 م ، بعد أن صهر عدة معادلات سابقة لنظريتى الكم للعالم ماكس بلانك ، و النسبية لـ ألبرت أينشتين ، وتوصل إلى وجود مادة معكوسة تكون نواة الذرة فيها سالبة ، وإليكتروناتها موجبة
ونظرية أومو تقول : إنه لا يوجد كون واحد ، وإنما هناك كونان توءمان ،تربطهما ببعضهما تلك المناطق ، التى نطلق عليها اسم الثقوب السوداء ،وبالمرور عبر هذه الثقوب السوداء من خلال شبكة اتصالات خاصة تمت دراستها منذ قرون عديدة تستطيع سفن أومو الفضائية اختصار الزمان والمكان وعبور ملايين الوحدات الفضائية فى أيام معدودات ومن الطبيعى أن تواجه هذه النظرية هجوماً عنيفاً ولكن هذا لا يعنى أنها
نظرية خاطئة ، بل يعنى فقط أنها نظرية ساحقة ، تسحق صحتها كل النظريات التى جاءت قبلها الناس أعداء ما يجهلون حتى ولو كانوا من العلماء وبعض هؤلاء العلماء يتساءلون فى سخرية ولماذا لم يعلن سكان أومو المزعومون هؤلاء عن وجودهم على نحو صريح ، بدلاً
من هذه الرسائل العجيبة الملتوية ؟
وحتى هذا السؤال ، تجد إجابته فى رسائل أومو إنهم يقولون : إن الوقت لم يحن بعد للتصريح
بوجودهم ، ولكنهم ما زالوا يحتفظون بأوّل مخبأ سرى صنعوه فى قلب الغابات الفرنسية ليكون بكل ما يحويه من معدات تكنولوجية ، وإمكانات مبهرة شاهداً على صحة قصتهم ، عندما تحين اللحظة المناسبة ، ويبدءون فى الاتصال برؤساء وملوك الدول ، للإعلان عن
وجودهم وزوّار أومو لهم شعار عجيب يحملونه على أزيائهم الفضائية ، وهو عبارة عن رسم لثعبان مجنح ، أثار انتباه جان بيير وحيرته طويلاً ، ولكنهم لم يفصحوا عن مغزاه قط .. وسكان أومو هؤلاء يمكنهم التجول بحرية وسط البشر دون أن يثير وجودهم إلا أدنى
انتباه ، فتكوينهم الخارجى بشرى للغاية ، باستثناء أنهم أطول قامة فى المتوسط ، وأنهم شاحبو الوجه كثيراً ، ولكن هذا لا يمنعهم من الذوبان وسط طوفان البشر ، وخصوصاً فى المدن المزدحمة ، مثل نيويورك و روما ..وحتى القاهرة
ولكـن أغـرب ما أشار إليه زوّار أومو فى رسائلهم ، هو أنهم أبناء عمومتنا أو بمعنى أدق أن أبحاثهم أثبتت أننا وهم من أصل واحد ولكنهم أبداً لم يفسروا ما يعنيه هذا هل كان أجدادهم أرضيين ، من حضارة سابقة ، ثم هاجروا إلى ذلك الكوكب البعيد ، أم أننا وهم
أتينا من كوكب آخر ، ولكن بعضنا اتجه نحو الأرض ،والبعض الآخر نحو كوكب أومو لست اعتقد أننا سنجد الجواب فى سهولة والأمر كله عسير التصديق ، ويثير ألف علامة شك ويفجّر فى النفس كل أسباب الحذر وأنا واثق بأن العديدين منكم استنكروه ، وسخروا منه
بل ورفضه البعض تماماً جان بيير بوتى واجه الموقف نفسه ، عندما نشر كتابه هذا عن سكان الكوكب أومو ولكن العالم الفرنسى تحدّى الحكومة الفرنسية ، فى نهاية كتابه ، بكل مؤسساتها العلمية ، وهيئاتها الرسمية ، أن تنكر ما جاء فى كتابه تحدّاها أن
