قدرات العقل رهبات التبت

انه موضوع شائق و طويل و به نظريات مثبته و أخرى غير مثبتهه و له مناصرين و كثير كثير من الناقدين و هذا إن دل فيدل على أهمية هذا الموضوع و الذي يمكن بعد أجيال من تطويره التحكم بمزاج الشعوب أو السيطرة على البشرية صح التعبير.

تبدأ قصة هذا المفهوم من قديم الزمان في العصر الروماني حيث أثبتت الملاحظات انه في حال اجتمع شخصان فإن احدهم يستطيع بدون أن يتكلم أو يعطي أي إشارات أن يسيطر على الآخر بما سمي في ذلك الوقت بقوة الشخصية و في عصر الخلفاء الراشدين أشتهر عمر ابن الخطاب بالفراسة و الذكاء الحاد فقد كان يعرف ما بخلد الآخرين بدون أن يحاورهم بما سمي بالفارسة بمجرد لمحه لهم فقد صادف في أحد المرات كان أمير المؤمنين عمر تحت الوادي فلمح أعرابي ينزل من سفح الجبل فقال لمن معه: هذا رجل مصاب بولده قد نظم فيه شعرا لو شاء لأسمعكم لما نزل الأعرابي سأله: من أين أقبلت؟ فقال: من أعلى الجبل.. فسأله و ماذا صنعت فيه؟ قال: أودعته وديعة لي.. فقال: وما وديعتك ؟ قال: ابن لي هلك فدفنته.. قال: فأسمعنا ميراثك فيه.. فقال: وما يدريك يا أمير المؤمنين؟ فوالله ما تفوت بذلك، و إنما حدثت به نفسي و هذا ما يسمى بالفراسة أو قرأة الأفكار و كمثال أخر أسئلك أخي القارئ عن عدد المرات التي يصدف عند سياقتك للسيارة مع زميل لك أن تعرف هل يريد زميلك الذهاب لمنزله أو يريد الابتعاد عنه أو ما شابه بدون أن يعلمك بذلك .
و لكن الأمر بالمنطلق العلمي يتعدى ذلك فقد أثبت العلم الحديث أن العقل البشري و بعد إيصاله بموصلات حساسة يصدر موجات عرفت بأسم موجات الدماغ و تختلف قوة هذه الموجات من شخص إلى أخر و منهم من تتعدى موجات دماغه رأسه إلى عدة سنتي مترات حول رأسه و منهم من تتعداها إلى عدة أمتار و الأخير هو من يستطيع بشكل لا إرادي يسيطر على أفكار الآخرين المجالسين معه و في أحد التجارب العلمية تم لقاء احد الأشخاص الذين ثبت بامتلاكه لهذه القوة العقلية مع شخص آخر عادي و عند موقف معين تم تدبيره صدرت إشارات من عقل الأول تم رصدها بأجهزة أستقبل الموجات تبعها التفات رأس الاثنين إلى بعضهما البعض في نفس اللحظة كتعبير عن الانفعال للموقف المصطنع و بعد دراسة لهذه التجربة فقد أثبت أن ألتفات الشخص الأول أصدر الموجات العقلية بشكل لا إرادي أما الآخر فقط نفذ مضمون الموجات أيضا بشكل لا إرادي .
إن موضوع القدرات العقلية يتعدى ذلك بكثير فقد أثبت التاريخ وجود أشخاص يمتلكون قدرة تحريك الأشياء بدون لمسها و آخرين يمكنهم ثني الملعقة بمجرد النظر إليها و آخرين ثبت أنهم يستطيعون الوقوف على ارتفاع عدة سنتي مترات في الجو ، إنهم أشخاص لهم قدرات عقلية تفوق المعدل الطبيعي و لكن أكثر الأمور إثارة هو أن هذه القدرة يمكن للأفراد تطويرها و تقويتها فقد أكتشف في التبت أقصى شمال الصين بوجود معابد قديمة يسكنها بعض الرهبان الذين ينتمون للمذهب اللامي المستمد من أحد أشكال البوذية و تعتمد عبادتهم على أنواع من التدريب العقلي الذي يطمحون من خلاله بالسمو بالروح و الذي في حقيقة أمره يزيد القوة العقلية بشكل كبير و قد قام مجموعة من الدارسين باختبار حدود الموجات العقلية لراهب قديم أستمر في تعبده لنصف قرن من الزمن و قد وصلت حدود موجات عقله إلى استراليا مما أفزع الدارسين و أسال لعاب أجهزة المخابرات في العالم و التي حاولت اصطياد الرهبان و تجندهم لحسابها ولكن بائت كل محاولاتهم للفشل فرهبان التبت يستطيعوا القيام بالتحكم الكامل لأي شخص تحت مجال موجاتهم العقلية كما يمكنهم السماع بأذنه و النظر بعينه و الكلام بلسانه و الغوص في عقله و ذكرياته و لكن رهبان التبت لا يستطيعوا إيذاء أي شخص لتعارض ذلك مع معتقداتهم الدينية باستثناء حالات الدفاع عن النفس التي تجيز لهم ذلك.