تنكر أن مسئوليها تلقوا أيضاً عشرات الرسائل من زوّار أومو ، وأن الهيئات العلمية تدرس الأمر بمنتهى الجدية ، بل وتحاول إجراء اتصال رسمى مباشر مع هؤلاء الزوّار وجـدير بالذكر أن أحداً فى الحكومة الفرنسية لم يستنكر هذا التحدى أو يرفضه وأحداً أيضاً لم يقبله فهل يثير هذا فى نفسك أية تساؤلات ؟‍ إذن فلم تعد أرضنا كوكباً يقتصر علينا لقـد صارت محطة فضائية يتجه إليها سكان كواكب مختلفة لأنها تجذب انتباههم أو لأنها تناسب معيشتهم وأيـاً كان الجـواب ، فمن المؤكد أننا هدف لدراسات تبدأ وتأتى دائماً من هناك من وراء النجوم
تابع قراءة بقية الموضوع »»»

الوقت ونهاية الزمن (نهاية العالم)


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل الوقت له علاقة في نهاية العالم ويوم القيامة هل فعلا كما نسمع دائما اقتربت القيامة الوقت الجميع يشعر به بالتناقص في الايام هذه
ولا نشعر بطعم الوقت كيف يمر او يمضي يبدء اليوم وينتهي بسرعة دون شعور منا بذالك وهناك احاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
عن الوقت وقصره ونهاية الزمن
احاديث النبي عليه الصلاة والسلام عن الزمن
قال صلى الله عليه وسلم: ((لا تقوم الساعة حتى يُقبضَ العلم، وتكثُرَ الزلازل، ويتقاربَ الزمان॥))
وقال: ((يتقاربُ الزمان، ويَنقصُ العمل، ويُلقى الشح))
تسمع دائما من الناس ॥يتحدثون عن الوقت ويقولون ان الوقت ليس به بركه...الوقت يجرى احيانا تقول لنفسك كيف انتهى هذا الاسبوع ..لقد بدأ للتوتجد مثلا الطالب فى المدرسه يتمنى ان تنتهى الدراسه وتبدأ الاجازة॥وفعلا تبدأ الاجازة الصيفية وتنتهى للتو॥وقيس على ذلك جميع فئات الاشخاص لجميع الاعمار!!!!!!!!!!!!!!
فما الذي يجري؟
هل حقا اصبح الوقت مسرعاا ، أم أنها مجرد تصور للوقت الذي لم يتغير؟ ويعرف أحد التفسيرات العلمية التي تسمى 'التصغير'। هذه هي الفكرة القائلة بأن الوقت يسرع عندما ننظر الى الوراء ..مثلاعندما تقول انك كنت فى 8 من عمرك ،فأنك تكون قد اختصرت ثمن (1/8) من تجارب حياتك فى الثمان سنوات . فأصبحوا عدة شهور عندما كنت في 20 ، فأنك تكون قد اختصرت ثمن (1/2) من تجارب حياتك فى العشرين
سنه...وهكذا هذه احدى التفسيرات ..لا اعلم صحتها..ولكن بأى حال فهذا تفسير من احدى التفسيرات أجرى باحثان ، وليم ستيف فريدمان ويانسن ، دراسة في نيوزيلندا بشأن هذه المسألة. وجدوا أن هناك اختلافات قليلة جدا بين الفئات
العمرية من حيث ادراك مرور الوقت عليهم .وقد أيدت هذه الدراسة في عام 2005 التي أجريت مع عينة أكبر بكثير من الناس.نظرية أخرى هو أن الوقت ثابت لا يتغير ، بل وعينا هو المسئول عن التغير ، والذى يعطى وهم بأن الوقت
يتزايد।وهذا ما نلحظه اثناء النوم او الاسترخاء او اثناء التأمل...واحد من أعظم المفكرين في عصرنا هذا ، ألبرت أينشتاين والذى اكد بأن الوقت يتغير وليس ثابتا وهذا يتضح من خلال نظريته النسبيه। قال إن اقتربنا من سرعة الضوء ، فأن الوقت يتباطئ ॥الى حد التوقفو من المعروف أن الكون يتسارع ويتزايد ويتسع ، ونتيجة من الانفجار الكبير. وقد وضعت ديمترو استارى وسولداتيكو إيرينا ، وهما باحثان من معهد الفيزياء الروسي وبحثا عن ديناميكيه جديدة لدراسه تمدد الكون واتساعه واكتشفوا بأن الوقت يتسارع بطريقة مذهله. قضوا 30 عاما فى البحث عن تمدد الكون وتطوره واكتشاف معدات جديدة للحصول على نتائج ادق.
وقالت الصحيفة الروسية : "النتيجة الرئيسية... وأصبح واضحا فقط خلال المراحل النهائية من التجربة ، وبعد إجراء تحليل دقيق للبيانات المكتسبة ، اكتشفوا ان التمدد ليس الوحيد المقتصر على التمدد ، ولكن الوقت ايضا يميل التى التمدد بشكل
غير متوقع . " وطبعا سمعنا كثيراا عن الثقب الاسود .ويبدو أن العلم قد أثبت أن الوقت آخذ في التغير بالفعل ، ولكن يبدو ان الاسئله الان كيف ولماذا يتغير؟؟. شيء واحد أنا متأكد منه هو أن لي الوقت ويبدو أن التعجيل به
ينذر بالخطر.
تابع قراءة بقية الموضوع »»»

المسيخ الدجال دراسة 2


عزيزي القارئ في هذه الحياة نتعرض لفتن كثيرة ومحاولات تحاول ابعادنا عن ما هو صحيح بشتى الطرق ونحن نبحث هنا ونتحدث اليوم عن فتنة قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم انها من اعظم الفتن الا وهي فتنة الاعور الدجال فقد اخفي عن النبي صلى الله عليه وسلم امره
لحكمة من حكم الله عز وجل وهنا تدور اسالة طويلة وكثيرة من خلال احاديث النبي عنه الدجال الاعور هل هو موجود عبر الزمن هل هو الصياد ابن الصياد ام هل هو ذاك الرجل المقيد في تلك الجزيرة وحديث في حديث الجساسة كل هذا لم ينكره النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقل انه هو ام لا لان امره مخفي هل هو متواجد عبر الزمن ام انه لم يخلق بعد وكما نعلم عن عمر رضي الله عنه كان يقسم امام االنبي على انه الصياد ابن الصياد بانه الاعور الدجال ولم يكن النبي عليه افضل السلام يوقفه عن القسم بذالك حديثنا اليوم عن قصة قد حدثت بعد قصة وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وبعد الصحابة في الخلافات الاسلامية حدثت وانه لامر عجيب في تلك القصة وقد بحثت عن اسنادات لها بين
علماء الدين وبين المؤرخين فوجدت من يثبتها ووجد من يعارضها لكن القصة بها تشابه عجيب عن الاوصاف التي نعرفها عن الدجال الاعور
هل الذي متواجد في القصة هو الدجال الاعور نفسه ام انه دجال من الدجاجلة الله اعلم بهذا
قصة الدجال المقنع
الحادثة التي حدثت في عهد الخليفة المهدي البداية كانت عام 161 هجرية في هذه السنة ظهر رجل في خراسان من قرية من قرى مرو يقال لها كره أو كاره ادعى هذا الرجل النبوة و قال بتناسخ الأرواح .. واتبعه ناس كثيرون من الجهلة
والعوام وكفار الأتراك .. و قال بأن الله لما خلق آدم حل فيه لذلك سجدت له الملائكة ثم في نوح وهكذا نبي بعد نبي حتى حل في أبو مسلم الخراساني ثم في هاشم حيث سمى نفسه هاشم الحكيم - تعالى الله عما يقوله علو كبيرا - وبذلك يكون قد ادعى الألوهية وتبعه خلق من ضلال الناس و كانوا يسجدون له من أي النواحي كانوا .. وكانوا يقولون في الحرب : يا هاشم أعناذكرت كتب التاريخ بأن هاشم الحكيم هذا أن اسمه عطا أو عطاء وكان يحسن شيئا من الشعبذة وأبواب النيرنجيات فإستغوى أصحاب العقول الضعيفة