قد يبدوا ما سبق ذكره بعيد عنا فهو في التبت و نحن في الجزيرة العربية و لكني أحب أن أعلمكم بوجود تأثير أخر يمسنا نحن كأفراد و يأثر في ردود فعلنا و أمزجتنا وكمثال لتوضيح الفكرة تخيل انك في منتصف مجلس عزاء نسائي فماذا تتوقع أن يكون مزاجك ؟ إنه بكل تأكيد سيء في أفضل الحالات ، قد يخطر ببالك عزيزي القارئ أن ذلك كان بسبب العوامل النفسية و ذلك صحيح فتعابير الوجه للنساء الباكيات و النياح و العويل هم سبب رئيسي ولكن يوجد سبب آخر قد نسيته عزيزي القارئ و هو الموجات العقلية السلبية الصادرة من عقول النساء في مجلس العزاء ففي ذلك المجلس و بشكل أكثر ما يكون إرادي تتوحد الموجات السلبية الصادرة بسبب الانفعال من عقول النساء لتطغى على كل فرد تكون موجات دماغه إيجابية لتعكسها إلى سلبية ، و قد أثبت العلم أن الذين يمتلكون قدرات عقلية ولو بسيطة فبإمكانهم إشراك الآخرين بما يشعرون به من فرح أو حزن حتى لو كنت خلف الجدار و المشاركة في بثه ايضا . و في دراسة حديثة تم إصدارها سنة 2003 قد تم تسجيل حالات مشاركة عالميه في المشاعر إزاء القضايا الدولية و حالات مشاركة أقليميه في المشاعر و حالات مشاركة مشاعر على مستوى المدن و يرجع السبب في ذلك بالإضافة للعوامل النفسية مشاعر أشخاص يمتلكون قدرات عقلية عالية يشركوا من هم تحت مجالهم بهذه المشاعر و من ثم يساعده كل شخص تحت مجاله على تقوية مجال الموجات و توسعتها لتطغى كل المنطقة و ي حالة وجود شخص أخر على طرف المجال له قدرات عقلية عالية فهو سوف يفتح مجال جديد بث جديد للموجات قد تمتد لمنطقه مجاوره و هكذا.
و في حالة نكراننا لكل ما تم ورده في هذا الموضوع فسوف نفسر تحريك الأشياء عن بعد و الارتفاع عن سطح الارض و ثني الملعقة بالخدعة و قرائة أفكار الغير و التأثير عليهم بالعوامل النفسية و الظن فقط و هذا هو المستحيل حسب رأي مركز الدراسات الفوق طبيعية.
لذلك ميز الله الانسان عن سائر المخلوقات بالعقل.
يقال أن هناك رهبان في معابد التبت لديهم القدرة على التحكم بوظائفهم الحيوية فمثلا يستطيع الواحد منهم على خفض معدل ضربات القلب , ولديهم القدرة على العيش في البرد الشديد بثياب أشبه بالخروق من دون أن يؤثر ذلك فيهم , بل وأيضا يستطيع أحدهم أن يتحكم بعمليات الأيض بحيث أن مايكفيه من الطعام لشهر واحد لا يكفي طفل في يوم واحد .

التعليقات

. تعليق: مجهول [12 مارس 2011 11:40 ص] [حذف ]

هناك الجزء الذي تقول فيه(أثبت التاريخ وجود أشخاص يمتلكون قدرة تحريك الأشياء بدون لمسها و آخرين) ليس له اساس من الصحه وهو كلام من وحي الخيال
وهذا دليليمن القران قال تعالى(إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وماهوببالغه)صورةالرعد الايه14
قال المفسرون انه لايمكن انا ياتي الشخص الى البئر ويمد يديه فيرتفع اليه الماء

أكتب تعليقك

جميع الحقوق محفوظة | تصميم وتطوير: بلوجرويب © 2011