واستمالهم ..ووصفته كتب التاريخ بأنه رجل قصير أعور مشوه الخلقة وكان يضع قناع ذهبيا على وجهه حتى بين أصحابه لذلك سمي بالمقنع .. وفسر وضعه للقناع بأنهم لن يتحملوا نور وجهه وقد ادعى احياء الموتى وعلم الغيب .. ومن المخاريق التي أتى بها
يضل الناس أنه جعل الناس يرون صورة لقمر ثاني في السماء وكان يرى مسيرة شهرين ..وقد اسقط كل الفرائض عن اتباعه و الغى الحلال والحرام و اباح المال والنساء وطبقها على اتباعه واباح لأتباعه أموال المسلمين ودمائهم وأعراضهم انتشرت دعوته في خراسان وعبرت نهر جيحون الى ما وراء النهر واتخذ مركزه في قلعة في جبال سنام قرب مدينة كش ( قريبة من بخارى ) و كانت قلعة منيعة و أخذ يقطع الطريق ويهجم على القوافل ويسبي المسلمين وأبناءهم ..كان خليفة المسلمين وقتها هو الخليفة العباسي الملقب بالمهدي .. أرسل المهدي عدة جيوش للقضاء على فتنة المقنع .. حتى كانت بداية عام 163 هجرية بعث المهدي بمعاذ بن مسلم الذي استعمله على خراسان في مجموعة من قواده في مقدمتهم سعيد الحريشي .. فأوقعوا بأصحاب المقنع و لحق فيهم
بالمقنع في جبال سنام حيث قلعته الحصينة .. فحاصرها سعيد الحريشي .. فلما اشتد الحصار .. جاء أصحاب المقنع يطلبون الأمان سرا .. فوافق المسلمون .. فإنسحب زهاء ثلاثين ألف من اصحاب المقنع .. ولم يبقى مع المقنع سوى ألفين من أعوانه .. فتسلل المسلمون عبر الخنادق وقتلوا أعوان المقنع .. ودخلوا القلعة النتيجة أنهم وجدوا القلعة خاوية ولم يجدوا أثرا للمقنع وذكرت بعض المصادر التاريخية بأنه عندما أحس بالهلاك قام بوضع السم لنسائه و جميع أهله و قام بإحراق كل شيئ من خدم ودواب وثياب و قال أنه اذا اراد أحد أن يرتفع معه الى السماء فليلقي بنفسه في النار وقد وعدهم بأنه سيعود بعد سنوات على برذون أشهب وسيملك كل الأرض .. فافتتن بذلك أصحابه ومازال يوجد بعض أصحابه يؤمنون بذلك سرا ويسمون المبيضة لأنهم اتخذوا الرايات البيضاء شعارا لهم لمخالفة رايات بني العباس السوداء الى هنا انتهت قصه هذا الدجال
تابع قراءة بقية الموضوع »»»

قبر (البريادوس ) اشباح العبث


هل توجد اشباح حقا في الحياة وما هي الاشباح هل هي كائنات مرتبطة بالانسان بسبب معين هل هي مجرد خيال من اللا وعي
هل هم حقا كما يدعي البعض انهم ارواح الموت ولكن بالدين نرفض تلك الفكرة حتما ولا جدال ولا نقاش فيها هل يعقل ان يكونو جن قد ارتبط في الانسان عندما كان على قيد الحياة ام هل هم القرناء الشر هل هم مجرد هلوسة من افكار وخيال البشر ولكن بالنهاية توجد روايات كثيرة عنهم وادلة لتواجدهم وقد قسمهم العلم لعدة اقسام .
الأشباح العابثة هي أشباح تسمع ولا ترى وقد اصطلح العلم تسميتها بالأشباح العابثة بناء على المصطلح آمي Poltergeist وهذه الأشباح عادة تظهر ليلا ويمكن سماع أصواتها أو روية الأشياء التي تحركها دون أن يمكن لأي كان أن يرها وعادة وفي بعض الأحيان تكون هذه الحالات مخيفة وتترك رعبا في المكان والإنسان .
البداية في القرن الثالث تعود أول حادثة سجلت عن الأشباح العابثة إلي عام(355ميلادية) وإلى مدينة (بنجن) الألماني الواقعة على ضفاف نهر(الراين) فقد بدأبعض الناس يشعرون بأن هناك من يجذبهم من فراشهم دون ان يشاهدوا أحداً يقوم بذلك كما
كانت الأحجار تشاهد وهي ترمي إضافة إلى ضجيج غريب على القرية
قصة قبر (البريادوس )
وهنا حقيقة ثابتة بالنسبة لجميع حالات الأشباح العابثة وهي ان حالات العبث توقفت حينما يغادر أي شخص المنزل سواء أكان خادما أو سكرتيرة أو أحد إجفال المنزل । وفي ذلك تقول مؤسسة أبحاث طبيعة الإنسان في تصريحها عام (
1964م) بأنت الأشباح العابثة قد لا تكون أشباحا مطلقا بل هي نتيجة تأثير العقل على المادة وذلك في الفترة التي ترافق بلوغالمراهقين والمراهقات . لكن نظرية المؤسسة السابقة لا يمكنها أن تشرح أغرب قصة لشبح عابث جرت في جزيرة (البربادوس) في
البحر الكاريبي بدأت القصة في مدفن كان يحوي تابوت (توماسينا جودارد) وكان هذا المدفن القديما وانتقلت ملكيته إلى عائلة أخري قامت بدفن طفلتين من أطفالها فيه بعد ان ماتتا في صغرهما لأصابتهما بمرض عضال وقد دفنت كل منهما في تابوت صغير منفرد
واودعتا في القبر إلى جانب تابوت المتوفاة السيد (جودار)وتم إغلاق القبر وقد كان هذا القبر يشبه الغرفة وله باب كبير يغلق بصخره كبيرة يلزمها قوه عدة عدة رجال لزحزحتها ثم يوضع الملاط ( الطين ) على الصخره لتثبيتها وبعد سنوات من ذلك مات رب
الاسره وعندما فتح القبر لدفنه وجد القوم تابوتي الفتاتين الميتتين كانتا في وضع قائم وليس كما تركهما القوم منذؤ سنوات واحتار الناس في الامر خاصة لم تكن هنا اي اشاره دل على ان اقتحاما يمكن ان يكون قد جري للقبر وبناء عليه فقد تم تفن الاب في
تابوته الرصاصي الضخم وتم وضعه الى جانب التوابيت الباقية . وبعد اربع سنوات تح القبر من جديد لدفن صبي من اقارب الاسره واندهش القوم من جديد فرغم ان كل الدلائل كانت تشير الى سلامة الصخره والملاط وما يحيط بالقبر فقد كانت التوابيت في
حاله من الفوضي وقام القوم من جديد باعاده كل شئ الى مكانه واحتاج ذلك الى ثمانيه رجال اقويا لحمل تابوت الميت ( رب الاسره ) وبعد شهرين فتح القبر من جديد لدفن قادم جديد وكان في ذلك في عام (1819م) ميلادية وكانت الحادثه المعهودة وعند ذلك قام حاكم
الجزيره للاطلاع على التوابيت وتاكد من وضعها في مكانها ورش التراب الناعم على الارض وقام بالاشراف على اغلاق القبر وختمه بختمه .وفي الثامن عشر من نيسان من عام (1820م) ميلادية قام الحاكم بطلب من القسيس ان يفتح القبر وقد حضر الحاكم
عميله فتح القبر وشاهد خمة سليما لم يمس ولكن كالعادة كل التوابيت عدا تابوت السيدة (جودارد) مزاحة وقد تغير وضعها وقد نظر الحاكم بنفسة عله يري اثار في التراب تفضح من اقتحمة لكن لم يكن هناك اي اثر في التراب . وعندها لم تستطيع العائله احتمال
المزيد فقامت بنقل التوابيت كلها الي مدفن اخر عدا تابوت الشيدة (جودارد) وتم بعد ذلك ختم القبر ومنع اي كائن من الدخول وبأمر الحاكم ولم يعرف احد سبب الحوادث ولم يكن من الممكن ان يكون السبب الزلزال والفيضانات في كل الحالات كان تابوت السيدة (جودارد) يبقي في مكانه ولم يكن من الممكن لائ من سكان الجزيرة الاصليين ان يكونوا قد دخلوا القبر . اذا ان السكان اولا كانوا يخافون حتى الموت من الدخول الى المدافن وثانيا فلم تكن هناك اي اشاره توكد ان احداً او حتى حيوانا كان قد اقتحم المدفن
تابع قراءة بقية الموضوع »»»

جميع الحقوق محفوظة | تصميم وتطوير: بلوجرويب © 2011